توفير فرص العمل يتطلّب تشّجيع المستثمرين وإرادة سياسيّة
آخر تحديث GMT06:26:46
 لبنان اليوم -

مدير وكالة التوظيف المغربيّة حفيظ كمال لـ"العرب اليوم":

توفير فرص العمل يتطلّب تشّجيع المستثمرين وإرادة سياسيّة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - توفير فرص العمل يتطلّب تشّجيع المستثمرين وإرادة سياسيّة

مدير وكالة التوظيف المغربيّة حفيظ كمال
الدار البيضاء ـ عبد العالي ناجح
أكّد المدير العام للوكالة الوطنية لإنعاش التوظيف والكفاءات حفيظ كمال أنَّ أسبوع توظيف الطالب، الذي أقيم ما بين 10 و15 آذار/مارس الجاري، يعدُّ حملة تنظمها الوكالة سنويًا، موضحًا أنها تستهدف الطلبة في الجامعات، والمؤسسات التأهيلية، لاسيما الطلبة الذين على وشك التخرج.
وبيّن كمال، في حديث إلى "العرب اليوم"، أنَّ "الوكالة ترى الأفضلية في توعية الطلبة، قبل وصولهم إلى سوق العمل، بغية أن يتعرفوا على خصوصيات السوق، والقطاعات التي توفر الفرص، وظروف العمل"، مشيرًا إلى أنَّ "الوكالة تقدّم النصائح، التي تساعدهم في دخول سوق العمل، وتطلعهم على كيفية الاستفادة من خدمات الوكالة، عبر الوكالات المحلية، التي تصل إلى 77 وكالة، منتشرة في جميع أنحاء المغرب، أو الخدمات عن بعد، التي سيتم التركيز عليها هذا العام، من خلال الموقع الجديد للوكالة، فضلاً عن نصائح بشأن سوق العمل، الموجودة على الموقع".
وبشأن العاطلين عن العمل، الذين انتهوا من الدراسة، أوضح حفيظ كمال أنَّ "الوكالة تستقبل سنويًا 300 ألف باحث عن العمل، من بينهم الباحثين الجدّد، وأخرين يبحثون عن عمل منذ أشهر أو أعوام، أي أنَّ هناك فئات متنوعة، ويتمّ استقبالهم من طرف مستشاري التوظيف، الذي يحاولون توجيهّهم، وتقديم النصائح، عبر عقد لقاءات شخصية معهم، بغية التعرف على وضعهم"، لافتًا إلى أنَّ "الراغبين في العمل يمكنهم الاستفادة من ورشات البحث عن عمل، و كيفية الدخول إلى سوق العمل، من خلال البوابة الإلكترونية، لاسيما أنَّ جميع فرص العمل المتاحة لدى الوكالة تكون منشورة على الموقع، بغية أن يطّلع عليها الجميع، بهدف تحقيق مبدأ الشفافية".
وعن قلة الإقبال على مكاتب الوكالة، أشار كمال إلى أنَّ "مكاتب الوكالة تستقبل 300 ألف باحث، وهذا رقم لا يستهان به، ولكن بعدما وضعت الوكالة حزمة خدمات عن بعد، لم يعد الباحث عن العمل مجبرًا على المجيء إلى المكاتب، حيث يمكن له أن يستفيد من خدمات الوكالة، وهو في منزله، أو في أي مكان، من خلال تصفح الموقع الإلكتروني، الذي يخوّل له الإطلاع على جميع عروض العمل، و يمكن له أن يقدم ترشيحه مباشرة، وبالتالي فإن هذه الخدمات عن بعد، باتت تسهل الأمور بالنسبة للشباب، وتقرب لهم خدمات الوكالة أكثر".
وشدّد كمال، بشأن مدى انخراط الوكالة في استراتيجية الحكومة، الهادفة إلى خفض نسبة البطالة إلى 8 %، في أفق عام 2016، على أنَّ "تقليص البطالة مرتبط بالجانب الاقتصادي"، موضحًا أنّ "العمل لا يخلق من فراغ، وبالتالي وجب أولاً تشجيع المستثمرين، والمقاولين، بغية خلق فرص العمل، فضلاً عن العمل على التكوين والتأهيل، لأن الشركات، حتى إذا كانت مستعدة للتوظيف، فلا بد لها أن تجد الكفاءات التي تلزمها، وهو الأمر الذي يستعدي تحسين جودة التعليم"، مشيرًا إلى أنّ "المسؤولية الثالثة تتمثل في أن تكون هناك إرادة سياسية، تتجلى في إطلاق بعض البرامج، مثل (مبادرة)، الذي يخص الجمعيات، التي يمكن لها خلق فرص العمل، وكذلك مشاريع (إدماج) و(تأهيل) و(تأطير)، وهذا الأخير ما زال في طور الإعداد"، معتبرًا أنّ "هذه برامج تأتي بغية تسهيل عملية التوظيف، التي تبقى أساسًا مسألة الاقتصاد والشركات".
وفي ختام حديثه، تطرق حفيظ كمال إلى استراتيجية الوكالة الوطنية لإنعاش التوظيف والكفاءات في أفق 2016، مؤكّدًا أنَّ "الوكالة تسعى إلى تنويع المستهدفين، وعدم الاقتصار على حاملي الشهادات، فضلاً عن الانخراط في مواكبة فئة المستخدمين الذين فقدوا عملهم، في إطار التعويض عن فقدان العمل، وتقوية حكامة الوكالة، عبر انخراط الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، وتحسين جودة عمل الوكالة، عبر إعادة هيكلة الخدمات، وتكوين مستشاري التوظيف، وتقريب الخدمات أكثر، من خلال فتح فروع جديدة، إضافة إلى الخدمات عن بعد".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توفير فرص العمل يتطلّب تشّجيع المستثمرين وإرادة سياسيّة توفير فرص العمل يتطلّب تشّجيع المستثمرين وإرادة سياسيّة



GMT 23:50 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

هل يظل الذهب خياراً آمناً في 2026 بعد مكاسبه القياسية

GMT 17:37 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

البيت الأبيض يعلن تحصيل 235 مليار دولار من الرسوم الجمركية

نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:01 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

صدارة شباك التذاكر العالمي تشهد تقلبات ومتغيرات كثيرة

GMT 00:16 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

هل يعود لبنان كما عرفناه صغاراً

GMT 15:46 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

إينيس دي سانتو تطلق تصاميمها لفساتين الزفاف ٢٠١٨

GMT 07:39 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"ريد سوبا" المغربي يصدر جديده الفني "نيبالا"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon