مصر تسعى لتحقيق نسبة نمو 7  خلال  5 سنوات
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

مصر تسعى لتحقيق نسبة نمو 7 % خلال 5 سنوات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مصر تسعى لتحقيق نسبة نمو 7 % خلال  5 سنوات

وزير التجارة والصناعة منير فخري عبدالنور
شرم الشيخ ـ أ.ش.أ

 قال وزير التجارة والصناعة منير فخري عبدالنور إن الحكومة المصرية تأمل في تحقيق نسبة نمو بمعدل 7% على مدار الخمس سنوات المقبلة .. مشيرا إلى أن وزارة الصناعة أعدت خطة لزيادة حصة قطاع الصناعة في الناتج الإجمالي المحلي خلال السنوات القليلة القادمة لتصل إلى 22% بدلا من النسبة الحالية 17%.

وأكد عبدالنور - خلال "جلسة الصناعة في مصر.. التطلع نحو التميز" اليوم السبت على هامش (مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد - مصر المستقبل) أن الحكومة المصرية اتخذت خطوات لإصلاح وتعديل الهيكل الصناعي للتحول من إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة منخفضة قائمة على الموارد إلى إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة مرتفعة قائمة على التكنولوجيا.

وقال إن القطاع الصناعي في مصر يتمتع بإمكانيات تنموية قوية منها العمالة ذات المهارات العالية والمعرفة المتنوعة والموارد الطبيعية الوفيرة والسوق الاستهلاكي المحلي الضخم.

وأضاف أن مصر وقعت على اتفاقيات تجارة حرة استراتيجية كالـ"الجافتا"، و"الكويز"، و"الكوميسا"، و"الافتا" وهو ما يفتح أسواقا كبيرة أمامها، فضلا عن الموقع الجغرافي المتميز لمصر، لقربه من عدد كبير من أسواق التصدير، بالإضافة إلى شبكة النقل الداخلي واللوجستيات الحديثة والقاعدة العريضة من الجامعات ومؤسسات البحث العلمي.

وأشار وزير الصناعة إلى أن الحكومة تحرص على تنشيط هذا القطاع من خلال القيام بتعديلات هيكلية واتباع سياسات تجارية موجهة نحو الخارج واتباع سياسات صارمة لتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وقال إنه يمكن تحقيق هذه التغييرات في هيكل القطاع الصناعي والسياسات الصناعية من خلال تحسين بيئة الأعمال بشكل كبير وتطوير الموارد البشرية وتعميق الكفاءات التكنولوجية وتطبيق نظام جودة وطني وبناء بنية تحتية صناعية.

وأضاف أن الحكومة تعمل حاليا على أن يتم إصلاح وتعديل الهيكل الصناعي للتحول من إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة منخفضة تقوم على الموارد إلى إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة مرتفعة تقوم على التكنولوجيا.

وأوضح أن اتباع سياسات موجهة نحو الخارج من شأنه دمج القطاع الصناعي المصري في الاقتصاد العالمي، وذلك من خلال تعزيز الاستثمارات الأجنبية المباشرة لبعض المشروعات الصناعية، وبخاصةً تلك التي تستخدم تقنيات عالية وتتميز بإمكانية استثمار بشرية وتطوير اتفاقيات التجارة الحرة وإعطاء دفعة قوية لها لدعم القطاع الصناعي وتطوير استراتيجية طموحة للصادرات الصناعية، إلى جانب تدعيم العمل الحر وتعزيز المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر.

وقال عبدالنور إنه يتم حاليا اتباع استراتيجية صارمة لتنمية تلك المشروعات من خلال تبني تعريف موحد لـ "المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر" وإجراء إصلاحات مؤسسية لأهم مقدمي الخدمات لتلك المشروعات، كالصندوق الاجتماعي للتنمية، ومركز تحديث الصناعة، ومجلس التدريب الصناعي ووضع برنامج تكتلات متخصص للمشروعات الصغيرة والمتوسطة لتعزيز الترابط بين تلك المشروعات والشركات الكبيرة ودعم المصنوعات اليدوية والحرف اليدوية المحلية.

وأشار إلى أنه يمكن تحسين بيئة الأعمال من خلال إجراء إصلاحات تشريعية وتنظيمية بهدف خلق بيئة داعمة للقطاع الصناعي عن طريق تمرير تشريعات اقتصادية جديدة مثل قانون التعدين وقانون التمويل متناهي الصغر وقانون المنافسة وتشريعات جديدة في طور التفعيل قانون الاستثمار ولائحة الشركات ومنظومة إدارة الأراضي وقانون التعسر المالي وتعزيز منطومة الإصلاح التنظيمي الاقتصادي.

وقال إن الحكومة اتخذت خطوات أيضا لتحسين بيئة الأعمال عن طريق إجراء إصلاحات مؤسسية ومنها تشكيل لجنة وزارية لتسوية النزاعات ولجنة لتسوية نزاعات العقود الاستثمارية وإجراء إصلاحات لتعزيز مشاركة القطاع الخاص، وذلك عن طريق تسهيل التجارة عبر الحدود وطرح نظام "القائمة البيضاء" وتعديل التمويل التجاري.

وأضاف أنه تم ميكنة مصلحة الجمارك والهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات وتيسير إجراءات التوثيق الورقي للصادرات والواردات وجعلها تتماشى مع المعايير الدولية ومعايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والربط الإلكتروني بين الموانئ المصرية والمصالح الجمركية والبنوك وتبسيط منظومة التراخيص الصناعية.

ولفت إلى أنه تم كذلك إعادة تخطيط دور هيئة التنمية الصناعية في إصدار التراخيص الصناعية وكذلك الإجراءات اللازمة لاستصدارها وتيسيير الإجراءات وتسهيل تخصيص الأراضي.

وأوضح وزير الصناعة والتجارة أن أهم القطاعات الصناعية التي توليها الحكومة اهتماماً كبيراً تتمثل في الصناعات الهندسية والمنسوجات والصناعات الكيماوية و الغذائية و الجلود والصناعات الدوائية والصناعات والحرف اليدوية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تسعى لتحقيق نسبة نمو 7  خلال  5 سنوات مصر تسعى لتحقيق نسبة نمو 7  خلال  5 سنوات



GMT 16:38 2025 الثلاثاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

صندوق النقد الدولي يطلق "برنامج تعاون مكثفا" مع سوريا

GMT 11:48 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

غضب واسع في سوريا بعد رفع أسعار باقات الاتصالات

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:15 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

صحيفة "دايلي ستار" اللبنانية تُسرّح جميع موظّفيها

GMT 23:04 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

دليلك الشامل إلى إضاءة الحدائق والجلسات الخارجية

GMT 16:18 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توتنهام يعلن دعم أودوجي بعد تعرضه لتهديد مسلح في شمال لندن

GMT 16:12 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

ولي عهد البحرين ينوب عن الملك في القمة الخليجية

GMT 18:54 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

رحمة رياض تعود إلى الشعر "الكيرلي" لتغير شكلها

GMT 20:07 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

إقامة عزاء سعيد عبد الغني في مسجد عمر مكرم الأحد المقبل
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon