ملاحظات أولية حول الجمع العام للنادي المكناسي

ملاحظات أولية حول الجمع العام للنادي المكناسي

ملاحظات أولية حول الجمع العام للنادي المكناسي

 لبنان اليوم -

ملاحظات أولية حول الجمع العام للنادي المكناسي

بقلم: محسن الاكرمين

غاب الحديث عن مشاكل الكوديم وأفق التغيير في جمعها العام العادي المنعقد زوال يوم الاثنين 03 شتنبر 2018، غابت مشاكل النادي المكناسي الكبرى في التدبير والتسيير والنتائج الهزيلة، وتوفير السيولة المالية وكفاية تخطي الهواية، غاب الحديث عن مستقبل الكوديم وأفق إخراج النادي المكناسي إلى وجود الاحتراف.

حضر إلى قاعة الجمع العام أعضاء المكتب وغالبية المنخرطين (17 من أصل 22) بعد ما يزيد عن ساعة من التأخير، حضروا وهم يجرون مشاكل سنة وخلافات ذاتية لتفريغها بجدال عقيم وصل حد حديث الملل وحوارات لــ (حلاقي)، حضر الجميع و قد انقسموا شيعا وقبائل وكأن كعكعة هيكلة المكتب بالتجديد لم تستو في فرن الكولسة البعيد عن قاعة الجمع العام.

لن نناقش لا التقرير الأدبي الذي يحمل عبارات إنشائية فضفاضة تميل إلى تسويغ الإخفاق بمبررات خارجة عن إرادة المكتب. لا نناقش التقرير المالي مادام قد قدم بلغة موليير وانتهكت فيه لغة الدستور علانية. من مضحكات الجمع العام للكوديم كثرة النقاشات و البولميك المعارض و العقيم ، لكن التصويت يكون قريبا من الإجماع (13مع التقريرين و1 معارض والباقي لا رأي له ).

اليوم سنناقش التوتر البادي على جميع الأعضاء القانونيين، والذي خلق جوا من الاحتقان وكلام تبادل سهام النقد ورد الرد (الصرف الباقي من الكلام)، نناقش حين أصبح الجمع في مشكل قانوني جراء تجميد عضوية أحد المنخرطين (ل س)، نناقش حين تم تمرير مسرحية الجمع بين النقد اللاذع وبين المداهنة واحتساب حسنات المكتب الحالي، والتغاضي عن فتح باب المساءلة عن كل الأخطاء القاتلة التي تمكن الفريق من تحقيق الصعود.

الكل يعلن حبه التام للكوديم وهي تعبئة مستهلكة يركب عليها الغالبية لتبرير الإخفاقات المتتالية، لكن الحقيقة التي لا جدال فيها أن النادي المكناسي يعاني من الداخل بجملة مشاكل مالية وقانونية، يعاني من خلافات جانبية تصل شظاياها إلى قلب النادي، يعاني في الشق القانوني وعدم تجديد هياكله الكلية، يعاني من سوء تدبير الأزمات ومخاطر آخر الدورات. يعاني حين تغيب المساءلة الحقيقية لمشاكل النادي المكناسي وإن كبر حجمها بدل استهلاك مشاكل أعضاء المكتب بالنقاش الحواري (رد علي نرد عليك)!!! . غابت جل مشاكل سنة للنادي المكناسي عندما تم استهلاك ثلاث أرباع من مدة الجمع العام (4 ساعات) في الشخصنة ومشاكل أعضاء المكتب فقط ، و استحضار حديث المقاهي.

حين تضع كلام القاعة في ميزان التحليل العقلاني بعيدا عن التخندق القاتل، تجد خلخلة بحجم الرجة التي ممكن أن تصيب بعض التحصينات الفئوية لبعض المنخرطين و أعضاء المكتب، تجد الارتباك التام حين أعلن الرئيس استقالته شفهيا وبدا البعض يتشبث به إلى حين جمع تجديد المكتب، حين أعلنت المنصة للجميع فتح وضع اليد في العجينة الحامية للنادي المكناسي، فهل من يتقدم؟.
لكن الحقيقة التي يمكن اكتشافها أن القاعة لا تضم بين كراسي حضورها الرئيس القادم لمكتب النادي المكناسي، أن خيوطا أخرى بدت خارج القاعة ممكن أن تكون الحل الأمثل واللحظي إلى حد التوافق لإنقاذ النادي.

الحقيقة المرة حين تلحظ صغر قاعة الجمع وهي لم تكتمل كراسيها بوجوه من الفعاليات الاقتصادية والسياسية، غابت عنها الوجوه التي ممكن أن تخلق التوازن و ترفع التحدي، غابت عنها فعاليات المدينة التي شدت يدها لزوما عن مشاكل النادي المكناسي. وحتى لا نستبق الحدث يبقى تجديد أعضاء المكتب معلقا إلى حين، فيا ترى ماذا يخبئ المستقبل من صفات الرئيس القادم ولو بالمظلة الاستنفارية؟

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملاحظات أولية حول الجمع العام للنادي المكناسي ملاحظات أولية حول الجمع العام للنادي المكناسي



GMT 08:41 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أحمد في ورطة؟

GMT 12:43 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

ملاعب منسية

GMT 09:23 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

صناعة الرياضي اﻷولمبي

GMT 09:01 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

“كل واحد ينشط بوحدو”

GMT 15:24 2018 الخميس ,27 أيلول / سبتمبر

مدرب جديد وإستراتيجية قديمة

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 22:30 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 13:11 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

كيم كارداشيان تستقبل مولودها الرابع بالحشيش

GMT 02:50 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

استوحي إطلالة عصرية من النجمة أسيل عمران

GMT 20:23 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توغل إسرائيلي نحو بركة المحافر في عيترون

GMT 18:43 2014 السبت ,05 تموز / يوليو

إلى السيد لحسن الداودي…

GMT 15:17 2022 السبت ,12 آذار/ مارس

خطوات يجب اتخاذها عند تجديد غرفة المنزل

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 07:50 2020 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

أسعار الذهب في لبنان الثلاثاء 21 يوليو - تموز

GMT 15:50 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

أرامكو تنفذ صفقة الاستحواذ على 70% من سابك

GMT 23:21 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

جاكيتات مزينة بالشراشيب لأناقتك في الصباح والسهرات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon