الغربة محور كتاب “محمد الماغوط في مدن الغرباء”
آخر تحديث GMT08:15:21
 لبنان اليوم -

الغربة محور كتاب “محمد الماغوط في مدن الغرباء”

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الغربة محور كتاب “محمد الماغوط في مدن الغرباء”

كتاب “محمد الماغوط
دمشق-سانا

 

يختصر كتاب “محمد الماغوط في مدن الغرباء” الصادر حديثا عن الهيئة العامة السورية للكتاب وقائع الندوة الثقافية التي أقامتها وزارة الثقافة عن هذا الأديب ومحاورها.

وعرض الكتاب للبحث الذي قدمه الناقد الدكتور عبد الله الشاهر بعنوان /الغربة في شعر الماغوط/ حيث أشار إلى أن المجموعة الأولى للأديب الراحل كانت /حزن في ضوء القمر/ ليرحل وهو حامل سر غربته فكان غريبا في كل مكان فضلا عن غربته النفسية التي عاشها فظل المكان الذي ينتمي إليه قابعا بوجدانه ليخرج ذلك على شكل قصائد مفجعة ومأخوذة بالحنين كما في قصيدته /أغنية إلى باب توما/.

ويلفت الشاهر إلى أن الماغوط يمزج بين أمه وبين الوطن حيث كتب عن ذلك.. “وأنا أحبو باكيا وراء أمي المنصرفة عني وراء الكنس والمسح ونفض الغبار كنت آكل كل ما تطاله أظافري من تراب العتبة والشارع وفسحة الدار ويبدو أنني أكلت حصتي من الوطن منذ ذلك الحين”.

ويفرد الكتاب بحثا مطولا لحسام خلوف بعنوان /محمد الماغوط في عيون الغرباء إشكالية الدال والذات/ أي العلاقة الجدلية بين الذات ومعرفها اللغوي المتمثل بالاسم الشخصي وسائر مفردات الهوية الرمزية مفترضا ان كل كتابات الماغوط تصدر عن هذه الإشكالية.

ويبحث خلوف في فيلم الحدود نموذجا للذات/ الكينونة التي تضيع دالها المعرف من خلال بطل الفيلم الذي ضيع أوراقه الثبوتية على الحدود بين بلدين فأصبح نكرة ولا يمكنه العودة الى بلاده ولا العبور الى بلد آخر لأنه فقد داله المعرف وموقعه في اللغة وفي بنية النظام الرمزي كما يبحث خلوف في مسرحية المهرج حول عاقبة عدم تسجيل الكينونة في النظام الرمزي من خلال استحضار شخصية صقر قريش إلى واقعنا الحاضر وهو لا يحمل أوراقا ثبوتية.

ويرى الباحث خلوف أن الذات عند الماغوط تنفي دالها وتعمد إلى إتلاف اسمها كما يبحث خلوف في كسر الأديب الراحل القواعد النحوية والاغتراب والاحساس بالتجزؤء من وجهة نظر سيكولوجية سابرا أغوار النفس من خلال نصوصه.

أما بحث الدكتور اسماعيل مروة /الماغوط المترقب على الدوام من سلمية إلى مدن الغرباء/ فيرى أن “الراحل صاحب خصوصية لا تتوافر لسواه فهو الصياد لكل بارقة أمل والمترقب على الدوام والجالد لنفسه قبل أن يكون شاتما للآخرين”.

كما يبحث مروة في نشأة الماغوط وانطلاقه من مدينة سلمية التي تعج بالمبدعين متطرقا إلى علامات شعره البارزة انطلاقا من عنايته بالتفاصيل الصغيرة مستعرضا مسيرة الماغوط في المسرح الذي لجأ إليه لأنه يحقق شهرة أوسع وللحاجة المادية.

أما الصحافة برأي مروة فكانت المحطة الأهم في حياة الماغوط بعد الشعر كما يتطرق مروة للصور المقلوبة التي وصلت الى الناس عن الراحل من حيث فوقيته مؤكدا تواضعه الشديد.

وفي الفصل الأخير من الكتاب الذي يقع في 184 صفحة من القطع الكبير اختارت خلود أحمد رسول قصائد شفافة من شعر الماغوط فيها الحب والحنين والغربة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغربة محور كتاب “محمد الماغوط في مدن الغرباء” الغربة محور كتاب “محمد الماغوط في مدن الغرباء”



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 07:42 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

ابتكار طريقة لعلاج أنواع نادرة من السرطان
 لبنان اليوم - ابتكار طريقة لعلاج أنواع نادرة من السرطان

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 13:20 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 21:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 19:11 2022 الثلاثاء ,05 إبريل / نيسان

إطلالات رمضانية مُستوحاة من هند صبري

GMT 22:14 2015 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

معهد المخطوطات العربية يصدر كتاب "متشابه القرآن"

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:57 2020 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نبيل معلول يعتذر للشعب السوري ويحسم مستقبله

GMT 10:05 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

"بلاك نايت RX-8" النسخة الوحيدة في العالم

GMT 17:44 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

الميموني يعود مجددًا للمغرب التطواني
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon