سولاف هلال تعود بمجموعتها القصصية غزال الدرب الأحمر
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

سولاف هلال تعود بمجموعتها القصصية "غزال الدرب الأحمر"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - سولاف هلال تعود بمجموعتها القصصية "غزال الدرب الأحمر"

قصة غزال الدرب الأحمر
القاهرة ـ العرب اليوم

تعود سولاف هلال، بمجموعتها القصصية الثانية "غزال الدرب الأحمر"، الصادرة عن وكالة الصحافة العربية "ناشرون" في القاهرة، لتراجع الذاكرة من خلال تأمل الذات والتوقف أمام حيوات الآخرين بكل ما فيها من التباسات وتناقضات، تطرح أسئلتها عن الزمن والحب والكيان الإنساني المحاصر داخل واقعه الفردي، ومن خلال عوالم الناس البسطاء، تستدرج الكاتبة شخوصها، ليحكوا قصصهم التي تظل مفتوحة على نهايات مجهولة.

وتقتحم هلال عالم الميتافيزيقيا من بابه الواسع مؤكدة أن الكتابة هي الخيط الخفي الذي يجمع بين ما حدث حقا، وبين ما يمكن أن يحدث وما لن يحدث أبدا، هذا ما نجده في قصة "جبل الدخان" و "شربات"، وفي قصة "نضال أبو نضال"، تعالج الكاتبة فكرة التقمص، تقول "توالت الأحلام، ازداد خوفي حين طغى حضوره على حضوري، فشمل يقظتي ومنامي، وصرت أراه في مخيلتي عن طريق شريط ذكريات، لا أعرف كيف اقتحم دماغي وما مصدره.

والقصة الرئيسية التي حملت عنوان المجموعة، هي قصة حب قديمة، يعيشها البطل مع حبيبة، تغيب عن عالمه بسرعة البريق كما ظهرت، وتتركه ليمضي عمره وحيدًا، ليورث تلك الحكاية لابن شقيقه لنقرأ "منذ أعوام عشق عمه في مقتبل عمره فتاة لم يجد لجمالها طوال حياته نظيرًا، فعاش على ذكراها دهرًا ومات عن عمر يناهز الثمانين دون أن يرتبط بامرأة قط. ووضع الفتى قدميه على أول الدرب، كان متوجسًا دقات قلبه لا تهدأ ولا تستكين، مما دفعه إلى رفع حالة التأهب إلى الدرجة القصوى، استعدادًا لمواجهة بلطجية هذه الحارة، أو فتوات الحي الذين سيتحققون من هويته حتمًا، قبل أن يوغل في العمق".

وتسلط بعض القصص الضوء على واقع المرأة، الذي يجعلها تتأرجح دائمًا بين ما تريد تحقيقه، وما يفرضه عليها المجتمع في ظل نظام أبوي متسلط، يجبرها على الرضوخ لسلطة رجال الأسرة، كما في قصة "عباءات"، التي تقدم  فيها الكاتبة مونولوجا واقعيًا، لمعظم النساء العربيات، تقول "ما أن خرجت من تحت عباءة، أبي وإخوتي حتى انضويت تحت عباءة زوجي، ولم تكن هناك مسافة بين هاتيك العباءتين، فكيف لي معرفة محيطي، وأنا محاصرة بين خاصرتين؟".

وتأخذ الكاتبة يد القارئ إلى ذكريات عن الثورة المصرية، فتحكي عن ميدان التحرير، وعن لحظات من الحرية في قصة "صناديق". وتتكون المجموعة من عشرين قصة من عناوينها "عبور"، زهور للبيع"، "رسائل سلالم"، "دللول"، "عزلة تلك أنا"، "سوف يتحطم".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سولاف هلال تعود بمجموعتها القصصية غزال الدرب الأحمر سولاف هلال تعود بمجموعتها القصصية غزال الدرب الأحمر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:31 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:17 2023 الإثنين ,20 آذار/ مارس

إطلالات عملية تناسب أوقات العمل

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon