نصائح مهمة للمعلمين أثناء تلقينهم للدروس تحفز الطلاب أكثر
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

وضع أهداف التعلم في البداية ليس أفضل طريقة

نصائح مهمة للمعلمين أثناء تلقينهم للدروس تحفز الطلاب أكثر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نصائح مهمة للمعلمين أثناء تلقينهم للدروس تحفز الطلاب أكثر

الطلاب
لندن ـ كاتيا حداد

كيف تبدأ تقديم دروسك؟ ففي العديد من المدارس، تبدأ الحصص الدراسية بنفس هذه الطريقة؛ مع معلم يشرح اثنين أو ثلاثة مخرجات من طرق التعلم المقصودة، وغالبًا ما تكون مكتوبة على السبورة ثم يدون الطلاب تلك الملاحظات في الكتب المدرسية الخاصة بهم.

ووفقًا لصحيفة "الغارديان" البريطانية، يعتقد بعض المعلمين أن هذا ما ترغب فيه هيئة التفتيش على المعايير "أفستد"، ولكن في تقرير لها أصدرته عام 2012، أبرزت  الهيئة مثالًا على الممارسة الجيدة التي تنطوي على قيام المعلم عمدًا بعدم مشاركة أهداف التعلم في الدرس "حتى وقت لاحق من الدرس، والتي  تحفز الطلاب للتعبير عن أنفسهم لما تعلموه ".

ورغم أن هناك فوائد للانفتاح على نتائج التعلم، فالمعلمين المساعدين يختارون الأنشطة المناسبة والسماح للطلاب معرفة ما سوف يتم تدريسه لهم، ويقترح علم التعلم أنه قد يكون هناك طرقًا أكثر فعالية لبدء الدرس، فبعض النهج البديلة يمكن أن تخلق إحساسًا بالغرض ويمكنها حتى تحسين كيفية تعلم الطلاب، وفيما يلي سنعرض إليك بعض من هذه الأفكار.

اسأل الأسئلة المسبقة
دعونا نحاول تجربة سريعة، لدي سؤالان لك. 1) ما هي ثلاث طرق يمكنك أن تبدأ الدرس؟ 2) متى يكون "تأثير الاختبار" هو الأكثر فائدة؟، قد لا تعرف الإجابة على هذه الأسئلة بعد، وذلك لأن هذه هي "الأسئلة المسبقة"، الأسئلة التي طرحت بشأن المواد قبل أن يتعلمها شخص ما.
ووجدت دراسة حديثة أن الطلاب الذين سئلوا الأسئلة المسبقة كانوا في وقت لاحق قادرين على الاستذكار بنسبة ما يقرب من 50٪ أكثر من أقرانهم الذين لم يفعلوا ذلك، ويعزى ذلك إلى أن هذه الطريقة توجه انتباه المتعلم وتخلق شعورًا من التشويق.

وأظهرت الدراسة نفسها أن الطلاب لا يتذكرون الإجابات الصحيحة على الأسئلة السابقة في وقت لاحق، ولكنهم تذكروا أيضًا معلومات رئيسية أخرى من الدرس بشكل أفضل، ومع ذلك، فمن الجدير بالذكر أن هذه الفائدة يتم الشعور بها في الغالب عندما يتحكم المعلم في وتيرة التعلم، إذا كانوا يقرؤون صفحة من نص ما، على سبيل المثال، قد يميل الطلاب إلى القراءة السريعة لتحديد موقع المعلومات الرئيسية وتجاهل أجزاء مهمة أخرى من النص.

ممارسة  ألعاب الذاكرة
ممارسة الاسترجاع، التي يشار إليها أحيانًا باسم "تأثير الاختبار" ، هو أي نشاط يجبر الطلاب على استدعاء المعلومات من أجل توليد الجواب، وهذا يمكن أن يشمل مسابقات، واختبارات الاختيار من متعدد والإجابة ببساطة على سؤال.

ويقيم الباحثون باستمرار هذا النوع من الاستراتيجية باعتباره واحد من أكثر الطرق فعالية لمساعدة الطلاب على تحسين الذاكرة على المدى الطويل، وكما يقول عالم النفس المعرفي دانيا. ويلينغهام "الذاكرة هي بقايا الفكر، وهذا يعني أنه كلما تفكر في شيء، كلما يمكنك تذكر ذلك في وقت لاحق".

ومن الأفضل أن نفكر في ممارسة استرجاع المعلومات في شكل الألعاب والأنشطة التي تيح الطلاب التفكير مليًا في الإجابة، فحاول إعطاء الطلاب مسابقات فردية، ومسابقات على مستوى الفريق أو أسئلة الاختيار من متعدد.

خلق شعور من تحقيق الهدف
في حين أن الأسئلة المسبقة وممارسة الاسترجاع تساعد على تحسين الذاكرة الطلابية، فخلق شعور الهدف هو كل ما يدور حول تحسين التحفيز والمشاركة والجهد، فهو ينطوي على شرح للطلاب ليس فقط ما سيفعلون ولكن لماذا سيكون ذلك مفيدًا لهم، وهذا يمكن أن يكون شيئًا بسيطًا مثل جملة واحدة في بداية الدرس.

وقامت إحدى الدراسات بالتحقيق في هذا بتقسيم الطلاب إلى أربع مجموعات، ولم تعط مجموعة واحدة سببًا لماذا يجب أن تعمل بجد، وقيل للمجموعة الثانية أنه سيكون هناك اختبارًا في النهاية، وقيل للثالثة يجب أن تبذل جهدًا لأنه كان متوقعًا منهم ذلك الجهد، وقيل للمجموعة الرابعة أنها ستساعدهم على تحقيق أهدافهم المستقبلية.

وكانت النتائج كالآتي؛ صنف الطلاب من المجموعة الأخيرة الدرس على أنه أكثر أهمية ووضعوا جهدًا أكبر من المجموعات الأخرى، وقد تؤكد تلك الدراسة النتيجة التي توصلت إليها دراسة أخرى حيث وجدت أن هذا التدخل الموجز يحسن التعلم والمشاركة والدافعية في حصص الرياضيات.

وجاء المزيد من الدعم لهذه التقنية في الآونة الأخيرة من جامعة ستانفورد، حيث وجدت البحوث  أن مساعدة الطلاب على تطوير الشعور نحو الهدف والعقلية الكبيرة ساعد على تحسين الأداء في اللغة الإنجليزية، والرياضيات والعلوم ، وكان مفيدًا بشكل خاص للطلاب ممن لا يبالون بدارستهم.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصائح مهمة للمعلمين أثناء تلقينهم للدروس تحفز الطلاب أكثر نصائح مهمة للمعلمين أثناء تلقينهم للدروس تحفز الطلاب أكثر



GMT 16:37 2022 الخميس ,03 شباط / فبراير

التزام متفاوت بالعودة إلى المدارس في بيروت

GMT 08:12 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأزمة اللبنانية تضع الطلاب والمعلمين في خندق واحد

GMT 18:31 2021 الإثنين ,06 كانون الأول / ديسمبر

المدارس الرسمية اللبنانية إلى الإضراب من جديد

GMT 17:43 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

وزير التربية يعلن عن عطلة أعياد طويلة لطلاب لبنان

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon