الثقافة الجزائرية تكشف أن القطاع حقَّق مكاسب رغم الهجمات العشوائيّة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

كشفت وضعية السينما والعلاقات الثنائية مع روسيا

"الثقافة" الجزائرية تكشف أن القطاع حقَّق مكاسب رغم الهجمات "العشوائيّة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الثقافة" الجزائرية تكشف أن القطاع حقَّق مكاسب رغم الهجمات "العشوائيّة"

وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة
الجزائر - لبنان اليوم

أكدت وزيرة الثقافة الجزائرية مليكة بن دودة أن القطاع الثقافي تعرض لهجمات وصفتها بـ "العشوائية" على مدى السنوات الأخيرة، كما تحدثت عن وضعية السينما في الجزائر والعلاقات الثقافية بين الجزائر وروسيا.وقالت الوزيرة بن دودة في مقابلة مع وكالة"سبوتنيك" الأربعاء، إن "قطاع الثقافة في الجزائر تعرض لكثير من الهجمات العشوائيّة خلال السنوات الماضية، وفي الوقت ذاته لم يكيّف نفسه ليرد على الانتقادات الموجّهة إليه ولا لدفع الهجمات"، لكنها أشارت إلى مكاسب حققها القطاع على مستوى البنى التحتيّة".وأضافت بن دودة "نحن نحصي عددا مهما من المؤسسات الثقافية ونقف على رأس الكثير من الدول العربية والإفريقية، لكن الذي حدث هو رعاية المنتج الثقافي من دون البحث عن نتائج، فيما أغفل المنتج والفاعل الثقافي. نحن نراجع الكثير من الوضعيات ولا نقدم وعودا بل نواجه بالعمل، ولعلّ النشاط الذي شهدته فترة الحجر الصحي يدل على مقاربتنا في العمل الثقافي".

وحول وضعية دور السينما في الجزائر ووضعيتها الصعبة، قالت الوزيرة "حماية قاعات السينما في جوهر عملنا، وكل المكتسبات الثقافية خط أحمر لن نتخلى عنها".وبخصوص استغلال بعض قاعات السينما في أنشطة غير سينمائية، أوضحت وزيرة الثقافة الجزائرية أن "القاعات تعود ملكيتها للبلديات تحت وصاية وزارة الداخلية، ونحن نراهن على تفهم الجماعات المحلية للمساعدة في إعادة الاعتبار لقاعات السينما وإخراجها من دائرة الإهمال والنسيان. رؤيتنا أن نشرك مؤسسات مصغرة في تسيير القاعات ومنح الشباب الفرصة لاكتساب الخبرة وإثبات قدراتهم".وعن الأفلام المنتجة بتمويل من الخزينة العمومية، والتي لم تحظ لا بالاحتفاء النقدي ولا بالنجاح الجماهيري، أكدت وزيرة الثقافة "أن الرهان على التكوين أكثر من ضروري، والتكوين الاحترافي هو أحد أسباب العمل الاحترافي "لكن بخصوص السينما أعتقد، تواصل الوزيرة، "أن الفيلم يحتاج إلى مسار غير متوفر حاليا، ليس هناك سوق ولا قاعات عرض عملية، في الجزائر يمكننا الحديث عن سينمائيين أكثر من الحديث عن سينما، يوجد انتباه عال، ومواهب مختلفة وغير سياقية، هناك أكثر من جيل وأكثر من مقاربة في عالم السينما لكن التوليفة مفقودة، أظن أن دعم أفلام لتنتهي في الأدراج فكرة خاطئة، هذا ما دفعنا لمنح بعض الأفلام للتلفزيون الوطني لعرضها، أمرنا باستحداث تكوين يمس السينما وستكون السنة الجامعية القادمة مزودة بما يخدم بناء أفق للسينما".

وعبرت وزيرة الثقافة الجزائرية عن قناعتها بضرورة تعريف المتعاملين الاقتصاديين بأهمية الثقافة والاستثمار فيها، قائلة "يجب أن يدركوا أن دعم الثقافة فعل متحضر، وأن المثقف مثل الرياضي يمنح الجمهور والوطن الفخر ويرفع راية الوطن، ولكي نصل إلى ذلك يجب أن يعرف القائم على الفعل الثقافي بأنه مطالب بالتقرب من المتعامل الاقتصادي وشرح أهدافه الثقافية ليحصل على السبونسور أو الدعم، ومن جهة أخرى هناك غياب لدى المتعاملين الاقتصاديين في الساحة الثقافية مقارنة بالساحة الرياضية، بسبب جهل الكثير منهم بأن النشاطين متكافئين في منظور الضرائب".

التعاون الثقافي بين الجزائر وروسيا

وحول التعاون الثقافي بين الجزائر وروسيا، قالت الوزيرة بن دودة "علاقاتنا بروسيا تمتد لعقود، ولا يختلف اثنان على أهميتها، وعلاقاتنا الثقافية تمتد أكثر بالترجمات والاحتفاء الدائم بثقافتينا في البلدين، وهناك ارتباط كبير للجزائريين بالأدب الروسي، وقد سمحت سنوات التبادل بإطلاع نخبة من المثقفين الجزائريين على الأدب الروسي والثقافة الروسية، وبخصوص التعاون يوجد توجه لإعادة فتح المركز الثقافي الجزائري بموسكو، وأبوابنا مفتوحة للتعاون الذي يخدم مصلحة وثقافة البلدين الصديقين".وحول إمكانية فتح المجال لمنصة نتفليكس من أجل تصوير أعمال في الجزائر، قالت وزيرة الثقافة الجزائرية "لم نتلق أي عرض بخصوص شركة نتفليكس، وفي حال تقدمت الشركة أو غيرها بعرض يمكنه أن يخدم توجهنا لإثراء الثقافة، والاحتفاء بالمثقفين وخدمة الاقتصاد الوطني، فإننا لن نتردد طبعا في دراسة ومباركة التعاون المثمر الذي يحفظ مصالح البلاد".

وحول ما أثير على الساحة الثقافية بعد فوز الأديب الجزائري عبد الوهاب عيساوي بجائزة البوكر للرواية العربية، من عدم تسليط الأضواء على المبدعين في المدن واقتصارها على العاصمة، قالت وزيرة الثقافة الجزائرية، "في الثقافة ليس هناك هامش ومركز. الثقافة هي المركز، والهامش هو اللا ثقافية، وبخصوص تتويج كتاب ومثقفي الجزائر من مدن الداخل، هذا جهدهم واجتهادهم، لا يمكننا أن نتبنى الاجتهاد الفردي، لكننا مطالبون بدعمه والاحتفاء به، ليس في الوزارة تمييز أو مفاضلة، كل مناطق الوطن ومثقفيها على مسافة واحدة من مكتبي".وعن ضرورة تشجيع المبادرات الثقافية المحلية، أوضحت الوزيرة بن دودة أن "الثقافة في جوهرها محلي، هذا الخطاب يقدم في حال ثقافات مختلفة، نسعى للتمكين لثقافتنا أمام الثقافات المهيمنة، وأعتقد ان جائحة كورونا ستساعدنا في إعادة الاحتفاء بالثقافة، بوصفها حيلتنا لمجابهة محو الخصوصيات، لهذا فالمبادرون الثقافيون في كل قرية أو حي على قدم المساواة مع المبادرين في المدن والساحات الكبرى، أعتقد أنه على الجماعات المحلية أيضا أن تكون شريكًا حقيقيًا، أن نرى المنتخب المحلي يفعّل لجان الثقافة ويساهم في الاحتفاء بالتراث المحلي والصناعات التقليدية ومعالم الموروث الثقافي كلّها".

قد يهمك ايضا  

مسرحيات افتراضية مصرية من قصص الروسي أنطون تشيخوف على الانترنت 

وزارة الثقافة المصرية تستعد لإعلان جوائز «سينما مصر»

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثقافة الجزائرية تكشف أن القطاع حقَّق مكاسب رغم الهجمات العشوائيّة الثقافة الجزائرية تكشف أن القطاع حقَّق مكاسب رغم الهجمات العشوائيّة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 15:43 2021 الخميس ,23 أيلول / سبتمبر

أعلى 10 لاعبين دخلاً في صفوف المنتخب الجزائري

GMT 17:10 2023 الخميس ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار للطاولات الجانبية التابعة للأسرة في غرف النوم

GMT 12:54 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

أنواع قصات الشعر وأسماؤها للنساء في عام 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon