يسعى الفتح لرد إعتباره أمام الإتحاد الجمعة
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

يسعى الفتح لرد إعتباره أمام الإتحاد الجمعة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - يسعى الفتح لرد إعتباره أمام الإتحاد الجمعة

الدوحة - وكالات

يسعى الفتح بطل الدوري السعودي إلى رد إعتباره أمام الإتحاد عندما يستضيفه غدا الجمعة في الاحساء في إياب نصف نهائي كأس الملك. وكان الاتحاد فاز ذهابا بهدفين نظيفين. ويتطلع الفتح لتعويض فارق الهدفين وخطف بطاقة الصعود من ضيفه رغم صعوبة المهمة، بينما يتطلع الاتحاد إلى تكرار فوزه السابق رغم أنه يلعب بأكثر من فرصة لبلوغ النهائي للمرة الخامسة منذ عودة المسابقة عام 2008. وعطفا على مستوى الفريقين في الفترة الأخيرة، فإن الكفة تبدو متكافئة إلى حد كبير، وبالتالي لا يمكن التكهن بالنتيجة التي ستؤول إليها المباراة. يدخل الفتح المباراة بخيار الفوز بثلاثة أهداف نظيفة لضمان بلوغ النهائي أو بهدفين نظيفين لفرض التمديد، ولهذا فإن مدربه التونسي فتحي الجبال ليس أمامه سوى المجازفة بالهجوم منذ البداية سيما في ظل تأكد عودة هداف الفريق المحترف الكونغولي دوريس سالومو وربيع سفياني بعد تعافيهما من الإصابة. ورغم أن الفتح منذ تتويجه ببطولة الدوري لم يقدم المستوى المأمول منه، فان الخسارة الأخيرة أمام الاتحاد قد تكون بمثابة الصدمة التي قد تُعيد اللاعبين الى مستواهم. ويبرز في الفريق حارسه عبدالله العويشير وبدر النخلي ومبارك الأسمري وحسين المقهوي وحمدان الحمدان ومشعل السعيد والبرازيلي إلتون جوزيه. واوضح مدافع الفتح الحالي والاتحاد السابق مشعل السعيد "المواجهة هامة والفتح لم يفقد حظوظه في التأهل، لقد دخلنا الدور الماضي في ظروف أصعب لكننا تمكنا من تحقيق ما نبحث عنه، والامر مشابه لمواجهة الاتحاد حيث سنسعى لتحقيق ما نبحث عنه رغم صعوبة المباراة أمام فريق كبير بلا شك يمتلك فرصا متنوعة لكننا أعددنا العدة لكل الظروف". أما الاتحاد، فيدخل المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه ذهابا بهدفين دون مقابل فضلاً عن امتلاكه لثلاث فرص لبلوغ النهائي وتتمثل في الفوز أو التعادل أو الخسارة بفارق هدف، وهذا الأمر سيمنح مدربه الأسباني بينات فرصة اختيار التشكيلة المناسبة ورسم الخطة التي تكفل صعود الفريق للنهائي. ومن المؤكد أن المدرب سيركز على الجوانب الدفاعية في المقام الأول مع الاعتماد على الهجمات المرتدة التي يجيدها لاعبوه بشكل مميز. وبرغم افتقاد الفريق لهدافه مختار فلاته بداعي الإصابة ولاعب المحور سعود كريري بسبب الإيقاف، فانه يملك عناصر مميزة يأتي في مقدمتها حارسه فواز القرني وأسامة المولد ومحمد قاسم والكاميروني موديست إمبامي واحمد عسري وعبدالفتاح عسيري والمجري جورجي ساندرو وفهد المولد. وقال المهاجم فهد المولد "فريقنا جاهز لخوض المباراة ضد الفتح الذي يعد فريقا كبيرا حقق للتو بطولة الدوري"، مضيفا "المباراة صعبة وندخلها دون النظر لما آلت إليه نتيجة الذهاب لاننا سنلعب للفوز الذي لن نرضى بديلاً عنه لإسعاد جماهيرنا التي تنتظر منا بطولة في الموسم الحالي". وفي المباراة الثانية، يلتقي الشباب مع الاهلي بطل الموسمين الماضيين ساعيا الى تعويض خسارته 0-1 ذهابا. يعتبر الشباب الاكثر فوزاً على الاهلي في كأس الملك بنسختها الحالية، حيث تقابل الفريقان في 6 مواجهات ففاز الشباب في 5 مباريات مقابل مرة واحدة للاهلي، كما تلقى الاهلي هزيمة امام الشباب هي الاعلى في البطولة منذ انطلاقها موسم 2007-2008 بنتيجة 1-6 (سجل الهلال النتيجة ذاتها امام الوحدة في البطولة الحالية). ومن المتوقع ان يشرك مدرب الشباب البلجيكي ميشال برودوم كلا من وليد عبد الله في حراسة المرمى، وحسن معاذ وعبد الله الأسطا والكوري الجنوبي كواك تاي ونايف القاضي وعبد الملك الخيبري والبرازيلي فرناندو مينغازو ومواطنه مارسيللو كماتشو وأحمد عطيف وتميم الدوسري والارجنتيني سيباستيان تيجالي وناصر الشمراني. لكن الاهلي لن يكون صيدا سهلا ويأمل ببلوغ النهائي، وصفوفه غنية باللاعبين الجيدين امثال أسامة هوساوي ومنصور الحربي وتيسير الجاسم ومصطفى بصاص وكامل الموسى والكولومبي خايرو بالومينو والبرازيلي برونو سيزار، بينما يفتقد خدمات المهاجم العماني عماد الحوسني بداعي الاصابة، والمهاجم البرازيلي فيكتور سيموس الذي اجرى عملية جراحية في ركبته. الفريقان نجحا في التأهل الى ربع نهائي دوري ابطال اسيا، الشباب على حساب الغرافة القطري، والاهلي بتفوقه على الجيش القطري ايضا.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يسعى الفتح لرد إعتباره أمام الإتحاد الجمعة يسعى الفتح لرد إعتباره أمام الإتحاد الجمعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 11:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:17 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 00:05 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:01 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 12:41 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

توقيع اتفاق أردني ـ إماراتي لإنشاء محطة طاقة شمسية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon