دراسة تكشف دور النوم العميق في تنظيم سكر الدم وتحسين الصحة العامة
آخر تحديث GMT16:36:42
 لبنان اليوم -

دراسة تكشف دور النوم العميق في تنظيم سكر الدم وتحسين الصحة العامة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دراسة تكشف دور النوم العميق في تنظيم سكر الدم وتحسين الصحة العامة

النوم العميق
واشنطن ـ لبنان اليوم

تثير صعوبة الحصول على نوم هانئ وعميق شعورا بالإحباط ويمكن أن تؤثر على عملية الأيض ووظائف الدماغ والصحة العامة.تشير الأبحاث الحديثة إلى أن عادات النوم البسيطة يمكن أن تحسن بشكل كبير النوم العميق المنعش. توصلت دراسة أجراها باحثو جامعة كاليفورنيا ونشرت في دورية Cell Reports Medicine، إلى أن موجات الدماغ المتزامنة أثناء النوم العميق، والتي تُسمى الموجات البطيئة ومغازل النوم، تلعب دورا حاسما في تنظيم مستويات السكر في الدم.

وكشفت النتائج أن الأفراد الذين يتمتعون بتزامن أفضل، شهدوا تحسّنا في حساسية الأنسولين في اليوم التالي.

تشير هذه النتيجة إلى أن تنشيط "مفتاح النوم" الطبيعي في الدماغ يُمكن أن يحقق فوائد صحية حقيقية وملموسة. ويُمكن لعادات المساء البسيطة أن تشجع الدماغ على دخول هذه المرحلة العميقة المُنعشة، مما يُحسّن الراحة والصحة الأيضية على المدى الطويل. وتوجد استراتيجيات مدعومة علميا لتحسين روتين وقت النوم وتعزيز النوم العميق والاستيقاظ بنشاط حقيقي كل صباح.

يُعدّ النوم العميق، المعروف أيضًا باسم نوم الموجة البطيئة، المرحلة الأكثر تجديدًا في دورة النوم. خلال هذه المرحلة، يُصلح النوم أنسجة الجسم ويُقوّي جهازه المناعي ويُعزّز الذاكرة ويُنظّم الهرمونات المهمة، بما يشمل الأنسولين.

إن إعطاء الأولوية لعادات نوم صحية، مثل تقليل وقت استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم والحفاظ على جدول نوم منتظم، يُمكن أن يُساعد في تحسين جودة النوم العميق.

في المقابل، ترتبط قلة النوم العميق بزيادة مخاطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والتدهور المعرفي، مما يجعل من الضروري إعطاء الأولوية لهذه المرحلة من النوم.

إن اتباع عادات مُحددة قبل النوم يُمكن أن يُنشّط آليات النوم الطبيعية في الدماغ ويُحسّن النوم العميق. وتُساعد ممارسات مثل تقليل وقت استخدام الأجهزة الإلكترونية، وخفت الأضواء، وممارسة تقنيات الاسترخاء، والحفاظ على جدول نوم منتظم، على تهيئة النوم والعقل لراحة مُجدّدة.

1. خفّض إضاءة المنزل
يمكن للضوء الساطع في المساء أن يُثبّط إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يُشير إلى النوم بحلول وقت النوم. يُساعد تقليل التعرض للضوء قبل ساعة من النوم الدماغ على الاستعداد لنوم مُنعش، مما يُحسّن جودة النوم والصحة العامة.

إن اتباع عادات بسيطة مثل خفض شدة الإضاءة وتجنب الشاشات أو استخدام المصابيح ذات الألوان الدافئة، يُمكن أن يجعل وقت النوم أكثر استرخاءً وطبيعية.

2. تقليل وقت الشاشة
تُصدر الهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة التلفزيون ضوءاً أزرق يُعطّل إنتاج الميلاتونين. يجب تجنب الشاشات قبل النوم بـ30-60 دقيقة على الأقل لدعم إيقاعات النوم الطبيعية.

يُمكن أن يُحسّن تقليل وقت الشاشة في المساء جودة النوم، ويُساعد على النوم بشكل أسرع، ويُعزّز الشعور بالراحة بشكل عام.

في المقابل، يمكن ممارسة أنشطة مُهدئة مثل قراءة كتاب أو التأمل أو التمدد اللطيف والاسترخاء من أجل نوم عميق.

3. روتين مهدئ قبل النوم
إن الحرص على التمدد اللطيف أو التأمل أو القراءة أو الاستماع إلى موسيقى هادئة يُمكن أن يُريح العقل والنوم. ويُشير روتين ما قبل النوم المنتظم إلى أن وقت الانتقال إلى النوم العميق قد حان.

4. جدول نوم منتظم
يساعد الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت يوميًا على تنظيم الساعة البيولوجية، مما يُسهّل الوصول إلى النوم العميق والبقاء فيه لفترة أطول. يدعم هذا الاتساق تنظيمًا أفضل للهرمونات ويُحسّن الحالة المزاجية ويُعزّز الوظائف الإدراكية، بل ويُقوي جهاز المناعة مع مرور الوقت.

5. تحسين بيئة النوم
ينبغي الحرص على أن تكون غرفة النوم باردة ومظلمة وهادئة، بما يشمل توفير فراش مريح وضوضاء منخفضة تُقلّل من الاضطرابات، وتُعزّز فترات نوم عميق أطول.

نمط حياة مؤثر
يساعد الحرص على اتباع نمط حياة صحي ومتوازن في تحسين جودة النوم، كما يلي:

التغذية المتوازنة
يمكن أن تُؤثّر الوجبات الثقيلة والكافيين قبل النوم مباشرةً على دورات النوم. وفي المقابل، يمكن أن تُساعد وجبة خفيفة ومتوازنة تحتوي على البروتين والكربوهيدرات المُركّبة، في نوم أفضل مع ضرورة الحفاظ على رطوبة النوم دون الإفراط في شرب السوائل قبل النوم.

النشاط البدني المُنتظم
تُحسّن التمارين الرياضية أنماط النوم وتُطيل مدة النوم العميق. وينبغي تجنب التمارين الشاقة قبل النوم مُباشرةً.

استشارة أخصائي نوم
إذا استمرت صعوبات النوم رغم اتباع هذه العادات، فربما يكون الوقت مناسبًا لاستشارة طبيب متخصص. تشير هذه المشاكل المستمرة إلى حالات مثل الأرق وانقطاع النفس خلال النوم، أو غيرها من المشاكل الصحية الكامنة التي تتطلب تقييمًا طبيًا وعلاجًا مُحددًا لتحسين جودة النوم والصحة العامة. ويمكن للتدخل المبكر أن يمنع المضاعفات ويدعم الصحة على المدى الطويل.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف دور النوم العميق في تنظيم سكر الدم وتحسين الصحة العامة دراسة تكشف دور النوم العميق في تنظيم سكر الدم وتحسين الصحة العامة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 09:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 09:31 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

هالة صدقي تكشف معلومات عن مُسرّب الفيديو المسيء

GMT 08:33 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 12:06 2018 الثلاثاء ,07 آب / أغسطس

مراهنات الرياضة تديرها المافيا

GMT 14:53 2021 الثلاثاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حالة الطقس في لبنان اليوم الثلاثاء 05 تشرين الأول /أكتوبر 2021

GMT 18:53 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نجم Seat يسطع من جديد مع سيارة اقتصادية وأنيقة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon