3 قصص من حياة صلاح منصور في ذكرى ميلاده
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

3 قصص من حياة "صلاح منصور" في ذكرى ميلاده

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - 3 قصص من حياة "صلاح منصور" في ذكرى ميلاده

الفنان صلاح منصور
القاهرة ـ العرب اليوم

في مثل هذا اليوم عام 1923 ولد العمدة عتمان أو، الأسطى دياب، أحد الرموز المضيئة في تاريخ السينما المصرية، عرف ببراعته في تقليد الفنانين منذ صغره، وبدأ الفن مبكرًا من خلال المسرح المدرسي، الذي كان أحد مؤسسيه مع الفنان زكي طليمات، إنه الفنان العبقري صلاح منصور، وفي حياة "صلاح منصور" 3 قصص مميزة ومتنوعة.
 كان "صلاح منصور" بطل قصة درامية حقيقية عاشها بنفسه وذاق مرارتها، وذلك عندما مرض ابنه الأصغر هشام، والذي كان يحتاج لإجراء جراحة عاجلة بالعاصمة البريطانية لندن، ومن المؤكد أنها ستتكلف الكثير مما لا يملكه بالطبع الفنان المصري. وبعد روتين بيروقراطي سافر مع ابنه إلى لندن على نفقة الدولة، وبقيا هناك فترة طويلة لإجراء بعض الفحوصات اللازمة قبل الجراحة، فاحتاج منصور إلى تجديد طلب العلاج على نفقة الدولة، ومدّ فترة بقائه لثلاثة أشهر أخرى.
وفي تلك الأوقات تصادف زيارة الرئيس الراحل أنور السادات للعاصمة البريطانية، والتقى هناك الجالية المصرية في السفارة، فطلب منه منصور مد فترة علاج ابنه ووافق السادات «شفاهة» وبلا تردد ونادي على أحد مرافقيه ليقوم بتنفيذ الأمر، إلا أنه اعترض بطريقته الجذابة المرحة، وطلب من الرئيس أن يوقّع على الورقة التي قدمها له قائلًا: "عندما يبرح الرئيس المكان ويتحرك الموكب الرسمي.. لا أحد يعرف أحدًا"، فابتسم السادات وأدرك ما يرمي إليه ووقع على الطلب.

ولم تسلم حياة العبقري "صلاح منصور" من الطرافة، والتي تعرض لها أثناء تصوير فيلم ثورة اليمن؛ فعندما كان يصور أحد المشاهد بملابس الإمام في شوارع بمدينة تعز اليمنية، اندفع البسطاء نحوه يريدون قتله وهم يهتفون "اﻹمام عاد من جديد اقتلوه اقتلوه"، ولم ينقذه من بين أيديهم سوى رجال الأمن المرافقين له أثناء التصوير.
ولا يمكن لأحد أن ينكر عبقريته وأدائه المميز، وهو ما جعل الممثل البريطانى تشارلز لوتون يصفق له عندما عرض فيلم "مع الذكريات"، في لندن عام 1962، والذي قدم فيه "صلاح" دور الأحدب، وحرص "تشارلز" على مصافحة "صلاح منصور"، قائلًا: "لو أن هذا الممثل الموهوب موجود عالميًّا لكنت سلمت له الشعلة من بعدى"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

3 قصص من حياة صلاح منصور في ذكرى ميلاده 3 قصص من حياة صلاح منصور في ذكرى ميلاده



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon