النرويج تُساعد على حل أزمة البلاستيك وتعيد تدوير الزجاجات
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

تضطر جميع المتاجر على جمع العبوات وفحصها

النرويج تُساعد على حل أزمة البلاستيك وتعيد تدوير الزجاجات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - النرويج تُساعد على حل أزمة البلاستيك وتعيد تدوير الزجاجات

الزجاجات البلاستيكية
أوسلو ـ سمير ديراوي

تتدفق عشرات الآلاف من زجاجات مشروبات بلاستيكية ذات ألوان زاهية من مؤخرة شاحنة إلى حزام ناقل قبل أن تختفي ببطء داخل مستودع في ضواحي أوسلو, وبينما يلتقط العامل بعض زجاجات الكوكاكولا التي هرب ، ينظر كجيل أولاف مالدوم, يقول "إنه نظام ناجح"، بينما تمر شاحنة أخرى, "يمكن استخدامه في المملكة المتحدة، وأعتقد أن الكثير من البلدان يمكن أن تستفيد منه."

النرويج تُساعد على حل أزمة البلاستيك وتعيد تدوير الزجاجات

مالدوم هو الرئيس التنفيذي لشركة إنفينيتم، وهي المنظمة التي تدير نظام الإيداع والاستعادة في النرويج للزجاجات والعلب البلاستيكية, ونجاحه لا يمكن المساومة عليه  حيث أن 97 ٪ من جميع زجاجات المشروبات البلاستيكية في النرويج يعاد تدويرها، 92 ٪ منها وفق المعايير العالية التي يتم تحويلها مرة أخرى إلى زجاجات المشروبات, يقول مالدوم إن بعض المواد تم إعادة تدويرها أكثر من 50 مرة بالفعل, أقل من 1 ٪ من الزجاجات البلاستيكية ينتهي بها المطاف في البيئة.

و أعلن وزير البيئة، مايكل غوف، في وقت سابق من هذا العام، مع نمو الوعي العام بأزمة التلوث بالبلاستيك، أن إنجلترا ستقدّم برنامج الإيداع والاستعادة الخاص بها, وكما هو الحال مع العديد من الإعلانات الصادرة تنبثق من وزارة البيئة في عهد غوف، كان العنوان كبيرًا ولكن التفاصيل صغيرة, ومع ذلك، ظهرت فكرة عما سيأتي بعد ذلك في أواخر العام الماضي عندما زارت وزيرة البيئة تيريز كوفي مالدوم في مستودع انفينيتيوم في أوسلو, وقال مالدوم "لقد كانت مضطلعة بشكل جيد على المشاركة، وطُرحت الأسئلة الصحيحة", "إنها تفهم ما نفعله هنا."

وكان نطاق أزمة التلوث البلاستيكية موثقة بشكل جيد, حتى أن أكثر البحار والمحيطات النائية في العالم ملوثة بعواقب مجهولة على الحياة البرية وصحة الإنسان, والزجاجات البلاستيكية هي مصدر رئيسي لهذا التلوث, ففي العام الماضي، كشف تحقيق لصحيفة "غارديان" أن مليون زجاجة بلاستيكيّة تُصنع في جميع أنحاء العالم كل دقيقة، مع استخدام 13 مليارًا في المملكة المتحدة كل عام, ومن المحتمل أن يزداد هذا الرقم بعد أن تبيّن أن شركات الوقود الأحفوري تستثمر مليارات الجنيهات في منشآت إنتاج بلاستيكية جديدة في الولايات المتحدة, ومع ازدياد القلق، كان لدى مالدوم تدفق مستمر من الزوار رفيعي المستوى لمنطقته الاصطناعية - من بلدان بعيدة مثل الهند؛ الصين إلى رواندا بلجيكا إلى ويلز - لمعرفة ما تفعله النرويج.

النرويج تُساعد على حل أزمة البلاستيك وتعيد تدوير الزجاجات

و تضع الحكومة النرويجية ضريبة بيئية على جميع منتجي الزجاجات البلاستيكية, كلما قاموا بإعادة التدوير، كلما انخفضت الضرائب, وإذا قاموا بشكل جماعي بإعادة تدوير أكثر من 95٪ - وهو ما فعلوه كل عام منذ العام 2011 - فإنهم لا يضطرون لدفع الضريبة.

بالنسبة للعميل فإن الصفقة هي بنفس القدر من الوضوح, يتم دفع وديعة من 10 إلى 25 كرتونة حسب حجم كل زجاجة, يمكن للناس بعد ذلك إعادتها إلى الآلة أو من المكان حيث قاموا بشرائها, يتم قراءة الباركود المدون على الزجاجة ويتم تسليمها قسيمة أو نقدًا, ويقول مالدوم إن المبدأ الأساسي واضح، إذا استطاعت شركات المشروبات وبائعي التجزئة إيصال الزجاجات إلى المتاجر وبيعها، فهم أكثر قدرة على جمعها مرة أخرى وإعادة تدويرها, "إنه نظام يضع التركيز على المنتٍج للدفع وإيجاد نظام يعمل, نعتقد أننا توصلنا إلى نظام أكثر كفاءة وصديق للبيئة في أي مكان في العالم ".

ويقول إنه يشجع أيضًا على تغيير جذري في التفكير للمستهلكين, "نريد الوصول إلى النقطة التي يدرك فيها الناس أنهم يشترون المنتج ولكنهم يستعيرون العبوة فقط", إن منتجي الزجاجات البلاستيكية التي يريدون أن يكونوا جزءً من المخطط, أكثر من 99٪ منهم في النرويج وفقًا لمالدوم, عليهم استخدام العلامات المعتمدة، وغطاء الزجاجات والغراء لتحسين وتبسيط عملية إعادة التدوير.

وتضطر جميع المتاجر التي تبيع الزجاجات إلى جمعها, و قامت العديد من المتاجر الكبيرة بتثبيت أجهزة تفحص وتسحق وتعبئ الزجاجات الجاهزة للتجميع, عادة ما تقوم المتاجر الصغيرة بجمع الزجاجات والعلب يدويًا, ويحصل كل متجر على رسوم زهيدة لكل زجاجة أو علبة، والأهم من ذلك أن تجار التجزئة يقولون إنه يزيد من الإقبال.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النرويج تُساعد على حل أزمة البلاستيك وتعيد تدوير الزجاجات النرويج تُساعد على حل أزمة البلاستيك وتعيد تدوير الزجاجات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon