المقدسية عبير بركات تؤسس جيل تطريز يوثق الإنسان والمكان
آخر تحديث GMT17:45:45
 لبنان اليوم -

جمعت أثوابًا فلسطينية تعود إلى السبعينات لتروي أصل الحكاية

المقدسية عبير بركات تؤسس "جيل" تطريز يوثق الإنسان والمكان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المقدسية عبير بركات تؤسس "جيل" تطريز يوثق الإنسان والمكان

التطريزات الفلسطينية
القاهره - لبنان اليوم

تنمو التطريزات في الهوية والوجدان من جيل إلى جيل، لتشكل بصمة راسخة، تنبض بخيال المصممة المقدسية عبير بركات، فأسست مشروع «جيل» كي تروي أصل الحكاية. وجمعت من كل المدن والقرى، أثواباً فلسطينية تعود إلى سبعينات القرن الفائت، لتعيدها إلى «جيل» اليوم، وتقدمها بشكل مدهش وجميل. التقت المصممة الفلسطينية عبير بركات التي تقيم في دبي، لتحكي عن  «جيل» والتطريز.

• من أين جاءت فكرة «جيل»؟

مشروع «جيل» هو امتداد لفكرة والدي ياسر بركات، الذي يعمل في مجال الأنتيكا والتطريز القديم منذ عام 1976، حيث كان يمتلك جاليريا للأنتيكا في القدس، ويهوى جمع كل شيء قديم لاسيما التطريز الفلسطيني. وعندما كبرنا، لاحظنا أن لدينا فائضاً كبيراً جداً من التطريزات الفلسطينية، وهنا جاءتنا فكرة إعادة إنتاج التطريزات الرائعة الموجودة على الأثواب القديمة مرة أخرى في منسوجات وحقائب وحتى أثاث وديكور. أما الهدف من هذا المشروع فهو إعادة التعريف بالتطريز الفلسطيني ونشره بين الناس في طريقة جميلة، يعني أن نحافظ على هذا الإرث بطريقة تناسب الحياة الآن، من خلال قطعة قديمة لديك تحتفظين بها في الصندوق، ولا تريدين أن تكون مهملة.

• لماذا تعودون إلى الأثواب القديمة حصراً، ولا تستثمرون في التطريز الجديد أو الذي يصل عمره على الأقل إلى 10 سنوات؟

- صحيح ولكن لا يمكن مقارنة التطريز حالياً بالتطريز القديم، على الأقل بالكم. التطريز اليدوي في الوقت الحاضر يعود للمراجع القديمة لكن من ناحية الكمية فهو لا يقارن إطلاقاً. من قبل كان يستحيل ألا تملك المرأة الفلسطينية أكثر من ثوب، الآن تغير هذا الوضع كثيراً. فانتقلنا من شعب ينتج لنفسه وبكميات كبيرة إلى ربما تملكين ثوباً أو لا. كما أن الماكينة دخلت على خط هذه الصناعة. ولأنه لا يمكننا العمل على كافة الأصعدة، فالأفضل التركيز في مجال واحد.

•  ألا ترين أن رونق الثوب الفلسطيني بدأ يعود في المناسبات؟

- بالطبع، وحالياً أصبحنا نلاحظ هذا الأمر بكثرة، نجد نساء يلبسن الأثواب في الاحتفالات، وخاصة في ليلة الحناء، لأن الناس يشعرون بأن الهوية بدأت تضيع، فالتطريز شاهد على وجودنا كشعب فلسطيني ويعزز انتماءنا للأماكن، من أي قرية أو مدينة.• هناك أثواب رديئة جداً وحتى يمكن أن تجدي تطريزات مشقوقة إلى أي مدى تستطيعون الحفاظ عليها؟

- إن وجدنا تطريزات مشقوقة فنحن لا نتلفها. نرى الكثير من الأثواب مشقوقة من المنتصف، أو عند قبة التطريز، هنا ننتج منها حقائب يد صغيرة. فكل قطعة من فلسطين نحاول الحفاظ عليها.

• كيف يمكن أن يروي كل تطريز قصة عن صاحبته؟

- يمكنك أن تشعري بها، وهناك العديد من الأمثلة، تجدين أثواباً سوداء مطرزة باللون الأزرق وهذا يعني أن صاحبته إما أرملة أو امرأة كبيرة في السن لم تتزوج. وفجأة تجدين أن الثوب تسللت إليه ألوان غنية، وهذا يعني أن هناك تغييراً طرأ على حياتها. هذه القصص رائعة ويمكنك فعلاً أن تشعري بها. مثلاً ثمة عادة أن تلبس العروس قبعة مطرزة تحمل ليرات، وكلما زادت هذه الليرات، كانت العروس غنية. ومن قبل، عندما تحدث للمرأة مصيبة، كانت تشق ثوبها من المنتصف. وهناك مثلاً (ثوب الملك) وهو للعروس. وهذا الثوب يتميز بتطريزات تنبض على قماش أحمر وأخضر أي جنة ونار، لأنها لا تعلم إذا كانت حياتها الزوجية مثل الجنة أو النار. وعندما أجد ثوب ملك مقصوصاً من المنتصف، أتأثر فعلاً!  وهناك أثواب مغمورة بالألوان والجمال، لتكتشفي مقدار سعادة الفتاة التي تحيكها.

قد يهمك ايضا:أبرز النقشات لتحصلي على إطلالة متكاملة تبرزين فيها جمالك وأناقتك

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المقدسية عبير بركات تؤسس جيل تطريز يوثق الإنسان والمكان المقدسية عبير بركات تؤسس جيل تطريز يوثق الإنسان والمكان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon