الفوزان يُحلِّل ارتفاع حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية
آخر تحديث GMT19:57:29
 لبنان اليوم -

الفوزان يُحلِّل ارتفاع حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الفوزان يُحلِّل ارتفاع حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية

حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية
الرياض ـ العرب اليوم

أظهرت النشرة الإحصائية لمؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي)، ارتفاع حجم الموجودات النقدية لدى البنوك المحلية مع نهاية شهر آب/ أغسطس الماضي إلى 4.24 تريليون ريال (1.13 تريليون دولار)، بزيادة تبلغ نسبتها 73.1 في المائة عن مستوياتها قبل 5 سنوات (آب/أغسطس 2009)، والتي كانت تستقر عند مستويات 2.46 تريليون ريال (656 مليار دولار) " تقرير صدر ونشر من مؤسسة النقد .

وحول هذه النشرة الإحصائية كتب الاقتصادي راشد محمد الفوزان مقالًا نشرته جريدة الرياض اليوم الاثنين، يتناول فيه مدى إيجابية أو سلبية ارتفاع السيولة في البنوك والمصارف السعودية.

وكتب الفوزان في مقاله، أنَّ ما يبرر وجود هذه السيولة العالية، هو مجموعة عوامل تسهم بنمو السيولة "إنفاق الدولة – المشاريع – الدخل – السوق المالي – البنوك – الشركات والمؤسسات – النتائج الجيدة – النمو الاقتصادي – ارتفاع الاستهلاك – الطلب على السلع والخدمات " .

وتساءل الفوزان عن حجم السيولة الضخم "4.24 تريليون ريال" هل تعتبر ميزة أو عبئًا ؟. مضيفًا: يمكن أن أصنفها سلبيًا وإيجابيًا .. كيف ذلك؟ سلبي حين تكون سيولة جامدة لا يتم استثمارها في بناء ومشاريع وإنفاق يخدم الاقتصاد الوطني، سلبي حين تكون غير مداره بصورة جيدة من البنوك وتصبح عبئًا عليها، سلبي حين يتم الإنفاق لهذه السيولة "بقروض" تزيد من الطلب على السلع والخدمات دون ضابط مما يرفع من التضخم في البلاد، فهي تحتاج ميزان ضبط للسيولة، فلا إقراض عاليًا وكبيرًا ولا تجميدًا وشحًا لها، بل يجب إجراء عملية "وزن" لميزان السيولة وكيف ينفق ويضخ بالاقتصاد الوطني بمشاريع تنموية لا أن يركز على استهلاكية غير منتجة.

وأوضح: السيولة تصبح إيجابية حين توجه بطريقة صحيحة للإنتاج، والوزن الجيد بميزان لضخ السيولة بالاقتصاد الوطني، وهي نعمة لا شك السيولة "دول الأزمات الاقتصادية" تضخ السندات وغيرها لكي تحصل على سيولة وهي موجودة لدينا، سواء ما في البنوك أو للدولة من احتياطي، وهي هنا تحتاج "إدارة" تفيد وتنتج للاقتصاد الوطني، لا أن تصبح سلبية ومضرة ونصاب بالتخمة من سيولة لم نعرف كيف نديرها.

واقترح: خلق مشاريع منتجة، وتوزيع التنمية بالسنوات ولفترات أجل طويلة لا قصيرة، للاستفادة أقصى استفادة، ولا تكن فترة قصيرة تضر بالاقتصاد ويتضخم، وهذا مهم، فلا تنمية وإنفاق بلا تضخم هذه قاعدة أساسية وهذا مهم، فنحن بحاجة "لاستثمار" السيولة الغير المكلفة للبنوك التي تعتبر مصدر ربحها وثروتها فهي غير مكلفة فعليها، أن تسهل الإقراض "المنتج" لا الاستهلاكي الغير المنتج،

وشدد الفوزان أنَّه: يجب أن ننظر للسيولة أنَّها إيجابية إن استثمرتها عظمتها وإن تركتها جامدة تتآكل مع الزمن، هي نعمة يجب أن ندرك كيف نستثمرها استثمارًا طويل الأجل.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفوزان يُحلِّل ارتفاع حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية الفوزان يُحلِّل ارتفاع حجم الموجودات النقدية في البنوك السعودية



GMT 15:55 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 16:08 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد السعودية في قمة "بريكس بلس"

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 13:11 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

كيم كارداشيان تستقبل مولودها الرابع بالحشيش

GMT 02:50 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

استوحي إطلالة عصرية من النجمة أسيل عمران

GMT 20:23 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توغل إسرائيلي نحو بركة المحافر في عيترون

GMT 18:43 2014 السبت ,05 تموز / يوليو

إلى السيد لحسن الداودي…
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon