لندن تحتفي بالأقليات العرقية بمهرجان شباك الثقافي
آخر تحديث GMT21:08:54
 لبنان اليوم -

لندن تحتفي بالأقليات العرقية بمهرجان "شباك الثقافي"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لندن تحتفي بالأقليات العرقية بمهرجان "شباك الثقافي"

لندن ـ وكالات
تحتضن لندن العديد من الأقليات العرقية التى تعيش حياتها الخاصة، تتحدث لغتها وتمارس شعائرها الدينية ونمط حياتها. وحسبما ذكر موقع "بى بى سى" أن لندن تحتفى بالثقافة العربية لمدة أسبوعين كل صيف، منذ عام 2011 ضمن مهرجان "شباك" الثقافى، برعاية عمدة لندن، ويدير دورة هذه السنة عمر القطان، مدير مركز "موازييك رومز" الثقافى فى لندن. يتضمن المهرجان معارض وفعاليات موسيقية وأمسيات غنائية وأدبية، من ألمع المغنين المشاركين فى المهرجان مارسيل خليفة وسعاد ماسى ورشيد طه، ومن أبرز العروض المسرحية قراءات من مسرحية "صبرا" للفلسطينى إسماعيل الخالدى و"كوفية صنعت فى الصين" لدالية طه، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الثقافية والفنية الأخرى. ومن الفعاليات الثقافية التى تضمنها المهرجان أقيمت مساء الخميس، أمسية أدبية بمشاركة الروائية اللبنانية جنى الحسن والسعودى محمد حسن علوان، اللذين وصلت روايتاهما "أنا، هى والأخريات" و"القن]s"، على التوالى، إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، التى كثيرا ما يشار إليها باسم "بوكر العربية". فى بداية الندوة التى استضافها مركز "Asia House" أشار المسئول الثقافى للمركز الذى قدم الفعالية إلى حقيقة أن العالم العربى الذى تحتفى لندن بثقافته هو جزء من آسيا، التى التبست حدودها، كما التبست الهوية الجغرافية والثقافية للعالم العربى. أجاب الكاتبان على أسئلة منسقة الندوة، ولاحقا أسئلة الحضور، حول الروايتين وفلسفة الكتابة الروائية عند الكاتبين. هناك سمة مشتركة بين الروايتين وهى حالة الاغتراب التى يعانى منها بطلاهما، عن العائلة والمجتمع والثقافة السائدة، وكذلك الحيرة التى تواجهه الأجيال الشابة فى تحديد هويتها وموقفها من القيم العائلية والاجتماعية السائدة، وهناك صورة نمطية للسعودية دأبت المجتمعات الغربية على تداولها، وهى صورة المجتمع المغلق الذى يلفه الغموض، وقد غذت بعض كتابات الروائيين السعوديين الشبان هذه الصورة من خلال تسليط الأضواء على جانب محدد من الحياة الخاصة للسعوديين، وهو الكبت الجنسى، وقد لاقت بعض هذه الروايات رواجا وحظيت بفرص الترجمة لعدة لغات، مثل رواية رجاء الصانع "بنات الرياض". رواية علوان تخرج عن هذا النمط من حيث إنها تقدم علاقات أسرية تكتنفها الحيرة والاغتراب، وتغوص فى الأعماق الوجدانية للبطل الذى يحاول الإطلال على ثقافته عن بعد، حتى يرى الصورة دون أن يتورط فيها. أما جنى فقد قدمت بدورها صورة مغايرة للصورة النمطية للمجتمع اللبنانى، لعل صورة لبنان فى الوعى الأوروبى تختلف عن صورة دول عربية كثيرة، فهو كان دائما بلدا منفتحا اجتماعيا، مختلطا دينيا، وأبوابه مفتوحة على مصراعيها للسياح. اختارت جنى أن تخدش هذا الصورة السطحية لتغور فى أعماق الأخلاقيات الاجتماعية وازدواجية السلوك الفردى والاجتماعى، الأحلام المكبوتة لفتاة شابة منذ طفولتها وحتى زواجها الفاشل، والتى حاولت، فى الخيال، خلق عالم مواز تمارس فيه انعتاقها، تصوغ قوانينها الخاصة وتسير فى دروب لا تؤدى بها إلى متاهات. صورة العالم العربى فى الوعى الأوروبى يطغى عليها التعميم والنمطية، فى هذه الأمسية نجحت جنى ومحمد إلى حد بعيد فى مفاجأة الحاضرين بأن الصورة أكثر تعقيدا ويصعب تبينها دون الاقتراب الحميم منها، الذى ربما يتاح من خلال قراءة الأدب الروائى العربى.
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لندن تحتفي بالأقليات العرقية بمهرجان شباك الثقافي لندن تحتفي بالأقليات العرقية بمهرجان شباك الثقافي



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:15 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

النزاعات والخلافات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 12:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب السعودي يتقدم 3 مراكز في تصنيف فيفا

GMT 10:52 2026 الأربعاء ,07 كانون الثاني / يناير

انخفاض بأسعار البنزين والمازوت في لبنان

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 15:30 2019 الإثنين ,25 شباط / فبراير

لؤي ناظر يكشف أسباب تراجع النتائج ورحيل بيلتش

GMT 15:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

"FILA" تُطلق أولى متاجرها في المملكة العربية السعودية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon