المجموعة القصصية ليلة دخلة شيماء لعبد الرحيم في القاهرة
آخر تحديث GMT14:53:56
 لبنان اليوم -

المجموعة القصصية "ليلة دخلة شيماء" لعبد الرحيم في القاهرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - المجموعة القصصية "ليلة دخلة شيماء" لعبد الرحيم في القاهرة

القاهرة ـ أ.ش.أ
يحنو الكاتب المصري حمدي عبد الرحيم في مجموعته القصصية (ليلة دخلة شيماء) على مهمشين تجاهلتهم كاميرات الفضائيات في ثورة مصر لأنهم ينتمون إلى ما يسمى بشريحة "أطفال الشوارع"، ومنهم ظهرت قصة شيماء في ليلة عرسها. بعيدا عن "رموز الثورة" ومقولاتها الكبرى يثير الكاتب حمدي عبد الرحيم في مجموعته القصصية (ليلة دخلة شيماء) قضية أطفال الشوارع إعلاميا بعد اشتراك عدد كبير منهم في صفوف المتظاهرين في موجهاتهم مع الشرطة في أحداث شارع محمد محمود ومجلس الوزراء بالقاهرة في نهاية 2011، إذ وجهت إليهم أصابع الاتهام بالإدانة باعتبارهم مجرمين يمارسون عنفا ضد المجتمع. والمجموعة القصصية التي تقع في 156 صفحة متوسطة القطع أصدرتها (أوراق للنشر والتوزيع) في القاهرة. شيماء بطلة القصة التي أصبحت عنوانا للمجموعة تبلغ 21 عاما من العمر وليس لها عنوان للإقامة وتعيش في حماية أطفال الشوارع الذين أصبحوا أهلها وهي تجسد مجهولين حالمين بالعدل والحرية، فإذا بها تقع في قبضة السلطة التي تتهمها بالدعارة وممارسة الجنس في خيمة بميدان التحرير. القصة التي تروى بضمير المخاطب على لسان شيماء موجهة إلى محقق لا يوجه أسئلة ولا يعقب على اعتراف، فتواصل البنت حكاية قصة حياتها لتروى تفاصيل حياتها بصراحة جارحة للقارئ الذي لا يحيط علما بعالم أطفال الشوارع، إذ كانت تبيع كل شيء من المناديل الورقية إلى جسدها ثم أدركتها الثورة في الميدان فتحررت وسمعت كلاما مختلفا يسمو بروحها ممن تسميهم "ناس التحرير" الذين أصبح معهم ميدان التحرير أشبه بالجنة حتى إنها حين تتخيل الجنة لا تراها أجمل من الميدان. ولكن الاستقامة التي أصبحت عليها شيماء قوبلت بعنف لا تستحقه إذ إنها كفت عن إقامة علاقات مع أطفال الشوارع وخطبها أحدهم وأسمعها للمرة الأولى كلمتي "أنا أحبك" واحتفلا معا بخلع مبارك ثم اتفقا على أن تكون "ليلة الدخلة" في خيمة بالميدان ليلة إحدى المليونيات التي كان تقام في يوم الجمعة واحتفل أصدقاء العروسين بالزفاف ثم تركوا العروسين فإذا بشاب يتلصص عليهما ويصرخ "ميدان ثورتنا أصبح بيت دعارة". وبكبرياء تعلن شيماء للمحقق أنها "زوجة... إذا أردت شنقي فتفضل" وتنتهي القصة ولكن الآثار التي تركها الميدان في شخصية شيماء لا تغادر القارئ.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجموعة القصصية ليلة دخلة شيماء لعبد الرحيم في القاهرة المجموعة القصصية ليلة دخلة شيماء لعبد الرحيم في القاهرة



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 10:04 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
 لبنان اليوم - إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 05:07 2023 الخميس ,16 آذار/ مارس

نصائح هامة لاختيار المجوهرات المناسبة لكِ

GMT 11:09 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 00:08 2017 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

دودة قز مطورة تنتج خيوط حرير خارقة القوة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon