إرشادات للتعامل مع انتقادات الزوج المستمرة بحكمة لتخطي المشكلات
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

كثرة الانتقاد أحد أكثر الأسباب التي تثير مشاعر الغضب والضيق بين الزوجين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم -

المغرب اليوم

إرشادات للتعامل مع انتقادات الزوج المستمرة بحكمة لتخطي المشكلات

المغرب اليوم

لا يقبل كثير من الأشخاص النقد وينظرون له على أنه يضرب على وترٍ حساسٍ يتعلق بالكرامة، وقد يعتبرونه من قبيل الإهانة أو التعالي، وإذا كان هذا الانتقاد من قِبل الزوج، وبشكل متكرر؛ فعادة ما يكون من الصعب التعامل معه من قِبل الزوجة، فهي لا تتقبله بسهولة، بل قد تحدث العديد من المشكلات بين الزوجين لهذا السبب. بالسياق التالي "تعرفك كيف تتعاملين مع انتقادات زوجك المتكررة. كثرة الانتقاد أحد أكثر الأسباب التي تثير مشاعر الغضب كثرة انتقادات الزوج كثرة الانتقاد أحد أكثر الأسباب التي تثير مشاعر الغضب والضيق بين الزوجين تقول استشاري العلاقات الأسرية والإنسانية آمال إسماعيل لـ"سيدتي": كثرة الانتقاد أحد أكثر الأسباب التي تثير مشاعر الغضب والضيق بين الزوجين، خاصة لو كان الانتقاد حاداً أو بلغة فجة أو متكرر، حيث تثور ثائرة الشخص المنتقد، وغالباً لا يتقبل النقد بصدر رحب؛ فالزوجة ستجد أن هذا النقد يمس كرامتها ويهين شخصيتها؛ ما يدخلها في نقاش معقد في سياقاته وأجوائه مع زوجها، وإذا كانت الزوجة غير صبور أو لا تتمتع بالمرونة الكافية لإدارة حوار صعب مع زوجها؛ فمن المحتمل أن يتطور الأمر لما لا تُحمد عقباه. تقول إسماعيل: إذا قمنا بدراسة العلاقات الزوجية بتروٍّ، وحاولنا تتبع اتجاهات النقاش بين الزوج دائم الانتقاد والزوجة المنتقدة؛ فمن المؤكد أننا سنجد حوارات صعبة بين الشريكين لا نعرف من أين بدأت وكيف حدثت وكيف ستنتهي، حيث إن الشريك يخشى من رد فعل شريكه، بمجرد الحديث عن أمر ما يحمل شبهة انتقاد سواء أكان هذا النقد مستتراً خفياً أو ظاهراً فجاً، الذي قد يتسبب في موجات من الغضب والعصيبة قد يكون غير محسوب نتائجها، وكما يقول أرسطو: "الغضب أمر سهل، على الرغم من أن الغضب من الشخص المناسب، بالدرجة المناسبة، في الوقت المناسب، للغرض المناسب وبالطريقة الصحيحة، أمر صعب للغاية". تضيف: نحن لا ننكر أن هناك محادثات سلبية لدى جميع الأزواج تقريباً، ولكن تظهر المشكلة عندما تصبح هذه المحادثات السلبية جزءاً من الروتين اليومي بحياتهما؛ لتصل أن تكون وسيلة معتادة للتواصل. أسباب الانتقاد تقول إسماعيل: إذا زاد الانتقاد؛ فمن الممكن أن تتفاقم المناقشات لتتحول لخلافات زوجية لأسباب لا تُعد ولا تُحصى بين الزوجين؛ فالزوج قد يعطي أهمية لشيء ما والزوجة قد لا تجد الامر ذاته بذات الأهمية، أو أن يطلب الزوج من زوجته تغيير أمر ما، ولكن بشكل انتقادي فتثور ثائرة الزوجة؛ لأنها لا تريد تغييره، ومن هنا ينشأ الخلاف، لذلك، الشيء المهم في العلاقة بين الزوجين هو عدم الجدال، والتروي، وأن يكونا قادرين على القيام بذلك بطريقة بناءة تمثل تطوراً وليس تراجعاً للعلاقة بينهما. لماذا لا تقبل الزوجة انتقاد الزوج؟ بسبب أن طريقة التحدث قد تكون غير مناسبة وبألفاظ لا تليق. عندما تتحول الانتقادات لجزء من الروتين، وتبدأ في أن تكون وسيلة معتادة للتواصل. عندما تكتشف الزوجة أن مجرد النقاش مع الزوج ما هو إلا محادثة ضارة بعلاقتهما. عندما تكتشف الزوجة أن الانتقاد غرضه الهجوم والاستبعاد؛ فالأمر ليس احتجاجاً بسيطاً على مشكلة معينة، بل هو إصدار حكم عليها وعلى قيمتها أو أنوثتها. عندما تشعر الزوجة أن الانتقاد بلا سبب فقط لمجرد الانتقاد أو إلقاء اللوم أو الإذلال. عندما تشعر الزوجة أن الانتقاد يعني عدم الاحترام، وهذا الأمر يمكن أن يتحول إلى نفور حقيقي. عندما تجد الزوجة أن الانتقاد يُساق بهيئة عبارات ساخرة وروح دعابة عدائية؛ ما يؤدى لإحراجها فتشعر بالإهانة. تقول آمال إسماعيل: قلة من الزوجات من يتقبلن الانتقادات الدائمة بروح طيبة، إلا أن الكثيرات لا يتقبلنها، وهناك العديد من الطرق التي تستخدمها المرأة سلاحاً تشهره في وجه الانتقادات فهي: تستخدم اللامبالاة بمطالب الزوج بوصفها سلاحاً تقاوم به الانتقادات. قد تتجاهل رأيه بكثير من الأمور، أو حتى تتجاهل مشاعره، وكأنه غير موجود؛ ليسود الصمت بينهما، وبهذه الطريقة تكرس لعدم وجود مجال للحوار. قد تتخذ الزوجة موقفاً دفاعياً، وتبدأ في التبرير و"الدفاع بأسنانها وأظافرها" عن موقفها؛ لتجد نفسها في موقف الهجوم، ومن ثَم تتخذ موقفاً دفاعياً كرد فعل للانتقاد في العديد من المناسبات. قد تُهاجم بشكاوى أخرى؛ فتغير الموقف لتهرب من الفعل الذي دفع الزوج للانتقاد، ومن ثَم تتخلص من مسؤوليتها في الصراع. ومع مرور الوقت، يمكن أن يصبح هذا الموقف رد فعل معتاداً؛ ما يؤدي إلى حرب باردة، حيث تنتظر الزوجة أن يفعل الزوج أي شيء أو يلمح إلى شيء لتبدأ في الهجوم عليه. إرشادات للتعامل مع انتقادات الزوج المستمرة بحكمة لتخطي المشكلات في البداية لا بُدَّ أن تسأل الزوجة نفسها عما إذا كانت في وضع يسمح لها بتقبل الانتقاد، ومن ثَم تسعى لإجراء نقاش مع الزوج حول أسباب الانتقاد، وعندما تبدأ المحادثة تحاول الحفاظ على سياقها انطلاقاً من العقلانية والعاطفة والتعاطف؛ ولا تنجرف نحو الغضب والعصبية، كما ينبغي: أن تقوم الزوجة بتحليل ما إذا كان الأمر "موضوع الانتقاد" يستحق مناقشته، وما مشاعرها في ما يتعلق بما حدث بحيث لا تجعل الزوج دائم الانتقاد مسؤولاً عما تشعر به. تجد الوقت المناسب لإجراء هذه المحادثة الصعبة مع شريك حياتها، حيث يمكنها التعبير عن نفسها بحرية، دون تشتيت انتباه خارجي. أن تخبر زوجها أنها تريد التحدث معه، ولا تسعى لتوريطه في الحديث؛ ما يدفع كلا الزوجين إلى خفض دفاعاتهما والبقاء متقبلين للمناقشة الصعبة. عند مناقشة الأمر، لا بُدَّ أن تحاول الزوجة أن تتعامل مع المشكلة من وجهة نظر زوجها، وتفكر في سبب الانتقاد، وهل له الحق في الانتقاد والشكوى أو لا، ولا تفكر من وجهة نظرها فقط؛ حتى تكون وجهة نظر موضوعية وتتمكن من حل المشكلة سبب الانتقاد. أن تتحدث مع زوجها في سبب انتقاده لها في هذا الموضوع وطريقة انتقاده وما يضاقها، ولا تغتنم الفرصة لإثارة كل الغسيل القذر في العلاقة. عندما تضعف حجة الزوجة وتدرك أنها لا تستطيع التعبير عما تريده، ولا تستطيع التوصل إلى حل مع زوجها في تلك المرحلة لا بُدَّ أن تعتبر تأجيل النقاش لوقت آخر انتصاراً. تقول إسماعيل: بالنهاية لا بُدَّ من اقتراح حلول لمشكلة الانتقادات الدائمة؛ فهذا الأمر يضايق الزوجة فعلاً، ولا بُدَّ أن يتحلى الزوج بالصبر والمرونة الكافية والحكمة؛ ليمتص أخطاء زوجته، ويبدل صيغة النقد بصيغة للنصح يغلفها الحب والحنان؛ فالانتقاد جارح وهادم والنصح هادف وبانٍ، وهكذا تستقيم الأمور وتستعيد الحياة الزوجية هدوءها والشريكان ينعمان بالمحبة والهدوء والسلام.

lebanontoday

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:37 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع
 لبنان اليوم - ياسمين صبري تحتفل بعيد ميلادها بإطلالات متنوعة تجمع بين السهرة والأزياء العملية

GMT 16:21 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

الخطيب يؤكد أن مشاركة السعودية في دافوس تؤكد
 لبنان اليوم - الخطيب يؤكد أن مشاركة  السعودية في دافوس تؤكد مكانتها العالمية وتحولها الاقتصادي

GMT 18:46 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على
 لبنان اليوم - دليل عملي لاختيار لون الجدران المثالي يضفي على المنزل أناقة

GMT 09:47 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق
 لبنان اليوم - زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرق أوكرانيا

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:15 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

"أشعر بالتوتر عندما يُطلب مني المشاركة في أنشطة

GMT 08:04 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

5 أسباب تجعلك تشعر بأنك غير مُقدَّر في

GMT 06:53 2026 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

أسرار الاستقرار الزوجي في السنوات الأولى والتي تمثل

GMT 06:48 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

طرق عملية لبناء وتعزيز الأمان العاطفي بين الزوجين

GMT 07:55 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

"أحيانًا تتصاعد المشكلات الصغيرة بيني وبين أصدقائي إلى
 لبنان اليوم -

GMT 16:33 2026 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة
 لبنان اليوم - الرئيس جوزاف عون يؤكد ضرورة الحفاظ على ريادة لبنان في التعليم العالي

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية
 لبنان اليوم - رودريغيز تعلن السعي لحل الخلافات مع الإدارة الأميركية عبر القنوات السياسية

GMT 09:27 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ
 لبنان اليوم - مستويات قياسية للثلوج في موسكو والعلماء يصفونها بالأسوأ منذ قرنين

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك
 لبنان اليوم - تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 17:54 2025 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال
 لبنان اليوم - تسلا تواجه انتقادات بعد وفيات ناجمة عن أعطال أبواب السيارات

GMT 08:16 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد
 لبنان اليوم - محمد ممدوح يحذر من تأثير السخرية في مشاهد الدراما عبر منصات التواصل الاجتماعي

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون
 لبنان اليوم -
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon