عبدالوهاب يحلُم بمعاناة الفترة الانتقالية ويسجلها في مجموعة قصصية
آخر تحديث GMT10:01:43
 لبنان اليوم -

عبدالوهاب يحلُم بمعاناة الفترة الانتقالية ويسجلها في مجموعة قصصية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - عبدالوهاب يحلُم بمعاناة الفترة الانتقالية ويسجلها في مجموعة قصصية

القاهرة ـ وكالات
أكد الكاتب محمود عبدالوهاب أن مجموعته القصصية "أحلام الفترة الانتقالية" هي أحلام رآها بالفعل ودونها على الورق، فنتيجة الضغط النفسي إزاء ما يحدث في مصر بالإضافة إلى ضغوط العمل، الذي تحول إلى حروب بين الزملاء، وضغوط من المديرين، إزاء كل هذه الضغوط لا يتبقى سوى الأحلام، لذلك جاءتني بكثافة كل يوم، وانهمرت الأحلام وعطلت كل شئ. جاء ذلك خلال توقيع الكاتب مجموعته القصصية بدار "العين" أمس الثلاثاء، لافتاً إلى أنه كان يصحو كل يوم من نومه ليتذوق حلمه ثم يكتبه على الورق، مؤكداً ان الأحلام لديه كانت تعفيه من الضغوط وتساهم في حلها، مشيراً إلى أن المعاناة التي تشتمل عليها المجموعة هي مواقف شخصية حقيقية تعرض لها. الراوي في القسم الخاص بالمرحلة الانتقالية هو موطن عادي، يروي ما حدث له حين ذهب إلى مظاهرة ففقد حذاؤه، ثم ذهب إلى المقهى الذي اعتاد ان يجلس عليه فوجده محترقاً، لكن بسؤاله عن أصحابه وجدهم يجلسون بداخله لم يطالهم الحريق، وأكد صاحب المجموعة أن الأحداث تتابع من منظور مواطن عادي ليس بطلاً او ثورياً، معتبراً مجموعته ليست توثيقية لأحداث الثورة. المجموعة الصادرة عن دار آفاق للنشر يتماهى فيها الكاتب مع كتابة نجيب محفوظ فى كتابه "أحلام فترة النقاهة". وقد قسم عبد الوهاب الكتاب إلى خمسة أجزاء هى على التوالى: الفترة الانتقالية، الأصدقاء، الزملاء، النساء، والعائلة. وتتكون المجموعة من أكثر من مائة حلم تشغل الفترة الانتقالية منها القسم الأكبر وهى الأحلام المتعلقة بأحداث الثورة وما بعدها خلال الفترة الانتقالية. من جانبه أكد الدكتور والناقد الكبير عبدالمنعم تليمة في ندوة أمس أن الثورة فعل ثقافي، لافتاً إلى أن أول ثورة شهدتها البشرية هي الثورة المصرية القديمة، أي الثورة الزراعية في أحواض الأنهار الكبرى ومنها وادي النيل. واعتبر الناقد ان ثورة 25 يناير هي مساهمة مصرية في الإنسانية. ولفت تليمة إلى أن الثورة تجلت في العامية المصرية، كذلك كان من مظاهرها الإبداع الجماعي، وتداخل الأنواع وهو تحديداً ما يميز النص المحتفى به اليوم، قائلاً أن النص رغم كونه مجموعة قصصية إلا أنه يظهر به الرواية والمسرح والملحمة، وهو نص يصفه الناقد بالجودة التي تلائم الثورة. ولفت الناقد إلى ان الجزء الأكبر من المجموعة يتعلق بالثورة، مشيراً إلى انه جزء يعاني فيه البطل من الفقد بدءاً من فقدان حذاؤه في المظاهرة، إلى فقدان جدته وخالته وصديقه، ووالده الذي ذهب ولم يعد، لكنه ترك له مجموعة من الأوراق بها ملفات خاصة بالشركة التي يعملان بها، إلى جانب مذكرات الوالد الشخصية التي يحكي فيها عن انتفاضة المصريين عام 1977؛ والوالد تركه ولم يعد لكنه ترك له تركة ثقيلة هي الثورة، وكأن ثورة 25 يناير 2011 ما هي إلا ثمرة لفعل مصري ثوري متواصل كانت آخر حلقاته هي انتفاضة 1977. يرى تليمة ان أديب نوبل نجيب محفوظ حاضر في مجموعة محمود عبدالوهاب، فعنوان المجموعة يتماهى مع ما كان يكتبه نجيب محفوظ "أحلام فترة النقاهة"، كما أن داخل مجموعة عبدالوهاب جزء بعنوان "الأصدقاء" كل فصل منه يحمل اسم شخصية، كما فعل محفوظ في "المرايا"، كما أن الكتاب أهداه صاحبه إلى محفوظ. أوضح مدير الندوة الشاعر تامر عفيفي أن الجموعة القصصية استخدم فيها الكاتب تقنية الحلم للتعبير عن الواقع بشكل مختلف، مستخدماً تلك الأداة الأولى البسيطة لمحاولة خلق حيوات موازية للتعبي عن الواقع بشكل مختلف. وتعد أحلام الفترة الانتقالية العمل الرابع للكاتب بعد مجموعتيه "على قيد الحياة" الصادرة فى 2011 عن دار أرابيسك، و"كل شئ محتمل فى المساء" 2008 عن دار الدار، بالإضافة إلى روايته "سيرتها الأولى" والصادرة عام 2006 عن دار شرقيات.  
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالوهاب يحلُم بمعاناة الفترة الانتقالية ويسجلها في مجموعة قصصية عبدالوهاب يحلُم بمعاناة الفترة الانتقالية ويسجلها في مجموعة قصصية



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 20:56 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج
 لبنان اليوم - نجوى إبراهيم تواجه انتكاسة صحية مفاجئة بعد حادثتها في الخارج

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:32 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:05 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 19:14 2020 السبت ,29 آب / أغسطس

من شعر العرب - جرير

GMT 14:58 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

هيفاء وهبي تضج أنوثة بملابس كاجوال ناعمة

GMT 13:25 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

طرق لإضافة اللون الأزرق لديكور غرفة النوم

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:24 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

نادي فناربخشة التركي يعلن رسميًا ضم مسعود أوزيل

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon