الصاعدون إلى الأسفل الواقع الاجتماعي من خلال مسرح السخرية
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

"الصاعدون إلى الأسفل" الواقع الاجتماعي من خلال مسرح السخرية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "الصاعدون إلى الأسفل" الواقع الاجتماعي من خلال مسرح السخرية

الجزائر - واج
قدم العرض الشرفي لمسرحية "الصاعدون إلى الأسفل" مساء الأربعاء بقاعة الموقار بالجزائر العاصمة حيث تبرز في طابع تراجيدي هزئي وضعية الأشخاص المستضعفين الذين يعيشون في الحرمان أمام مزايدات سياسية انتخابوية. و في جو مثير للسخرية و الهزء تروي أحداث المسرحية التي كتبها و أخرجها للمسرح أحمد رزاق و أنتجها المسرح الجهوي لسوق أهراس على مدى ساعتين قصة سكان معدومي المصادر يجدون صعوبات في الاندماج مع المجتمع لأنهم يعيشون في مجموعة سكنات فوضوية مرتجلة. دوار سيدي سالم حيث لا وجود لأي قاعدة حياة اجتماعية يضم عائلات تعيش في فوضى عارمة و من بينهم الزوجين "الفروج و قمرة" و "سي الهادي و ظريفة" اللذين يتشاجران طول اليوم دون أي اثر. و رغم الشجارات اللا متناهية يسعى السكان الذين اضطروا إلى السكن في بنايات غير قانونية تحسين قدر المستطاع معاشهم اليومي إلى غاية ذلك اليوم الذي أصبح فيه "رجم" و هو ساكن سابق في الدوار غنيا و باتت تراودهم طموحات سياسية و قدم إلى الدوار مع حراسه و طفليه سعيد و نجمة. يحاول "رجم" إغراء جيرانه السابقين لكسب مساعدتهم على انتخابه و تنفيذ مشروعه الخطير المتمثل في بناء مصنع بموقع الحي القصديري. و لكن سي الهادي النزيه والنقابي السابق و ابنه "هلال" و كذا مجموع السكان يرفضون العرض و يأبون تحقيق طموحات فائقة للحد يسعى رجل غير نزيه لتحقيقها. و بين هذين العالمين المتنافرين والمتعارضين تولد قصة حب بين هلال و نجمة ليجدا نفسهما في صراع بين الحب و الواجب يجد في النهاية حلا له. و أوضح احد الممثلين المسرحين أن "هلال و نجمة اللذان يرمزان إلى العلم الوطني ينجحان مع ذلك في الزواج رغم كل الصعوبات و هي صورة تعود بنا إلى الجزائر التي تتمكن دائما في تجاوز الصعاب و المحن". و قد تألق حمودي فوضيل الذي تقمص دور "رجم" بمهارة كبيرة إلى جانب جمعاوي عبد الرحمان (سي الهادي) و زياية محمد (الفروج ومسعودة الشوافة) و غريشي صبرينة (ضريفة) و بلحاج زليخة (قمرة) و سلاطني بشير (الأعمى) و طارق عروس (هلال) و نوي لينة (نجمة) و كثرون آخرو في أداء الأدوار. و في سينوغرافيا من توقيع كاتب ومخرج المسرحية كان الديكور المشكل من سكنات هشة من الزنك قابلة لتصبح واجهات مصنع بسرعة أو أماكن ترفيهية للشباب مقنعا. وكذلك الأمر بالنسبة للإنارة التي أعطت الجو المناسب لمختلف اللوحات. و باستعماله الأغاني الجماعية استطاع احمد رزاق أن يبرز مشاهد هامة فيما طبعت بعض المشاهد الأخرى للمسرحية عروض في الرقص تزامنت مع المواجهات بين المجموعتين من الشباب على وجه الخصوص. و قد استحسن الجمهور الكبير هذه المسرحية و ترك العنان للضحك و الاسترخاء دون أن ينسى كل الذين يفتقرون لسكنات. و قال احد المتفرجين أن "الحياة في السكنات القصديرية آفة حقيقية طال أمدها و تمنع كل ممارسة الحق في المواطنة طالما أنها تفتقر لاذنى شروط حياة متوازنة".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصاعدون إلى الأسفل الواقع الاجتماعي من خلال مسرح السخرية الصاعدون إلى الأسفل الواقع الاجتماعي من خلال مسرح السخرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:25 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 07:51 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

المكياج الليلي

GMT 20:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

المخمل في "ديكورات" المنزل الشتوية ٢٠٢٠

GMT 13:36 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:47 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon