خبراء يحذّرون من كارثة محقّقة تقتل أعدادًا كبيرة مقارنة بالوقت الحالي
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أوضحوا أن الحرارة أكثر المخاطر المهيمنة التي يشكلها تغيّر المناخ

خبراء يحذّرون من كارثة محقّقة تقتل أعدادًا كبيرة مقارنة بالوقت الحالي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - خبراء يحذّرون من كارثة محقّقة تقتل أعدادًا كبيرة مقارنة بالوقت الحالي

أوضحوا أن الحرارة أكثر المخاطر المهيمنة التي يشكلها تغيّر المناخ
كانبرا - لبنان اليوم

يموت الناس في جميع أنحاء العالم بسبب أزمة المناخ، ومع ذلك في كثير من الأحيان، لا تعكس سجلات الوفيات الرسمية تأثير هذه الكوارث البيئية واسعة النطاق.وكشف فريق من خبراء الصحة الأستراليين أن الحرارة هي أكثر المخاطر المهيمنة، التي يشكلها تغير المناخ في البلاد. وإذا ظلت انبعاثات العالم كما هي، فبحلول عام 2080، يمكن أن تشهد المدن الأسترالية على الأقل 4 أضعاف عدد الوفيات الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة وحدها.وتقول الفيزيائية أرناغريتا هانتر من الجامعة الوطنية الأسترالية: "إن تغير المناخ قاتل، لكننا لا نعترف به في شهادات الوفاة".وفي مراسلات نُشرت حديثا، تقدّر هانتر و4 خبراء آخرين في الصحة العامة أن سجلات الوفيات في أستراليا بها حالات وفاة غير مرتبطة بالإبلاغ عن الحرارة بشكل كبير - على الأقل 50 ضعفا.وفي حين أن شهادات الوفاة في أستراليا تحتوي بالفعل على قسم للحالات المرضية الموجودة مسبقا وعوامل أخرى، نادرا ما تؤخذ الظروف المناخية الخارجية بعين الاعتبار.وبين عامي 2006 و2017، وجد التحليل أن أقل من 0.1% من 1.7 مليون حالة وفاة تُعزا بشكل مباشر أو غير مباشر إلى الحرارة الطبيعية المفرطة. ولكن هذا التحليل الجديد يشير إلى أن نسبة الوفيات المرتبطة بالحرارة في البلاد تبلغ زهاء 2%.وتقول هانتر: "نعلم أن حرائق الغابات في الصيف كانت نتيجة للحرارة والجفاف غير العاديين، وأن الأشخاص الذين ماتوا خلال حرائق الغابات لم يكونوا فقط أولئك الذين يكافحون الحرائق - فقد تعرض العديد من الأستراليين للوفيات المبكرة بسبب التعرض للدخان. وإذا تعرضت لنوبة ربو والموت أثناء التعرض لدخان كثيف من حرائق الغابات، فيجب أن تتضمن شهادة الوفاة تلك المعلومات".

وبدون هذه البيانات، لن نعرف أبدا حجم ما نتعامل معه. ولكن في حين أنه من الممكن تشخيص شخص يعاني من نوبة قلبية أو سرطان، إلا أنه من الصعب جدا الربط بين الأحداث المناخية ووفيات البشر.ويقارن معدو المراسلات ذلك بضربة برق، ما قد يتسبب في مقتل فرد ما نتيجة سقوط فرع شجرة عليه. وفي هذه الحالة، فإن شهادة الوفاة الناتجة قد لا تشير إلى البرق على الإطلاق، فقط فرع الشجرة.ويجادل المعدون قائلين: "إن تغير المناخ هو مصدر قلق لكثير من الناس. ولكن إذا لم يتم تسجيل تأثير درجات الحرارة القصوى، فلا يمكن فهم تأثيره الكامل. يجب تحديث شهادة الوفاة، مع الإبلاغ عن أسباب غير مباشرة، ويجب أن تقترن بيانات الوفيات هذه بمجموعات بيانات بيئية واسعة النطاق بحيث يمكن إجراء تقييمات الأثر".ويقولون إن مثل هذا العمل أمر حتمي. ليس فقط لأستراليا ولكن العديد من البلدان الأخرى في العالم. وقد وثقت المملكة المتحدة بعض المشكلات المتعلقة بملء شهادات الوفاة بدقة، والمدن في عدة أجزاء من العالم تسير على الطريق الصحيح لمعدلات الوفيات المرتبطة بالحرارة، مثل أستراليا.ولكن، هناك بعض الأماكن التي تحتاج إلى القيام بأكثر من مجرد تحديث نظامها الحالي. ففي المناطق الاستوائية، هناك القليل من بيانات الوفيات الصحيحة عن أكثر من ملياري شخص يعيشون في هذه المنطقة المعرضة للحرارة. وهذا يجعل التنبؤ بما سيحدث لهذه المجتمعات في المستقبل أكثر صعوبة.وتقول هانتر: "إن تغير المناخ هو أكبر تهديد صحي نواجهه على مستوى العالم، حتى بعد التعافي من فيروس كورونا. نحن نتتبع بنجاح الوفيات الناجمة عن كورونا، لكننا نحتاج أيضا إلى عاملين وأنظمة رعاية صحية للاعتراف بالعلاقة بين صحتنا وبيئتنا".

قد يهمك ايضا 

العالم أكثر تفاؤلا بامكانية السيطرة على أزمة المناخ!  

كوالا صغيرة تجوب شوارع أستراليا وسط الإغلاق بسبب "كورونا"

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يحذّرون من كارثة محقّقة تقتل أعدادًا كبيرة مقارنة بالوقت الحالي خبراء يحذّرون من كارثة محقّقة تقتل أعدادًا كبيرة مقارنة بالوقت الحالي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 22:16 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:08 2022 الأحد ,06 آذار/ مارس

اتيكيت سهرات رأس السنة والأعياد

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 12:11 2020 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

إرجاء الجلسة النيابية لمناقشة الموازنة للإسبوع المقبل

GMT 12:41 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

لمرور 30 عامًا على تصنيعها إنفينيتي سيارة كهربائية 2019

GMT 17:05 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

نسرين طافش تتألق خلال رحلتها إلى جزر السيشيل

GMT 19:49 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الحكم الدولي السلطان يعلن اعتزاله بشكل نهائي

GMT 00:13 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

5 نصائح مهمة تساعدك في الحصول على أظافر جميلة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon