كيف تعامل مدحت باشا مع منطقة الخليج إبان الحكم التركي
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

كيف تعامل مدحت باشا مع منطقة الخليج إبان الحكم التركي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كيف تعامل مدحت باشا مع منطقة الخليج إبان الحكم التركي

كتاب « مدحت باشا ماذا فعل في الخليج »
بيروت - لبنان اليوم

صدر عن منشورات ذات السلاسل كتاب « مدحت باشا ماذا فعل في الخليج »، 
حيث إستندت الباحثة والصحافية ريتا بولس شهوان على الوثائق التي ترجمها كمال خوجة اوغلو، مقدمة مقاربة محللة فيها خطاب الوثائق في اطار سياقها التاريخي. و مناسبة الكتاب عن مدحت باشا وما ميّزه عن عشرات الزعماء في تركيا، أنه "وحده من ترك بصماته في كل من العراق وسوريا ومنطقة الخليج العربي وكل البلدان التي حكمها و أثر بها سياسيًا وشملها باصلاحاته" اضافة الى أن نفي "مدحت باشا كان من أهم أسبابها انه وراء فكرة الدستور" . 

و تعتبر الباحثة اللبنانية أن مدحت باشا أحد اسباب تقدم تركيا لدوره البارز في الاصلاحات التي قام بتنفيذها في البلدان التي حكمها وتسببه ب "المنافسات " والمناكفات السلبية بين الأشقاء و أبناء البلد الواحد".

توسّع الدولة العثمانية في الخليج

معلومات تنشر للمرة الأولى تحت عنوان «توسع الدولة العثمانية الى الكويت، قطر والبحرين» و "انعكاسات الازمة بين عبدالله بن فيصل وأخيه سعود" تقول الباحثة عنها أنها من "الخطط التي اتبعت لبسط السيادة العثمانية على منطقة الخليج العربي . حيث كان للاسطول الكويتي والدبلوماسية الكويتية دور في ذلك ، خلال حملة مدحت باشا الذي اتبع فيها سياسة تهدف الى تأسيس اسطول عثماني قوي في الخليج يعزّر القبضة العثمانية مقابل الانجليزية". 

وتعتبر الباحثة ان "الدولة العثمانية تتبع سياسة استرضاء مبارك الصباح وشقيقه عبدالله مما خلق توازن رعب وعامل استقرار في العلاقة إضافة للتعاون". اما دخول الدولة العثمانية الى الاحساء كان عبر الصراع بين الشقيقين وهي "الثغرة التي تحركت عبرها الدولة العثمانية في الاحساء فعينت عبدالله قائمقام متعهدة حمايته." غير أن "الكرّ والفرّ بين الشقيقين الذي وصل الى مرحلة العنف في حالات متعددة (...) لم يغير من المشهد العام اي الانقسام بين الانجليز والعثمانيين. تسلط الضوء الباحثة على العلاقة الندية بين بريطانيا والعثمايين في هذه الوثائق ونية ظهور حكومة عربية فبنظرها "ما زال التاريخ المشترك بين تركيا اليوم والبلاد العربية، التي تقدمت أو تأخرت لصراعات داخلية منها الاقطاع والعشائر أو التنافس السلبي بين الإخوة،

يجمع حتى لو هرولت تركيا لتتماثل بالدول الأوروبية من ناحية علمانية الدولة والنظام الحديث وبدايته كانت مع أب الدستور مدحت باشا. يبقى مصطلح وتعريف "الاعتدال في الإسلام" موضوع نقاش بين الأمة الإسلامية ودولة الخلافة الاسلامية العثمانية سابقًا

قد يهمك ايضا:طرح كتاب جديد لـ"برايان غرين" لمناقشة موضوعات فلسفية فيزيائية في شباط الحالي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تعامل مدحت باشا مع منطقة الخليج إبان الحكم التركي كيف تعامل مدحت باشا مع منطقة الخليج إبان الحكم التركي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 13:11 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

كيم كارداشيان تستقبل مولودها الرابع بالحشيش

GMT 02:50 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

استوحي إطلالة عصرية من النجمة أسيل عمران

GMT 20:23 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توغل إسرائيلي نحو بركة المحافر في عيترون

GMT 18:43 2014 السبت ,05 تموز / يوليو

إلى السيد لحسن الداودي…

GMT 15:17 2022 السبت ,12 آذار/ مارس

خطوات يجب اتخاذها عند تجديد غرفة المنزل

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 07:50 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

أسعار الذهب في لبنان الثلاثاء 21 يوليو - تموز

GMT 15:50 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أرامكو تنفذ صفقة الاستحواذ على 70% من سابك

GMT 23:21 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

جاكيتات مزينة بالشراشيب لأناقتك في الصباح والسهرات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon