ندى عبدالرحمن توقّع روايتها الأولى لماذا تغيب في أدبي الأحساء
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

ندى عبدالرحمن توقّع روايتها الأولى "لماذا تغيب" في أدبي الأحساء

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ندى عبدالرحمن توقّع روايتها الأولى "لماذا تغيب" في أدبي الأحساء

الرياض ـ وكالات
أكدت الروائية ندى عبدالرحمن أن حلم الرواية كان هاجساً، بل فرساً جامحاً ألجمته للتفرغ لرعاية طفلها الأول الذي ولد عاجزاً، لتفك اللجام وتطلق الفرس في أول يوم من وفاته، وشاء الله أن يكون يوم وفاة طفلها هو نفسه يوم ولادة روايتها الأولى التي تعدها سيرة ذاتية لأجمل وأصعب مرحلة في حياتها، كونها رواية كتب لطفلها المتوفى أن يكون بطلها، وفيها توجِّه رسالة مفتوحة للمسؤولين والعاملين في مجال الصحة في بلادنا الغالية، لتدغدغ في القارئ مشاعر الوطنية تارة، والأمومة تارة أخرى، والألم والأمل، أمل رمزت له بنافذة ظهرت على غلاف الرواية، ولكن فرس الكتابة الجامح في داخل ندى لم يسترح بعد، ومازال جامحاً ينتظر تحقيق حلم الوصول للعالمية الذي بات هاجساً جديداً لندى صرحت به، وهي تمسك توأمها القلم توقِّع على الرواية. جاء ذلك، مساء أمس الأول، بحضور خمسين مثقفة، في ديوانية المثقفات بمقر أدبي الأحساء، في حفل توقيع رواية «لماذا تغيب»، وهي الأولى لندى عبدالرحمن، التي حضرت رفقة ابنتها الوحيدة بشائر، الطالبة الجامعية. وكانت ندى أجلت لقب «الروائية» طويلاً مكتفية بلقب الأمومة، التي جعلت منها محور روايتها التي كتبها قلب أم عاش الوجع قبل الفرح. وبدأت ندى بشكر نادي الأحساء، والدكتور محمود الحليبي، وعادل الذكر الله، ، ثم قرأت أبياتاً شعرية منتقاة، قبل أن تسترسل في الحديث عن بداية علاقتها بالكتابة عندما تعلقت بحصة التعبير في الصف السادس الابتدائي، لتتطور إلى قصيدة رثاء لجدتها في المرحلة المتوسطة، ثم بقصة شاركت بها في مسابقة للقصة وهي في المرحلة الثانوية، لتنقطع عن الأدب فترة دراسة اللغة الإنجليزية في الجامعة، لتعود بسلسلة مقالات وقصص قصيرة نشرتها في صحيفة «اليوم»، و»المجلة العربية
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندى عبدالرحمن توقّع روايتها الأولى لماذا تغيب في أدبي الأحساء ندى عبدالرحمن توقّع روايتها الأولى لماذا تغيب في أدبي الأحساء



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 16:44 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

المكاسب المالية تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 00:44 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دار "دولتشي أند غابانا" تطرح مجموعة جديدة لعام 2018

GMT 18:24 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

مصطفى حمدي يضيف كوتة جديدة لمصر في الرماية في أولمبياد طوكيو

GMT 03:44 2018 الثلاثاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على قواعد الإتيكيت لكافة أنواع الرحلات

GMT 07:36 2021 الثلاثاء ,14 كانون الأول / ديسمبر

أسس في ديكورات مجالس الرجال الفخمة

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 16:44 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تسريب صور مخلة للآداب للممثلة السورية لونا الحسن

GMT 15:14 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

شباب الأردن يتجاوز الفيصلي بثلاثية في دوري المحترفين

GMT 21:12 2020 السبت ,26 كانون الأول / ديسمبر

العناية ببشرة العروس من خلال هذه الخطوات

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon