دراسة تكشف تأثير ضغوط الحياة المدنية على الحيوانات
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أكدت أنها أصبحت أكثر عدوانية وتُغيِّر مكان هجرتها

دراسة تكشف تأثير ضغوط الحياة المدنية على الحيوانات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - دراسة تكشف تأثير ضغوط الحياة المدنية على الحيوانات

تأثير ضغوط الحياة المدنية على الطيور
 لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة حديثة، أن لضغط الحياة المدنية، تأثير درامتيكي على الحياة البرية، حيث تتأقلم الطيور مع الرتم السريع والمزعج في بيئتهم الجديدة مما يدفعها إلى تغيير لحنها.
ووفقًا لصحيفة "الديلي ميل" البريطانية، تقول الدراسة: "إذا وجدت المدن الحديثة مليئة بقليل من الضغط، فلابد أن تلتفت كثيرًا بفكرك ونظرك نحو الحياة البرية، وكيف تعيش في المناطق الحضرية"، حيث أن محاولات التكيف مع البيئة الجديدة، تؤثر تأثيرًا كبيرًا على صحة وسعادة الطيور، والثعالب، والبعوض.

ونقلت الصحيفة عن عالم الأحياء، سيمون وات، قوله خلال  مهرجان العلوم في شلتنهام الإنجليزية، إن الطيور قد طورت نغماتها الموسيقية الخاصة بها وجعلتها أسرع مما كانت عليه، خلال عيشها في البيئة الحضرية، وذلك لأنها أصبحت يغلب عليها نمط الحياة اليومية وضجيج حركة المرور. وأضاف: "بصفة عامة، نستطيع أن نقول أن الطيور في المدن لديها أمران مشتركان"، فهي تميل إلى الغناء بنغمة مرتفعة، مع استخدام عدد أقل من النغمات، كما تميل إلى التغريد بإيقاع أسرع، فهي تمتلك موسيقاها الحضرية الخاصة بها.

دراسة تكشف تأثير ضغوط الحياة المدنية على الحيوانات

وأشار إلى أن جميع الأنواع من الطيور يحدث لها هذا التغير، ويغنون في أوقات مختلفة، بخاصة الليل حيث يغنون على أضواء الشوارع؛ نظرًا لعدم مقدرتهم التأكد من مجئ وقت النوم، وهذا يؤكد أن هناك بعض الطيور تعيش تحت ضغط الحياة المدنية. وأصبحت تهاجر الطيور إلى المدن في فصل الشتاء، لأنها أكثر دفئًا فدرجات الحرارة تكون 5 سليزيوس في المتوسط.

والحمام غير قادر على التفريق بين المواسم، لأن المدن تكون دافئة بشكل مصطنع جدًا، وهي تتكاثر على مدار السنة، لذللك هناك أنواع من الصقور "العوسق، وشاهين"، تأتي على نحو متزايد لتتغذى عليها. وتظهر الدراسات، أن الصقور الشيهانة "شاهين"، تبدأ في الحصول على غذائها ليلًا في أضواء الشوارع، ويجيب "وات" على تساؤل "هل هذا جيد للطيور أم سيئ"، قائلًا: في بعض النواحي، يبدو أن الحياة البرية في المناطق الحضرية تحت ضغط شديد".

وأردف "وات" الذي يقدم برامج الحياة البرية على التليفزيون البريطاني، أنه في أوقات معينة من السنة في لندن، هناك المزيد من طيور النورس تقف على مكان دفن النفايات أكثر من وقوفهم على أنحاء الساحل، وهذا ما حدث من تأثير فنترك تلالًا من القمامة وهذا بالطبع يؤثر على البيئة من حولنا. واستطرد قائلًا: "حتى نوع من البعوض الذي يوجد في نفق في لندن تطور ليصبح أكثر عدوانًا ويتغذى على البشر".

فالبعوض تحول من التغذية على الطيور للتغذية على البشر، والفئران الصغيرة والكبيرة، وهذا شيء أنت لن تقلع عنه من تحت الأرض، وهذا هو من الأنواع المتميزة. وحسبما ذكرت الصحيفة عن "وات"، الذي وصف كيف لدى الثعالب الحضرية إمكان الوصول إلى إمدادات لا حدود لها تقريبًا من الغذاء، ولكنها غالبًا ما تعيش لمدة 15 شهرًا فقط، بدلًا من العمر الطبيعي له الذي يصل إلى سبع سنوات، نظرًا لاصطدامها من قبل السيارات التي لم تلتفت لها.

طائر "أبو قلنسوه" ، الذي ينتمي إلى رتبة العصفوريات "هوازج العالم الجديد"، ويعيش في أوروبا، وهي تهاجر من المغرب إلى جنوب إسبانيا، ولكن بدأت إلى الميل للهجرة إلى المدن البريطانية بسبب الدفء والتغذية في كل مكان، حيث يقوم الناس بإطعامهم في الحدائق. وأشار "وات" إلى أن مسار تطور هذه الطيور قد تغير لأنها طورت منقارها الذي أصبح أطول لمساعدتها في الحصول على حبات المكسرات من القفص. واختتم "وات" حديثه قائلًا: "إذا أردنا البحث عن تحولات تطورية الآن في عالمنا، فلابد للنظر إلى المدن، إنها النقطة المحورية، ربما واحدة قد أهملت".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تكشف تأثير ضغوط الحياة المدنية على الحيوانات دراسة تكشف تأثير ضغوط الحياة المدنية على الحيوانات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon