نمو الناتج المحلي يدحض نظرية انهيار الصين اقتصاديًا
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

نمو الناتج المحلي يدحض نظرية "انهيار الصين" اقتصاديًا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - نمو الناتج المحلي يدحض نظرية "انهيار الصين" اقتصاديًا

بكين ـ شينخوا

تظهر بيانات رسمية أن الناتج المحلي الإجمالي بالصين سجل نموا قدره 7.4 بالمائة على أساس سنوي في الربع الأول من العام الجاري، بانخفاض قدره 0.3 نقطة مئوية مقارنة مع وتيرة النمو في الأشهر الـ3 السابقة.
وبمجرد إعلان هيئات الإحصاء في الصين عن هذه الأرقام، ركز بعض المتاجرين بالموت على هذا التباطؤ وأطلقوا موجة جديدة من الشائعات المثيرة للكآبة حول مستقبل ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
لكن مزاعمهم بأن الزخم الاقتصادي الصيني يتخافت وبأن العملاق الآسيوي في طريقه إلى هبوط اقتصادي خشن، لا أساس لها من الصحة ومضللة.
ويعرف المبتدئون حتى أنه رغم الضغط النزولي الشديد، لا تزال سرعة النمو الاقتصادي بالصين في الربع الأول من العام الجاري تتجاوز تقديرات السوق البالغة 7.3 بالمائة، وتنتمي إلى قائمة أعلى معدلات النمو في العالم.
وفي ظل المساعي الحثيثة المدفوعة بإرادة قوية لإعادة الهيكلة الاقتصادية من جانب بكين، تعد نسبة النمو 7.4 بالمائة في النطاق المنطقي.
وقبل كل شيء، من الطبيعي لأي اقتصاد أن يتعرض للتباطؤ خلال التعديل الهيكلي، ونتائج اقتصاد أفضل من حيث الهيكلة وأكثر توازنا تجعل الاتجاه النزولي مستحقا للجهد.
وفي حقيقة الأمر، لا يزال أغلب المراقبين الاقتصاديين والمراجعين في العالم يشعرون بالتفاؤل إزاء الاقتصاد الصيني. وتفاؤلهم هذا قائم على حصافة وذو أساس من الصحة.
بدأت جهود الصين الرامية إلى تعزيز الاستهلاك المحلي تؤتي ثمارها. وكدليل على هذا، هناك دور كبير ومتزايد للإنفاق الاستهلاكي ، ونفقات الاستهلاك النهائية للأسر بلغت 64.9 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من العام.
وفي إشارة أخرى على الإمكانية الكبيرة لنمو الاقتصاد الصيني، أظهرت البيانات الرسمية أن الصناعات التقليدية، مثل الصلب والأسمنت، في الأشهر الـ3 الأولى، شهدت تراجعا في مقابل الصناعات فائقة التكنولوجيا التي تمثل ركيزة للنمو المستقبلي بأهمية متزايدة.
وفي الوقت نفسه، ومع تزايد النشاط التجاري، تتعافى القوة الكامنة للنمو الاقتصادي في الصين تدريجيا. ويتحسن التوظيف، كما تتحول التجارة الخارجية إلى منعطف أفضل في حين تقف الاقتصادات الأمريكية والأوروبية على أقدامها.
وبعد 3 عقود من النمو الاقتصادي السريع، تدرك الصين حكومة وشعبا أن السير على طريق النمو بأية تكلفة أمر ليس جيدا.
وما تحتاجه الصين حقيقية ليس توسعا اقتصاديا ذي سرعة مفرطة، ولكنها بحاجة إلى نمو بطريقة سليمة ومستدامة وبوتيرة ثابتة ومنطقية. والصين تعمل على هذا بالفعل.
ولذا، فقد حان الوقت للرهان على الصين، وليس لتقزيمها.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نمو الناتج المحلي يدحض نظرية انهيار الصين اقتصاديًا نمو الناتج المحلي يدحض نظرية انهيار الصين اقتصاديًا



GMT 15:55 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 16:08 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد السعودية في قمة "بريكس بلس"

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:35 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

عقود النفط تقفز قرب 93 دولارًا

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب غربي اليابان

GMT 05:36 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

توقعات الأبراج اليوم السبت 08 فبراير/ شباط 2025

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon