كتاب يوثق لمؤلف نشيد حماة الديار في العصر
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

كتاب يوثق لمؤلف نشيد حماة الديار في العصر

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كتاب يوثق لمؤلف نشيد حماة الديار في العصر

كتاب يوثق لمؤلف نشيد حماة الديار
دمشق-سانا


(شاعر الشام خليل مردم) للباحث سيف الدين القنطار كتاب يسلط الضوء على حياة شاعر من أهم الشعراء الذين أنجبتهم دمشق في العصر الحديث وتميز شعره بالحس المرهف والتغني الأخلاق والرقة والعذوبة.

وفي الكتاب أيضاً يبين الباحث أن الشاعر تتلمذ على يد علماء دمشق في مجالس العلم والثقافة ونهل من التراث العربي القديم ومن دواوين كبراء الشعر وكتب الشعر في سن مبكرة وعايش تحولات النضال العربي وتحرر سورية من حكم الأتراك حيث قال بعدها:

لك الهنا بدمشق الشام قد برزت .. تستقبل الجيش في أثوابه القشب

لا زال يخفق في أرباعنا علم .. مربع اللون نفديه بكل أبي

كما عايش الشاعر وفق الكتاب الاحتلال الفرنسي حيث دخل غورو دمشق بعد معركة ميسلون التي استشهد فيها وزير الحربية يوسف العظمة مبيناً تداعيات هذه الحادثة وتصميم السوريين على الكفاح والنضال في شعر مردم.

وفي الكتاب أيضاً يرصد الباحث عدم رضوخ الشاعر للاحتلال الفرنسي وكيفية رصده للثورات ضده من ثورة الشيخ صالح العلي إلى ابراهيم هنانو إلى الغوطة والسويداء وغير ذلك وتخليد البطولات في شعره.

ثم جاء الباحث بحديثه في الكتاب عن محبة الشاعر لدمشق وتسربها إلى شعره لأنها موطن طفولته ومرابع صباه مستشهداً بالكثير من شعره كقوله:

“دمشق ولست بالباغي بديلا .. وعن عهد الأحبة لن أحول”.

ورصد الكتاب أيضاً حكاية النشيد الوطني السوري الذي كتبه مستوحياً كلماته من بسالة حماة الديار وتضحيات الشهداء واعتزازه بربوع الشام حيث فازت قصيدته حماة الديار بالمسابقة التي أعلنت عنها الحكومة السورية بعد أن عرضت على لجان كثيرة فأعلن فارس الخوري آنذاك أن النشيد الوطني سيكون قصيدة حماة الديار في أثناء العرض الذي أقيم احتفالاً بجلاء الاحتلال عام 1946.

وفي الكتاب أيضاً الكثير مما عاشه الشاعر وعايشه وفيه مواطن شعر ومواضيع مختلفة.

يذكر أن كتاب شاعر الشام خليل مردم من منشورات الهيئة العامة السورية للكتاب يقع في 55 صفحة من القطع المتوسط أما مؤلفه سيف دين القنطار فهو عضو اتحاد كتاب العرب بجمعية البحوث والدراسات من مؤلفاته الأدب العربي والسوري بعد الاستقلال وبدوي الجبل دراسة في حياته وشعره وحكمة السنديان

وأصوات روائية من جبل العرب والصقر الجميل قصص مترجمة عن الروسية وله بحوث ودراسات أخرى في الأدب والفكر والسياسة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب يوثق لمؤلف نشيد حماة الديار في العصر كتاب يوثق لمؤلف نشيد حماة الديار في العصر



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 13:11 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

كيم كارداشيان تستقبل مولودها الرابع بالحشيش

GMT 02:50 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

استوحي إطلالة عصرية من النجمة أسيل عمران

GMT 20:23 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توغل إسرائيلي نحو بركة المحافر في عيترون

GMT 18:43 2014 السبت ,05 تموز / يوليو

إلى السيد لحسن الداودي…

GMT 15:17 2022 السبت ,12 آذار/ مارس

خطوات يجب اتخاذها عند تجديد غرفة المنزل

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 07:50 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

أسعار الذهب في لبنان الثلاثاء 21 يوليو - تموز

GMT 15:50 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أرامكو تنفذ صفقة الاستحواذ على 70% من سابك

GMT 23:21 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

جاكيتات مزينة بالشراشيب لأناقتك في الصباح والسهرات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon