الريبة تغلب الامل بعد مرور عام على توقيع الاتفاق النووي الايراني
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

الريبة تغلب الامل بعد مرور عام على توقيع الاتفاق النووي الايراني

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الريبة تغلب الامل بعد مرور عام على توقيع الاتفاق النووي الايراني

متجر للاقمشة في بازار طهران الكبير
طهران - أ ف ب

نزل الالاف الى شوارع طهران للاحتفال بتوقيع الاتفاق النووي مع القوى الكبرى، ولكن هذا الحماس زال بعد سنة ليحل محله الترقب والريبة.

وأبرم الاتفاق في فيينا بعد سنتين من المفاوضات الماراتونية بين ايران من جهة والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والمانيا من جهة ثانية، وأتاح اعتبارا من بداية 2016 رفع جزء من العقوبات الدولية عن الجمهورية الاسلامية مقابل التزامها بعدم العمل على حيازة السلاح النووي.

وعلى الاثر، تقاطرت الوفود السياسية والاقتصادية الاجنبية الى طهران بحثا عن فرص استثمار مجزية في بلد غني بالنفط والغاز ويعد 80 مليون نسمة، ولكن النتائج ظلت ادنى بكثير من المتوقع.

وتمكنت ايران منذ الاتفاق من زيادة صادراتها النفطية واستفادت من بعض الاستثمارات الاجنبية، لكنها لم تتمكن من تنفيذ صفقات كبيرة لا سيما في قطاع الطيران لتحديث اسطولها المتقادم.

ووقعت ايران اتفاقات مبدئية مع شركتي "بوينغ" و"ايرباص" لشراء مئتي طائرة على الاقل، لكن السلطات الاميركية لم تعط الضوء الاخضر لتنفيذ هذه الصفقات.

ولا تزال الولايات المتحدة تمنع المبادلات بالدولار مع ايران وتهدد بفرض عقوبات على البنوك الدولية التي تتعامل مع شخصيات او مؤسسات وشركات ايرانية متهمة بدعم "الارهاب" او "انتهاك حقوق الانسان". كما انها فرضت على ايران عقوبات على صلة ببرنامج الصواريخ البالستية.

ويقول مدير "بيزنس فرانس" رومان كيرافال "رفعت العقوبات فعليا لكن القيود لا تزال قائمة. يمكنك ان تعمل في ايران اذا كان شريكك الايراني غير خاضع لعقوبات. اتاح الاتفاق هذه الامكانية، ولكن لا يزال القيام بعمليات ملموسة امرا معقدا نظرا لمشكلة التمويل". وتقدم "بيزنس فرانس" خدمات في مجال تسهيل عمل الشركات الفرنسية في ايران.

ويقول مصدر دبلوماسي اوروبي ان "هناك حركة لكن عليك ان تتحلى بالشجاعة السياسية: عليك ان تكون جديا في تطبيق القرار بمثل جديتك في التفاوض على الاتفاق".

ويضيف "ادت ايران ما هو مطلوب منها ولكن العرقلة تأتي من الاميركيين الذين ينبغي ان يمارس عليهم الاوروبيون المزيد من  الضغوط، لأنه اذا لم تسر الامور قدما فهناك خطر حقيقي بالعودة الى الوراء (...) وهذا يصب في مصلحة خصوم حسن روحاني".

وحرص الرئيس الايراني حسن روحاني على انجاح المفاوضات النووية وراهن على نتائج الاتفاق لاعادة انتخابه في 2017 لولاية ثانية من اربع سنوات.

وامام تأخر حصد ثمار الاتفاق بالنسبة للشعب الايراني الذي يواجه صعوبات يومية ويعاني 11% من ابنائه من البطالة، يدعو المقربون من روحاني الى التحلي بالصبر.

ويقول الخبير الاقتصادي سعيد ليلاز المقرب من الرئيس "العقوبات كانت تشكل عقبة كأداء على طريق النمو الاقتصادي (لكن) مجرد رفع العقوبات لا يكفي لتحريك النمو".

ويصر المحافظون المناوئون لروحاني على الاعتماد على الانتاج القومي بدلا من الاستثمارات الاجنبية لتحريك العجلة الاقتصادية. وهو موقف يؤيده المرشد الاعلى علي خامنئي الذي ينادي "باقتصاد المقاومة" وينتقد عدم تحقيق نتائج "ملومسة" من الاتفاق ويواصل مهاجمة "العدو الاميركي" الذي يعارض نمو ايران وتميزها في المنطقة.

ويقول الخبير السياسي المقرب من المحافظين أمير مهيبيان "الولايات المتحدة استخدمت الاتفاق لفرض ضغوط علينا ودفعنا لتغيير سلوكنا في الشرق الاوسط او التخلي عن علاقتنا مع حزب الله" اللبناني.

ويضيف ان ايران يمكن ان تستفيد من مشاركة الشعبوي دونالد ترامب في السباق الى البيت الابيض ومن تصويت البريطانيين من اجل الانفصال عن الاتحاد الاوروبي.

وبرأيه ان الغربيين "لن يكونوا قادرين على التحالف ضدنا كما في الماضي لا سيما في وقت نظهر لهم وجهنا الجديد، وجه الليونة".

ويخيم الغموض بشأن نتيجة الانتخابات الاميركية على مستقبل الاتفاق النووي. وفي اشارة الى تصريحات دونالد ترامب، قال اية الله خامنئي انه اذا كان سيد البيت الابيض يريد "تمزيقه" فان ايران "ستحرقه".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الريبة تغلب الامل بعد مرور عام على توقيع الاتفاق النووي الايراني الريبة تغلب الامل بعد مرور عام على توقيع الاتفاق النووي الايراني



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:33 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

ألوان الأحذية التي تناسب الفستان الأسود

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 16:06 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتَخلص من اللون الداكن في الشِفاة بشكل طبيعي

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 18:23 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon