أزمة مياه في لبنان تلوح في الافق
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

أزمة مياه في لبنان تلوح في الافق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أزمة مياه في لبنان تلوح في الافق

المدن اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

ذكرت دراسة جديدة أشارت الى ان الذي كان يعتبر من البلدان الغنية بالموارد المائية لم يعد كذلك، إذ تأثرت موارده بالتغيرات المناخية خلال السنوات الماضية بعد تراجع نسبة تهاطل الأمطار مقابل ارتفاع الطلب بسبب زيادة عدد السكان وسوء إدارة هذه الموارد الذي زاد الوضع تعقيدا.

وجاءت هذه الدراسة التي نشرت في الأول من كانون الثاني الجاري، ضمن سلسلة دراسات حول تغير المناخ في منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط
تذبذب في التساقط وزيادة في التبخر
ووجد صاحبا الدراسة أن لبنان كغيره من بلدان حوض المتوسط، عرف منذ سنوات تراجعا كبيرا في تساقط الأمطار بنسب متفاوتة تتراوح ما بين 6% و12% مع تسجيل تذبذب في فترات تساقطها، إذ لم يعد اللبنانيون يستقبلونها في مواعيدها المعروفة.

كما سجل الباحثان ارتفاعا في متوسط درجة الحرارة السنوية خلال فترة الدراسة التي قاربت 90 عاما بمقدار يتراوح بين درجة و3 درجات، وهو ما كان سببا في زيادة سرعة تبخر المسطحات المائية.وتوصل الباحثان لهذه النتائج من خلال دراسة وتحليل معطيات مناخية وإحصائيات حول الماء لفترة طويلة من 1930 إلى 2019 تم جمعها من مختلف محطات الرصد الجوي في لبنان مثل محطة المطار الدولي رفيق الحريري ببيروت، ومحطة طرابلس.ووجد الباحثان أن لبنان سجل أعلى متوسط في درجة الحرارة في صيف 2015 ببيروت حيث بلغت آنذاك 38 درجة مئوية، وهو رقم له في لغة خبراء المناخ دلالته السلبية على الموارد المائية.وتاريخيا، كان متوسط درجة الحرارة في لبنان خلال الصائفة من يوليو/تموز إلى سبتمبر/أيلول يناهز 26 درجة، وفي 2012 بلغ 28.5 درجة، علما أن أعلى مقياس يومي لها لم يتجاوز 33 درجة في فترة الظهيرة.

وقال الدكتور جلال الحلواني، مدير مختبر علوم البيئة والمياه في الجامعة اللبنانية ومشارك في الدراسة، في تصريح للجزيرة نت عبر البريد الإلكتروني “للأسف نقول بأن لبنان بلد غني بالموارد المائية مقارنة بالدول المجاورة ولكنه يعاني أساسا من مشكلة أساسية تتعلق بسوء إدارة هذه الموارد، فضلا عن وجود تلوث في مياهه السطحية والجوفية”.وأوضح محدثنا أن السوء يتمثل في عدم أخذ النواحي التقنية الحديثة بعين الاعتبار لهذا القطاع، إذ قال “هناك فاقد أو تسربات في شبكات المياه الصالحة للشرب يزيد عن 50% في العديد من المناطق، ولم تتخذ الإجراءات اللازمة لوقف هذا الهدر”.يضاف إلى ذلك استهلاك القطاع الزراعي لأكثر من 60% من المياه الجوفية المتجددة سنويا، كما أن هناك هدرا في المياه المستعملة، إذ لا يتم الاستفادة منها بعد معالجتها لأن أغلبها يتم صرفها في الانهار، حسب جلال الحلواني.وخلص محدثنا إلى أن “الدراسات العلمية أثبتت أن الموارد المائية في لبنان تأثرت سلبا بالتغيرات المناخية، والحكومة مطالبة اليوم باتخاذ الإجراءات الضرورية بسرعة للحفاظ على الموارد المائية وضمان استدامتها وفق الطرق العلمية الحديثة، وإلا فإنه سيلحق بركب الدول التي دخلت في العجز المائي”.من جهتها علقت الخبيرة في الموارد المائية مباركة الغرياني من ليبيا في تصريح للجزيرة نت عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك بأن “تأثير التغيرات المناخية على الموارد المائية يختلف من بلد لآخر، فهناك بلدان ستتأثر بزيادة نسب الأمطار والثلوج مما يسبب كوارث طبيعية كالفيضانات، ودول أخرى قد تتعرض لمواسم جفاف، وفي كلتا الحالتين تزداد الحاجة إلى إجراء دراسات علمية لاحتواء الوضع”.وفيما يخص لبنان، أوضحت محدثتنا أن “مشكلة لبنان في إدارة موارده المائية، ولا تكمن في نقص التمويل بل في سوء إدارة هذه الموارد بالطرق الحديثة والعقلانية، لأن لبنان من الدول التي تستفيد من منح مالية دولية في قطاعات البيئة والماء، ولكن يظل سوء التسيير هو السبب الرئيسي في تدهور موارده”.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ملايين الأشخاص عرضة للخطر جراء التغيرات المناخية خلال الـ 25 عامًا المقبلة

دراسة توضح كيفية نجاة البشر من التغيرات المناخية قبل 8200 سنة

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة مياه في لبنان تلوح في الافق أزمة مياه في لبنان تلوح في الافق



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 03:22 2021 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

ماسك يحقق أرباحًا لشركة إلكترونية بفضل تغريدة و"خوذة كلب"

GMT 11:33 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 15:17 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:56 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

وقفات تضامنية أمام قصور العدل في زحلة

GMT 17:47 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفكار لارتداء إكسسوارات السلاسل

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 18:31 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

مجموعة من أفضل عطر نسائي يجعلك تحصدين الثناء دوماً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 11:07 2022 الإثنين ,21 آذار/ مارس

خطوات تلوين الشعر بالحناء

GMT 11:21 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لفساتين السهرة هذا الموسم

GMT 07:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عبوات متفجرة تستهدف بلدة يارون جنوبي لبنان

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon