كتاب أسفار هيكل سليمان بن داوود هكذا دخلت أساطير اليهود للثقافة الإسلامية
آخر تحديث GMT04:23:09
 لبنان اليوم -

كتاب "أسفار هيكل سليمان بن داوود" هكذا دخلت أساطير اليهود للثقافة الإسلامية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كتاب "أسفار هيكل سليمان بن داوود" هكذا دخلت أساطير اليهود للثقافة الإسلامية

كتاب "أسفار هيكل سليمان بن داوود"
القاهرة - العرب اليوم

يناقش كتاب "أسفار هيكل سليمان بن داوود"، مجموعة من القضايا التى نتقبلها فى حياتنا دون أن نفكر فيها، ويقول الكاتب سليمان الطراونة إن تلك القضايا صادمة للوجدان، ولو حاول أحد تفنيدها سوف يجد فى طريقه عددا كبيرا من العراقيل والأزمات.

وكتاب "أسفار هيكل سليمان بن داوود" الصادر عن دار الآن ناشرون وموزعون فى مجلدين الأول عنوان: هيكل العبران وكعبة العربان- يهودية المسيحية والإسلام، والثانى يحمل عنوان: هيكل العائلة المالكة بمنظور العهد القديم والقرآن الكريم. ويقسم المؤلف كل كتاب إلى قسمين، قسم يخص مقالاته- سرديته حول الموضوع، بلغة أدبية، إذ يمزج بين تقديم الفكرة والبلاغة العربية بصورتها التقليدية، والجزء الثانى أفرده لمحاورة آراء الكتاب والمؤرخين والباحثين الذين تناولوا الموضوعات ذاتها.

والكتاب يوجه نقداً لكثير من المسلمات الدينية التى تستمد جذورها من الأساطير المغرقة فى القدم عند أصحاب الديانات السماوية وأصحاب المذاهب، ولم يستثنى أحدا، أى أنه لم يكن منحازا، بل وجد أن عمله هذا يتطلب منه التخلى عن انحيازاته المسبقة، وأن يكون مخلصا للعقل والبحث العلمى.

ويرى الباحث أن الديانات السماوية الثلاثة ذات جذر واحد هو الدين اليهودى، وأنه لم يحدث هناك قطع مطلق ما بين الديانة الإسلامية والديانة اليهودية، بل بقيت هناك عوالق كثيرة بين الديانتين، حتى على مستوى المذاهب التشيع على سبيل المثال.

وينفى الكاتب مقدما أى استنتاج متسرع يمكن أن يصل إليه القارئ بأن المؤلف يسعى من وراء كتابه إلى التطبيع السياسى، وإنما هو يهدف إلى" استكشاف المخفى أو المتخفى من المشتركات التاريخية، والأسطورية، والإنثروبولوجية، والثقافية، والروحية، والفكرية الأعمق والأرسخ من العصبيات المتشددة الأحادية الرؤية، الصادرة عن العقول المغلقة أو الملتهبة من الأطراف كافة"، وهو يفسِر ظهور الأساطير ذات الأصل الإسرائيلى فى التراث الإسلامى، إلى أن المنطقة برمتها كانت مثقلة بالأساطير الدينية قبل مجيء الإسلام بقرون عديدة، وبالتالى كان لا بد من تأثرها بها.

ويقلب الباحث النظريات المختلفة على رؤوس أصحابها إذ يكشف أنها مستعارة من خصومهم، فمثلا يصر بنو إسرائيل على تسمية القدس باسمها الكنعانى "أورشليم"، فهم كنعانيون دون أن يدروا، أما العرب المسلمون فيسمونها القدس، وهو اسم الباحة الوسطى فى الهيكل، ويسمونها بيت المقدس، وهو حرفياً اسم الهيكل ذاته، ومكنون صفاته، فنحن نسمى المدينة بالهيكل، ونصر على نفى الهيكل، وعلى إسكات صوت هضبة الهيكل بعد أن حولنا المدينة كلها عبر اللغة إلى هيكل!! وعن قدسيّة القدس، يشير الكاتب إلى أن التقديس قديم، فهو بدأ عند الكنعانيين، وانتقل إلى العبرانيين، الذين هم قبيلة كنعانية، فلو أُزيل بنو إسرائيل ودينهم الأسطورى من تاريخ فلسطين، ولو أُزيلت نصوصهم من تاريخها ما تقدّست فلسطين، وما تقدّست مدينة القدس وهضبة الهيكل (الحرم القدسي)، ولا الهيكل (المسجد الأقصى القرآني). لو أزيلوا وأزيل دينهم وأساطيرهم ومحى تاريخهم لأصبحت فلسطين مجرد (كرادور) للفتوحات الإمبراطورية، ولما امتلكت أى أهمية أو قداسة أو قدسية، فهذه القداسة الممتدة عبر القرون ارتبطت باليهودية، ووصلت إلى الإسلام مرورا بالمسيحية. ويرى الباحث أنه لا بد من إنقاذ القرآن من التفسير الحرفى غير التأويلى لقصص القرآن الكريم ذات الأجواء التلمودية، لأنها فى أصلها وفصلها أساطير مختلطة لا أساس تاريخى لها.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب أسفار هيكل سليمان بن داوود هكذا دخلت أساطير اليهود للثقافة الإسلامية كتاب أسفار هيكل سليمان بن داوود هكذا دخلت أساطير اليهود للثقافة الإسلامية



نادين نسيب نجيم تتألق بإطلالات لافتة في عام 2025

بيروت ـ لبنان اليوم

GMT 14:07 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات
 لبنان اليوم - فستان الكاب لإطلالة تمنح حضوراً آسراً في السهرات

GMT 14:33 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج
 لبنان اليوم - رحلة إلى عالم الألوان اكتشف روعة الشفق القطبي في النرويج

GMT 23:58 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 لبنان اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 18:36 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025
 لبنان اليوم - إطلالات النجمات تخطف الأضواء في حفل Fashion Trust Arabia 2025

GMT 18:00 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر
 لبنان اليوم - وجهات سياحية مدهشة لعام 2026 ستعيد تعريف متعتك بالسفر

GMT 18:34 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية
 لبنان اليوم - دليل عملي لغسل الستائر في المنزل بسهولة وفعالية

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا ترصد 8 حالات اشتباه بالإصابة بحمى الخنازير

GMT 18:43 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

هدى المفتي تتعرض لانتقادات عديدة بسبب إطلالاتها الجريئة

GMT 15:59 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تأجيل أولمبياد طوكيو يكلف اليابان 2 مليار دولار

GMT 17:32 2013 السبت ,13 تموز / يوليو

تحديث لتطبيق "Whatsapp" على" الويندوز فون"

GMT 11:28 2013 الجمعة ,19 تموز / يوليو

حظر مبيد حشري رابع فى إطار جهود حماية النحل

GMT 11:46 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

تعرّف على "Corolla" الجديدة كليا من "تويوتا"

GMT 05:55 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

أسباب ودوافع النوم المبكر والاستيقاظ قبل ساعات الفجر

GMT 20:29 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

شن طيران الاحتلال سلسلة غارات على مدينة رفح جنوبي القطاع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon