تأثير الأوضاع البلاد الاقتصادية والاجتماعية على مكونات الجامعة اللبنانية
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

تأثير الأوضاع البلاد الاقتصادية والاجتماعية على مكونات الجامعة اللبنانية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تأثير الأوضاع البلاد الاقتصادية والاجتماعية على مكونات الجامعة اللبنانية

بيروت - لبنان اليوم

اعلنت دائرة التعليم العالي في المكتب التربوي المركزي في حركة “امل” في بيان، ان “المكتب التربوي المركزي في الحركة تابع ما آلت إليه أوضاع البلاد الاقتصادية والاجتماعية وتأثيرها المباشر على مكونات الجامعة اللبنانية كافة، أساتذة وعاملين وطلاب. وهو يحاول جاهداً بالتعاون مع إدارة الجامعة إيجاد الحلول المتاحة لتسيير أعمال الجامعة من ناحية، وتأمين المقومات المعيشية الأساسية لأبناء الجامعة لتمكينهم من الاستمرار في أداء وظيفتهم من ناحية أخرى”.

واشار المكتب في هذا السياق، الى انه “وبعد لقاء رابطة الأساتذة المتفرغين مع رئاسة الجامعة اللبنانية وصدور عدد من المقترحات والتوصيات، يهمنا تأكيد ما يلي:

1- دعم المكتب أي خطوات من شأنها دعم ظروف مكونات الجامعة في ظل الأوضاع الإستثنائية الحالية.

2- أن القرارات الحالية وباعتراف جميع الأطراف، ليست حلولا طويلة الأمد ولا مكتسبات استراتيجية بل إجراءات مرحلية الهدف منها تخطي الظروف الاقتصادية الصعبة من خلال تأمين الحد الأدنى للاستمرار في أداء الوظيفة.

3- تمنى أن تكون المقررات قابلة للتنفيذ في أسرع وقت ممكن، فالعبرة في التطبيق.

4- التشديد على أهمية معالجة أوضاع مكونات الجامعة جميعاً في سلة واحدة وعدم التعامل مع أطرافها بالمفرق، ولذلك فإنه يطالب بالتحرك الفوري لتحسين ظروف موظفي الجامعة والأساتذة المتعاقدين باعتبارهم جزءاً لا يتجزأ من عائلة الجامعة وركناً أساسياً في تأمين سير الأعمال الإدارية والأكاديمية فيها.

5- واستغرب المكتب توجه بعض العمداء والمدراء إلى نقض الوعود السابقة والتشدد اتجاه الموظفين لإجبارهم على الحضور اليومي إلى الكليات، إن هكذا خطوات هي انفصال عن الواقع المعيشي وانكار للحالة الخطيرة التي يعيشها الناس خاصة في ظل انهيار قيمة العملة الوطنية وغلاء أسعار المحروقات واختفاءها من الأسواق. وعليه، لا بد من العودة إلى الواقع والتعامل بما يقبله العقل والمنطق قبل فرض أي قرار إداري.

6- وشكر المكتب رئاسة الجامعة على المجهود الذي تبذله لاجتراح الحلول، ويؤكد أن المطالب الواردة أعلاه لا يمكن أن تتحقق بدون مبادرتها وإقدامها على اتخاذ خطوات استثنائية تتناسب مع ظروف البلاد، ويضع المكتب كامل إمكاناته بتصرف إدارة الجامعة لدعم أي خطوة في هذا السياق حتى نستطيع يدا بيد تخطي الصعوبات والحفاظ على الجامعة وكرامة جميع أبنائها”.

وقد يهمك أيضا

منتدى افتراضي يناقش التعلم والقياس الذكي في الإمارات

روابط لمشاهدة الحلقات التلفزيونية لمشروع "التعلم عن بعد"في لبنان

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأثير الأوضاع البلاد الاقتصادية والاجتماعية على مكونات الجامعة اللبنانية تأثير الأوضاع البلاد الاقتصادية والاجتماعية على مكونات الجامعة اللبنانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:03 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسبوع دبي للتصميم لعام 2025 يقدم معرض خواتم الرجال

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:19 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 10:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

عون يهنئ شربل داغر بجائزة “نوابغ العرب 2025”

GMT 18:06 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

هاكرز يستهدفون تطبيق واتساب في أكبر أسواقه
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon