كتاب فرنسي يناقش مخططات قطر لبسط نفوذها في العالم
آخر تحديث GMT09:06:28
 لبنان اليوم -

كتاب فرنسي يناقش مخططات قطر لبسط نفوذها في العالم

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - كتاب فرنسي يناقش مخططات قطر لبسط نفوذها في العالم

قطر الشريرة الصغيرة هذا الصديق الذي يضمر لنا السوء
القاهرة - العرب اليوم

أصدر الكاتبان الفرنسيان نيكولا بو وجاك ماري بورغيه كتابًا بعنوان: "قطر الشريرة الصغيرة، هذا الصديق الذي يضمر لنا السوء".

وأوضح الكتاب أن الدوحة فرضت نفسها كفاعل مؤثر على الساحة الفرنسية في الاقتصاد والسياسة الخارجية في المناطق التي تمس مصالح باريس مثل لبنان وليبيا.

كما تناول الكتاب المخططات الخفية التي تعمل قطر من خلالها من أجل بسط نفوذها في أنحاء كثيرة من العالم رغم كونها إمارة صغيرة، وعدم امتلاكها مقومات الدولة العظمى واعتمادها بشكل أساسي علي سلاح واحد وهو سلاح المال، إذ يبلغ حجم استثماراتها الخارجية نحو 210 مليار دولار.

وأشار الكاتبان الفرنسيان، إلى أيديولوجية قطر التي تنتهج فكرًا متشددًا يتبنى تفسيرًا أصوليًا متشددًا للدين الإسلامي ومحاولة قطر استقطاب مسلمي فرنسا لهذا الفكر عن طريق تمويل المراكز الإسلامية هناك.

وركّز المؤلفان على دعم حاكم قطر السابق الأمير حمد بن خليفة وزوجته الشيخة موزة المسند ورئيس حكومته الشيخ حمد بن جاسم للنزاعات والحروب الأهلية في العالم العربي، ودورهم في التمهيد لتولي التيارات الدينية السلطة عقب ثورات الربيع العربي، ودعم قطر للمتشددين في شمال مالي رغم ادعاءهم بأنهم أصدقاء للغرب.

كما تناول الكتاب في فصل مستقل دور قناة الجزيرة كذراع إعلامي للدولة القطرية واستخدامها كسلاح دمار شامل مسلّط على الدول التي يستهدفها أمير قطر.

ولفت الكتاب إلى مساعي قطر للتعمق في الساحة الدولية في مختلف المجالات ومن ثمّ جاء فوز قطر بتنظيم كأس العالم في 2022 بتقديمها رشاوي سخية.


كما تطرّق المؤلفان الفرنسيان إلى طبيعة النظام القطري الذي يتسم بالطابع الاستبدادي وعدم الالتفات للمبادئ القانونية والدستورية ومبادئ حقوق الإنسان، مما يجعل "ربيع الدوحة" مسألة شديدة الصعوبة، نظرًا لتشدد النظام في تطبيق الحريات والتضييق على معارضيه.

وأكدّ الكاتبان أن الشعار الذي تنتهجه قطر هو "إظهار المزايا والفضائل وإخفاء العيوب والنقائص" إذ تحتل قطر مرتبة متأخرة للغاية في تصنيف الديمقراطيات حول العالم وهي المرتبة 138 من بين 157 دولة ومع ذلك تغض الحكومات الغربية الطرف ولا تتطرق لموضوع الحريات وحقوق الإنسان في قطر.

 وأضافا أن قطر تلعب دورًا سلبيًا للغاية في تفاعلات المنطقة بشكل عام، كما أن الأمير السابق حمد "الصديق الصدوق لإسرائيل" قد وجه اهتمامه نحو حركة حماس، وذلك بمساعدة أصدقائه الأتراك بأن تغير الحركة من فكرها وطبيعتها لتتخلى عن الكفاح المسلح وتعترف بإسرائيل.

 وتوقع الكاتبان سيناريو مستقبلي بأن تتخذ الحركة عمّان مقرًا لها بعد عزل الملك عبد الله ملك الأردن وإرساء جمهورية على النمط الإسلامي بدلًا من المملكة الهاشمية، علي أن يرأسها خالد مشعل زعيم حركة حماس وأن يتم منح إسرائيل الضفة الغربية.

 ويعيش الفلسطينيون في  الضفة الأخرى من نهر الأردن، إلا أن هذا المخطط لم يلق قبولًا من كل أعضاء حركة حماس ومن بينهم أحمد جبريل القائد العسكري للحركة والذي اُغتيل بصاروخ إسرائيلي، وكان ذلك الحادث بمثابة رسالة تحذير لكل من يشاركه نفس الرأي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كتاب فرنسي يناقش مخططات قطر لبسط نفوذها في العالم كتاب فرنسي يناقش مخططات قطر لبسط نفوذها في العالم



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 10:04 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
 لبنان اليوم - إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026

GMT 12:55 2021 الإثنين ,02 آب / أغسطس

وضعية للهاتف قد تدل على خيانة شريك الحياة

GMT 19:08 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

الجزائري مبولحي يخضع لبرنامج تأهيلي في فرنسا

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 20:27 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

قواعد وأداب المصافحة في كلّ المواقف

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon