كاتب بريطاني يعرض سيرة محمد بن راشد في مجلة رائدة بالمملكة المتحدة
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

كاتب بريطاني يعرض سيرة محمد بن راشد في مجلة رائدة بالمملكة المتحدة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كاتب بريطاني يعرض سيرة محمد بن راشد في مجلة رائدة بالمملكة المتحدة

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
دبي - العرب اليوم

لا يزال كتاب «قصتي: 50 قصة في خمسين عاماً» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، يلقى اهتماماً عالمياً، حيث لفت الكتاب انتباه تيموثي أردن، الكاتب في مجلة «بيزنس ماتيرز» (Business Matters)، مجلة الأعمال الرائدة في المملكة المتحدة، والذي نشر فيها أخيراً مقالاً استعرض فيه السيرة الذاتية لصاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

قال فيه: «في غضون 50 عاماً فقط، أصبحت مدينة وإمارة دبي والإمارات قوة اقتصادية عالمية».

وأضاف: كان لأكبر مطار في المملكة المتحدة والأكثر ازدحاماً في العالم في ذلك الوقت، انطباع دائم من شأنه، من نواحٍ كثيرة، تشكيل مستقبل دبي وتحويل الإمارات إلى قوة اقتصادية. ويوضح سموه في مذكراته المنشورة حديثًا: كان المطار كأنه مستعمرة نمل، يكتظّ بأعداد هائلة من الناس، يمشون بسرعة للحاق برحلاتهم.

وكانوا يقفون في صفوف طويلة لدخول لندن أو الخروج منها. كان منظر المطار مذهلاً ومهيباً، منظراً يعبّر عن قوة لندن وعن ضخامة حركتها الاقتصادية. كان يكفي أن ترى المطار لتحترم هذه الدولة.

وحتى عندما كان طفلاً، أدرك سموه أن نجاح دبي طويل الأجل يكمن في جعلها وجهة عالمية. أدرك أنه لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال مطار مثل مطار هيثرو. المطار هو الوجه الأول لبلد يواجه أي زائر، موضحاً، أنه يعكس قوة البلد واقتصاده ووضعه.

كما يعكس رغبة ملايين الأشخاص في زيارة المدينة. واليوم، يستقبل مطار دبي الدولي، ما يقرب من 90 مليون مسافر سنوياً بزيادة 10 ملايين مسافر عن مطار هيثرو، وقد أشرف سموه على تحوله شخصياً.

صراحة معهودة

ويشير أردن في مقاله إلى أن مذكرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تتسم بصراحتها المعهودة بشكل غير عادي وبصورة مفعمة بالبهجة، إذ يتوزع الكتاب على 50 فصلاً - فصل لكل عام من الخدمة يرجع بتاريخه إلى أول تعيين رسمي له كوزير للدفاع عام 1968، ويلقي الكتاب نظرة جديدة على حياة المؤلف ومبادئه وإنجازاته.

ويصف أردن الكتاب، بأنه أيضاً سرد مؤثر لصعود دبي السريع غير المسبوق إلى النجاح - النتيجة، كما تعلمنا، عزم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الثابت على متابعة رؤيته لما يمكن أن يكون، حتى لو كان هذا الهدف قد يبدو مستحيلاً.

ويقول صاحب السمو نائب رئيس الدولة: «المستحيل هو الاختيار، ويفتح العالم أبوابه لأولئك الذين يعرفون ما يريدون حقاً». لا جدال في هذه الفلسفة. كانت هذه القناعة هي التي دفعته إلى تحويل دبي من ميناء تجاري صغير ونشط إلى مركز اقتصادي دولي يستقبل الآن 16 مليون زائر سنوياً من جميع أنحاء العالم.

وكانت هذه القيادة الحكيمة التي أظهرها مؤسسو دولة الإمارات، بمن في ذلك والده الشيخ راشد وأول رئيس لها «والد الأمة»، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراهما، هي المسؤولة عن التحول المشهود لهذه الأمة الفتية.

وكانت إحدى المهام الرسمية لصاحب السمو نائب رئيس الدولة، بناء قدرة دفاعية لدولة الإمارات الناشئة. اعتبرت القدرة على ردع التهديدات الأجنبية، وضمان الاستقرار الداخلي أولوية قصوى لفترة الحكومة الخمسية الأولى.

وكان سموه أصغر وزير في العالم في ذلك الوقت، إذ كان يبلغ من العمر 22 عاماً، ولكنه أظهر أخلاقيات العمل الدؤوبة لإنشاء قوات مسلحة من الطراز العالمي.

مرافق حديثة

ويفيد أردن بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، شرع في إنشاء أحدث مرافق الترفيه والمراكز التجارية الضخمة ومشاريع البنية التحتية الضخمة في دبي، يشمل ذلك ميناء جبل علي ومركز دبي التجاري العالمي؛ حيث يجذب الأخير أكثر من 3 ملايين رجل أعمال سنوياً إلى أكثر من 500 حدث عالمي.

كما أنشأ شركة طيران الإمارات لتسهيل العبور من وإلى دبي، وبنى أول منطقة حرة من نوعها في ميناء جبل علي، حيث يمكن للشركات الدولية أن تتمتع بملكية كاملة بينما تتلقى إعفاءات جمركية لجميع السلع التي تستوردها.

ومن الوهلة الأولى، يبدو أن هذه الخطوة غير بديهية لأنها حرمت دبي من إيرادات جمركية مهمة، لكن الخطة طويلة الأجل لتطوير الاستثمار الداخلي وزيادة التجارة في الإمارات كلها قد جنت ثمارها. فالميناء الآن موطن لأكثر من 7000 شركة بصفقات تجارية سنوية يبلغ مجموعها أكثر من 87 مليار دولار.

وسيتم ربطه قريباً بشركات الطيران في دبي من خلال تطوير منطقة «دبي الجنوب» الاقتصادية الجديدة، الأمر الذي يمثل ممراً لوجستياً فائق السرعة، بحيث يمكن نقل الشحن البحري كحمولة جوية في غضون بضع ساعات.

وواصل: يعتقد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات، باعتبارها دولة إسلامية تقدمية، هي «الدولة الوحيدة التي أظهرت كيف يمكن للنتيجة أن تنجح عندما يتفق العرب ويعملون معاً لبناء مستقبل مشترك لشعوبهم».

بفضل هذه الرغبة الدائمة في التفكير الكبير، أظهرت الإمارات للعالم ما هو ممكن. واختتم: في السنوات المقبلة، لا شك في أن رئيس وزراء غربياً سوف يخرج من الطائرة في دبي ويقول في سره، «هذا ما أريده لمستقبل بلدي!». لقد حدثت أشياء غريبة.

قد يهمك أيضاً :

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يزور "دبي أرينا"

محمد بن راشد يستقبل وزراء خارجية الدول الإسلامية بقصر الإمارات

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب بريطاني يعرض سيرة محمد بن راشد في مجلة رائدة بالمملكة المتحدة كاتب بريطاني يعرض سيرة محمد بن راشد في مجلة رائدة بالمملكة المتحدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon