البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها

بيروت ـ آسيا

عودة العمال من الخليج ولجوء السوريين الى لبنان يفتح باب البطالة في وجه اللبنانيين ومع ذلك فليس هناك جهود تبذل في حل هذه الأزمة بل حتى ولا في ايجاد الإحصاءات الرسمية موثوق بها عن حاجات سوق العمل الفعلية في القطاعين العام والخاص. ورغم الاتفاق عن نسبة ارتفاع معدل البطالة مع تدفق اللاجئين السوريين وعودة العمال من دول الخليج يبدو الحديث عن نسب محددة ودقيقة غير ممكن في ظل غياب الإحصاء السكاني المتوقف منذ العام ١٩٣٢. وقدرت منظمة العمل الدولية نسبة البطالة بين الشباب اللبناني بنسبة ٢٢ في المائة عام ٢٠١٣، مقارنة بنسبتها بين الشباب حول العالم حيث بلغت ١٣.١ في المائة في العام نفسه. ويؤكد رئيس "الاتحاد العمّالي العام" أن معدل البطالة بين الشباب اللبناني تجاوز ٣٧ في المئة في العام ٢٠١٣، وهذا الرقم هو الأقرب إلى الواقع"، مفيداً بأن "هذه النسب تم احتسابها بعد إضافة الشباب الذين خسروا عملهم في ٢٠١٣، والباحثين عن فرص عمل من خريجي الجامعات، والشباب الذين هاجروا، وتراجع معدلات النمو الحقيقي". وفي البحث عن سبب الأزمة نجد العوامل الرئيسية التالية: - غيابات دراسات حومية دقيقة عن سوق العمل ووضع سياسات تناسبه. - وجود فرق كبير بين متطلبات سوق العمل وما يدرس في الجامعات. - وضع الاقتصادي السئ الذي تعيشه لبنان وانخفاض نسبة السياح. - صرف العمال من دول الخليج. - الحرب في سورية وتأثيرها على الإقتصاد اللبناني. - لجوء السوريين الى لبنان. وتشير التقارير في هذا السياق، إلى أنّ "تدفّق اللاجئين السوريين إلى لبنان قد يزيد حجم القوى العاملة، خصوصاً تلك التي لا تتمتّع بمهارات معيّنة، بنسبة ٣٠ في المئة إلى ٥٠ في المئة، ما يزيد من حدّة المنافسة عند الباحثين عن العمل اللبنانيّين. ما يثير القلق، وفق الخبراء، هو المستوى المرتفع للبطالة بين حاملي الشهادات العليا، وأصحاب المهارات، مشيرين إلى أنه في ظل عدم وجود آليات لسوق العمل، يتكل حوالي ٧٠ في المئة من طالبي العمل على الواسطة والمحسوبيات والجغرافيا والصدفة. وتطال البطالة المدينة أكثر من الريف، والسبب يأتي بالدرجة الأولى من انخفاض منسوب الأجر الذي لا يكفي ساكني المدينة، كما تختلف هذه النسب بين الرجال (٤٥ بالمئة) والنساء (٥٥ بالمئة). للإشارة إلى أن الأزمة السورية واحدة من معضلات الأزمة الاقتصادية اللبنانية، في ظلّ إعتماد لبنان على سوريا كمنفذ للتصدير والإستيراد. وبالتالي فإن الاضطرابات التي تصيب سوريا تؤثر حكماً على حركة الصادرات اللبنانية (٦٠ بالمئة من الصادرات اللبنانية تذهب الى الدول العربية عن طريق البر) وستشكل حاجزاً أمام حل أزمة البطالة. ناهيك عن ضرب القطاع السياح فيي لبنان، إذ أن الكثير من السواح يقصدون لبنان ضمن زيارة موسّعة للمنطقة. وقال عبدالله الدردري ورئيس إدارة التنمية الاقتصادية والعولمة في لجنة الامم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكوا" "ان موضوع العمالة السورية الوافدة إلى لبنان رفع مستوى البطالة ولا سيّما أنّ معظم اليد العاملة تنتمي إلى فئة الشباب التي تعاني أساسا ارتفاع معدلات البطالة أكثر من غيرها من الفئات في لبنان. وفي ضوء الحال الاقتصادية والإنمائية في المنطقة، خلص الدردري الى أن التوترات الجيوسياسية ستظل مركّزة على الوضع السوري، "مما سيستمر في التأثير سلباً على دول الجوار". ودعا الى ضرورة "تعزيز التنسيق في مجال السياسات الدولية بغية التعافي على نحو كبير وقوي، ولا سيما في مجال استحداث الوظائف".  

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها البطالة في لبنان مشكلة لم يبحث أحد عن حل لها



GMT 15:55 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

صفقات "أديبك" خلال 3 سنوات تجاوزت الـ 27 مليار دولار

GMT 16:08 2024 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

الأمير فيصل بن فرحان يترأس وفد السعودية في قمة "بريكس بلس"

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 23:16 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مذيعة طقس لبنانية تُثير الجدل بملابس "+18"

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان

GMT 08:42 2022 الخميس ,05 أيار / مايو

اتجاهات الموضة في الأحذية لربيع عام 2022
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon