ندوة لمناقشة كتاب توازن القوى النسبي في بيت السناري الثلاثاء المقبل
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

ندوة لمناقشة كتاب "توازن القوى النسبي" في بيت السناري الثلاثاء المقبل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ندوة لمناقشة كتاب "توازن القوى النسبي" في بيت السناري الثلاثاء المقبل

بيت السناري
القاهرة ـ أ ش أ

 يستضيف بيت السناري يوم الثلاثاء المقبل، ندوة لمناقشة كتاب "توازن القوى النسبي: دور نظرية صدام الحضارات في بناء عالم متعدد الأقطاب للباحث السوري محمد إسماعيل مرعي ويناقش الكتاب كل من الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد محسن أبو النور، والمحلل السياسي والمستشار السابق في الأمم المتحدة أنس القصاص، ويدير الندوة الكاتب الصحفي والروائي علي عطا، ويعقب الندوة توقيع للكتاب.

والكتاب صادر مؤخرا عن دار "كتابي للطباعة والنشر والتوزيع" بالقاهرة في 206 صفحات، ويتألف من مقدمة وتمهيد بعنوان "الثقافة والحضارة"، وبابين، الأول عنوانه "صدام الحضارات وحوارها"، وفيه فصلان، والثاني تحت عنوان " تأثير نظرية صدام الحضارات في هيكلية السياسة الدولية".

ويحلل الكتاب الدور الذي لعبته نظريتا الصدام والحوار في العلاقات الدولية، فقد تم في التمهيد تعريف كل من مفهومي الحضارة والثقافة، وتبيان الفرق بينهما من جهة، وطبيعة العلاقات بينهما من جهة أخرى، ومن ثم أعقب ذلك التمهيد باب خصص لعرض كلتا النظريتين، وباب لمناقشة تأثيرهما على السياسة العالمية في حقبة ما بعد الحرب الباردة.

وأوجز المؤلف نتائج بحثه في الخاتمة، حيث لاحظ أن الثقافات تتعدد بينما الحضارة الإنسانية واحدة، مشددا على أنه يجدر بالعالم الإسلامي أن يحاول العيش في الحاضر لكي لا تكون الأجساد في الحاضر الذي صنعه الآخرون، والعواطف في الماضي الذي صنعه الأسلاف، وبالتالي يتم الشعور بالتمزق الذي لا يمكن فعل شيء معه، والنتيجة الخروج من التاريخ الذي صنع أمجاده الأسلاف، ومن الحاضر الذي يصنعه غيرنا.

وينتهي المؤلف إلى أن مشروع تحالف الحضارات في الوقت الراهن أحد أهم المشروعات العاملة في مجال التفاهم بين الثقافات الإنسانية، فهو يعنى بقضايا أربع، هي الشباب والهجرة والتعليم والإعلام، كما أنه يحظى بدعم العديد من المؤسسات الدولية، مثل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية، وانطلاقا من ذلك أوصى بتفعيل هذا المشروع بشكل أوسع وأعمق.

والدكتور محمد إسماعيل مرعي، من مواليد حلب السورية، يحمل إجازة في الحقوق من جامعة بيروت العربية/ لبنان، وإجازة أخرى في التاريخ من جامعة البعث/ سوريا، ونال درجة الماجستير في العلاقات الدولية والدبلوماسية من جامعة بيروت العربية، كما حصل على درجة الماجستير في التاريخ من جامعة الأسكندرية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة لمناقشة كتاب توازن القوى النسبي في بيت السناري الثلاثاء المقبل ندوة لمناقشة كتاب توازن القوى النسبي في بيت السناري الثلاثاء المقبل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:31 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مسيرة إسرائيلية تقصف بلدة زبقين في جنوب لبنان

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 17:15 2022 الخميس ,02 حزيران / يونيو

ميلنر يستبعد صلاح وماني من تشكيلته المثالية

GMT 16:11 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

براد جونز يكشّف أسباب تراجع نتائج "النصر"

GMT 18:47 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية جديدة تضرب لبنان بقوة 2.5 درجات على مقياس ريختر

GMT 21:17 2023 الإثنين ,20 آذار/ مارس

إطلالات عملية تناسب أوقات العمل

GMT 22:38 2023 الإثنين ,06 آذار/ مارس

مجوهرات أساسية يجب أن تمتلكها كل امرأة

GMT 23:00 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

ماء العطر هونري ديلايتس لمسة سحرية تخطف القلوب

GMT 05:08 2015 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

"بوتين" و " أوباما"يقرران مصير سوريا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon