واشنطن ـ لبنان اليوم
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا، مشددا على أن لا انتخابات جديدة ستجري هناك خلال 30 يوما. ولفت إلى أن إدارته قد تدعم ماليا شركات النفط للاستثمار في فنزويلا للحفاظ على إنتاج النفط. كما أشار إلى أن إعادة بناء البنية التحتية لاستخراج النفط قد تجري خلال 18 شهرا. وذكر أن من بين العوائق أمام الاستثمارات أن الصين تمتلك أولوية في عائدات النفط، وسط ديون تقدر بمليارات الدولارات.
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز"، الاثنين، أن بلاده ليست في حالة حرب مع فنزويلا.
وقال ترامب إن فنزويلا لن تجري انتخابات جديدة في الثلاثين يوما المقبلة، مضيفا أنه لن يحتاج إلى تدخل المشرعين "لإعادة القوات الأميركية إلى فنزويلا"، .
وكشف الرئيس الأميركي أن إدارته قد تعوض شركات النفط التي تستثمر في فنزويلا بهدف الحفاظ على إنتاج النفط وزيادته.
وأشار ترامب إلى أن إعادة بناء البنية التحتية المهملة لاستخراج النفط وشحنه في فنزويلا قد تتم خلال أقل من 18 شهرا، بحسب "أسوشيتد برس".
وأضاف الرئيس الأميركي: "أعتقد أننا نستطيع إنجاز ذلك في وقت أقل من ذلك، لكنه سيتطلب أموالا طائلة".
وتابع ترامب: "سيكون هناك إنفاق هائل، وستنفق شركات النفط هذه الأموال، ثم سيتم تعويضها من جانبنا أو عبر العائدات".
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى سرعة تدفق الاستثمارات في ظل الشكوك المتعلقة بالاستقرار السياسي في فنزويلا وحجم الإنفاق المطلوب الذي يقدر بمليارات الدولارات.
وتنتج فنزويلا حاليا نحو 1.1 مليون برميل نفط يوميا في المتوسط، انخفاضا من 3.5 ملايين برميل يوميا كانت تنتجها عام 1999، قبل استحواذ الحكومة على معظم المصالح النفطية، ومع تفشي الفساد وسوء الإدارة وفرض العقوبات الاقتصادية الأميركية، ما أدى إلى تراجع الإنتاج.
وأحد أبرز التعقيدات التي تواجه مساعي جذب شركات النفط الأميركية للاستثمار في فنزويلا هو أن الصين تمتلك حق الأولوية في جزء كبير من النفط المستخرج من البلاد.
أقرضت بكين فنزويلا عشرات مليارات الدولارات خلال السنوات الماضية، بموجب عقود تنص على أن تذهب عائدات مبيعات النفط نقدا إلى الصين أولا.
ولا يزال من غير الواضح حجم المبالغ المتبقية المستحقة للصين، بعدما توقفت فنزويلا عن نشر هذه البيانات منذ سنوات، إلا أن الديون قد تصل إلى نحو 10 مليارات دولار، بحسب براد باركس، مدير مجموعة الأبحاث "إيد داتا" التابعة لجامعة ويليام وماري.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك