رئيس مجلس النواب اللبناني يُكرّر تأكيده أنّ إتمام الملفّ الرئاسي بات واجباً وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

رئيس مجلس النواب اللبناني يُكرّر تأكيده أنّ "إتمام الملفّ الرئاسي بات واجباً وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - رئيس مجلس النواب اللبناني يُكرّر تأكيده أنّ "إتمام الملفّ الرئاسي بات واجباً وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً"

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري
بيروت - لبنان اليوم

لا ينفكّ رئيس مجلس النواب نبيه بري يُكرّر تأكيده أنّ «إتمام الملفّ الرئاسي بات واجباً وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً، لذلك كانت المبادرة إلى إعلان تأييد ترشيح رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية، وأنّه غير مستعدّ للدعوة لأي جلسة تتكرّر فيها المسرحية والمهزلة، وأنّ البديهيات حصول ترشيحات لكي يتمّ الإحتكام إلى اللعبة الديموقراطية وننتخب رئيساً للجمهورية، لأنّ البلد بات منكوباً ووضعه ينحدر من سيّئ إلى أسوأ».

ويرى بري أنّ «خطيئة التعطيل فاقمت الإنهيار الذي باتت آثاره المدمّرة تهدّد حاضر البلد ومستقبله»، رافضاً «إعتبار أنّ المجلس النيابي معطّل، ودوره التشريعي مشلول، فلا أحد يستطيع أن يعطّل المجلس أو ينتزع منه دوره التشريعي، فالمجلس ليس معطّلاً، وما حصل في الفترة الأخيرة حول الجلسة التشريعية وامتناع بعض الأطراف عن حضورها لا يستهدف المجلس وتعطيله، بل هو ردّ فعل على انعقاد مجلس الوزراء».

في المقابل، بدا واضحاً أنّ البلاد دخلت في لعبة التعطيل المتبادل التي شلّت البلد ومؤسّساته، وبالتالي بات من الصعب أو المستحيل الولوج إلى حلول من دون تدخّلات كبرى. وترى مصادر متابعة «أنّ البلاد دخلت في لعبة التعطيل والشلل المتبادل بين القوى السياسية الداخلية ووصلنا إلى الحائط المسدود في ظلّ غياب القدرة على الحلول والمعالجات التي لا بدّ أن تنطلق من إنتخاب رئيس للجمهورية».

وتشير إلى أنّ قوى الداخل غير قادرة على الوصول إلى انتخاب رئيس للجمهورية بسبب تعطّل الآليات الدستورية التي باتت تتحكّم بها مختلف القوى النيابية والسياسية على ضفتّي الموالاة والمعارضة، وعدم قدرة أي منهما على تجاوز أو تأمين 65 صوتاً للمرشّح الذي يدعمونه في الدورة الثانية، وبالتالي تأمين نصاب الثلثين لإجراء العملية الإنتخابية. وتتحدّث المصادر عن أنّ المجتمع الدولي بدا وكأنّه غير قادر حتى الآن على الأقلّ، على إخراج لبنان من المأزق وممارسة الضغط اللازم بسبب التباين الذي برز خلال اجتماع باريس الخماسي تجاه الملفّ اللبناني.

وتلفت إلى أنّ التصلّب في المواقف الداخلية من قبل الأطراف المختلفة، سيبقى قائماً بإنتظار تدخّل خارجي ما يُمكن أن يُفكفك التعقيدات التي باتت تتحكّم بالواقع الداخلي. وتُذكّر بأنّ مستوى التعطيل والشلل بلغ ذروته وتمّ التعبير عنه أخيراً في تعطيل إجتماع اللجان النيابية المشتركة وبالتالي، فإنّ التنافس على الدفاع عن صلاحيات رئاسة الجمهورية والموقع المسيحي الأول في البلاد من قبل التكتّلات النيابية المسيحية، بات يتحكّم بمواقف هذه القوى والأطراف وينعكس سلباً على مختلف المواقع والمؤسسات.

وتجزم المصادر بأنّ أي تطور قد يُساهم في إيجاد بداية للحلول، يُعبّر عنه أو يُترجم من خلال عودة الحياة الطبيعية للمؤسسات إنطلاقاً من جلسات اللجان النيابية ووصولاً إلى الجلسة التشريعية المنتظرة. وتتحدّث عن الحاجة الملحّة التي باتت من الضرورات القصوى لعقد جلسة تشريعية لبتّ بعض الأمور الحياتية الملحّة ومنها ملفّ الإنتخابات البلدية والإختيارية التي يُفترض أن تجرى في شهر أيارالمقبل. وتلفت المصادر إلى أنّه من النتائج السلبية لإستمرار تعطيل عمل المؤسسات، عدم وجود أي مخرج قانوني لموضوع التمديد للبلديات والمخاتير، وبالتالي مزيد من تحلّل المؤسسات أو ما تبقّى منها بإنتظار إعلان الإرتطام الكبير.في المحصلة، يتبارى السياسيون والقادة في رفع مستوى التعطيل والشلل الذي يُساهم في تدمير ما تبقّى من مؤسسات، بينما يدفع المواطن فاتورة المواجهة بين المتخاصمين من أجل السلطة وشهوتها.

قد يهمك ايضاً

نبيه بري يُعلن أنه «غير متشائم» فيما خص ملف انتخابات رئاسة الجمهورية التي شغر منصبها في الأول من "تشرين الثاني" الماضي

نبيه بري لازال يدرس بتأنٍ إمكانية الدعوة لعقد جلسة تشريعية تحت عنوان «الضرورة»

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس مجلس النواب اللبناني يُكرّر تأكيده أنّ إتمام الملفّ الرئاسي بات واجباً وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً رئيس مجلس النواب اللبناني يُكرّر تأكيده أنّ إتمام الملفّ الرئاسي بات واجباً وطنياً وإنسانياً وأخلاقياً



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon