الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الاثنين أن بلاده سنتيح للفلسطينيين الحصول على تأشيرة الكترونية للدخول إلى أراضيها اعتبارا من أكتوبر المقبل.

وأكد أردوغان خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس محمود عباس عقب اجتماعهما في العاصمة التركية أنقرة، مواصلة تركيا جهودها في كافة المحافل الدولية من أجل الاعتراف بدولة فلسطين.

وقال إن "طريق السلام الدائم في المنطقة يمر من خلال إقامة دولة فلسطين مستقلة ذات سيادة"، مؤكدا أن "حل الأزمة في المنطقة وإرساء السلام يصب في صالح الإسرائيليين فضلا عن إخوتنا الفلسطينيين".

وأضاف أنه "ينبغي على الإدارة الإسرائيلية وضع حد للمحاولات الرامية لتقويض حل الدولتين".

من جهته قال عباس إنه وضع أردوغان في صورة آخر التطورات في منطقتنا، وبخاصة نتائج الزيارة الأخير للوفد الأمريكي والجهود الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب "من أجل صنع السلام بيننا وبين الإسرائيليين".

وأضاف "نحن من جانبنا نؤكد على التزامنا واستعدادنا لعقد صفقة سلام تاريخية تحت رعاية الرئيس ترامب".

وتابع "إننا نسعى لأن يعيش شعبنا بكرامة وسيادة في دولته الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 بعاصمتها القدس الشرقية".

وشكر عباس أردوغان ل"وقوفكم والشعب التركي بحزم ضد الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وما أجريتموه من اتصالات وعبرتم عنه من رفضكم لهذه الإجراءات، واعتبارها استفزازاً لمشاعر المسلمين".

كما ثمن دعم تركيا الاقتصادي لإقامة العديد من المشروعات من مستشفيات ومدارس ومساكن في فلسطين ومشروع إقامة المنطقة الصناعية في جنين.

وقال "نعول على دور تركيا التي ترأس الدورة الحالية للقمة الإسلامية، لتطبيق قراراتها الخاصة بالقدس وبتصويت جميع دول منظمة التعاون الإسلامي في المحافل الدولية لصالح فلسطين".

وفي ملف المصالحة الفلسطينية، ذكر عباس أنه أطلع أردوغان على جهود عقد المجلس الوطني الفلسطيني "بأسرع وقت ممكن، من أجل حشد طاقات شعبنا الفلسطيني لمواجهة التحديات القادمة التي تواجه القضية الفلسطينية".

وقال "أكدنا لفخامة الرئيس على عزمنا لتوحيد أرضنا وشعبنا وإنهاء الانقسام، الأمر الذي يتطلب إلغاء اللجنة الإدارية المشكلة من قبل حركة حماس، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها في قطاع غزة، وتنظيم الانتخابات العامة بأسرع وقت ممكن".

وأضاف "أنني أكرر القول بأنه لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة".

وكان أردوغان وعباس عقدا اجتماعا تناول بحث العديد من القضايا الثنائية التي تهم الجانبين خاصة الاعتداءات الإسرائيلية في القدس والمسجد الأقصى بحسب وكالة (وفا) الرسمية.

وأضافت الوكالة أنه كذلك بحث "جهود القيادة الفلسطينية لعقد دورة للمجلس الوطني الفلسطيني، إلى جانب استمرار الجهود لإنهاء الانقسام وتوحيد الأرض والشعب"، وآخر التطورات السياسية ومجمل المستجدات في المنطقة.

وكانت جرت للرئيس عباس مراسم استقبال رسمية، حيث استعرض الزعيمان حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما وعزف النشيدان الوطنيان الفلسطيني والتركي.