الرئيس الأحزاب القوائم والتظاهر

الرئيس.. الأحزاب القوائم.. والتظاهر

الرئيس.. الأحزاب القوائم.. والتظاهر

 لبنان اليوم -

الرئيس الأحزاب القوائم والتظاهر

محمود مسلم

هناك أكثر من 2500 سياسى يطمحون إلى دخول البرلمان عبر بوابة القوائم، وفى ظل حالة التعتيم على معظمها، فكثيرون يعتقدون أنهم داخل القوائم التى تعتبر أسهل فى المنافسة الانتخابية، حيث إن تكلفتها من حيث المال والجهد أقل وفرصها أفضل «فى حالة التوافق»، كما أن دور نواب القوائم أيسر بعد الانتخابات، فيمارسون مهامهم وفقاً للدستور والقانون «التشريع والرقابة»، بعيداً عن الخدمات والتأشيرات وطلبات التشغيل واللف على مناسبات أبناء الدائرة من العزاء إلى الفرح والطهور وجلسات الصلح بالاضافة إلى مشكلات الرصف والمياه والكهرباء والصرف الصحى والغاز الطبيعى وغيرها.

لقد حسم الرئيس عبدالفتاح السيسى الأمر حينما أعلن عدم تبعية أى قوائم انتخابية له، بل ودعوته للأحزاب لتشكيل قائمة موحدة، ورغم أن الأحزاب لا تمثل فى مجملها النسبة الأكبر من الشارع المصرى، لكنها لو اتفقت سيسير وراءها الجميع، وأعتقد أن مشروع د. كمال الجنزورى الذى بذل جهداً طيباً فى هذا الأمر يمكن أن يكون نواة أساسية لهذا التوافق، بشرط أن تترفع الأحزاب عن المصالح الصغيرة، وتنظر إلى المخاطر التى تحيق بالوطن فى هذه المرحلة الحرجة.

المتوقع دخول مستقلين كثيرين إلى البرلمان وهذا يحتاج إلى التوازن عبر القائمة بكفاءات قد تفتقد الشعبية، لكنها تملك خبرات برلمانية ونوعية كفيلة بإدارة هذه الفترة، خاصة مع دستور به ثقوب عديدة ونظام سياسى يتم بناؤه من جديد بلا أغلبية حزبية أو رئيس يدعمه حزب.

الرئيس أعاد الكَرة مرة أخرى إلى ملعب الأحزاب، وعليهم التقاطها بدلاً من أن يعودوا مرة أخرى يشكون من تجاهل السيسى اللقاء معهم أو يندبون حظوظهم فى عدم التوافق أو يتبادلون الاتهامات، فالعملية تحتاج إلى مبادرات جادة تقودها الأحزاب الكبيرة، مثل الوفد، المصريين الأحرار، المصرى الديمقراطى، مصر بلدى، الحركة الوطنية، المؤتمر، لإعلان التحالف وبعدها سينضم الجميع، إما إيماناً أو اعترافاً بعدم القدرة على المنافسة، لأن الوطن لا يحتمل مثل هذه الانشقاقات والشعب ينتظر الكثير من الأحزاب وإلا فقد فيها الثقة للأبد.

أعجبنى حوار الرئيس مع رؤساء الأحزاب وتأكيده على تأجيل مناقشة تعديلات قانون التظاهر حتى البرلمان المقبل بدلاً من الجدل العقيم الذى جرى بسبب هذا القانون الذى يرى كثير من المواطنين أنه أعاد الاستقرار والانضباط للشارع، بينما يرى كثيرون من النخبة تحت تأثير الخوف من تطاولات الصغار أنه غير مناسب، وبالتالى على المعترضين أن ينزلوا ببرنامجهم إلى الشارع ليطالبوا بالتأييد لكنهم يجب أن يستوعبوا أن زميلهم السياسى المخضرم حمدين صباحى قد رفع فى انتخابات الرئاسة برنامجاً يتضمن العفو عن الناشطين المحبوسين وإلغاء قانون التظاهر ولم يحصل سوى على 3٪ من أصوات الشعب.

■ القوائم التى تضم 120 مرشحاً أساسياً ومثلهم احتياطياً وتحتاج إلى جهد فنى كبير لإعدادها، يجب أن تخصص فقط لدعم البرلمان بالكفاءات التى يحتاجها بعيداً من محاصصات الأحزاب وحسابات الشِّلل والأصدقاء، لأن الوقت لم يعد يحتمل الهزل.. ومصر لا تحتمل التخريب أو التهريج!

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الأحزاب القوائم والتظاهر الرئيس الأحزاب القوائم والتظاهر



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 21:09 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:47 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:29 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النوم 7 ساعات يحمي كبار السن من مرض خطير

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 20:44 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

الدوري السعودي يشهد إقالة 15مدربًا هذا الموسم

GMT 15:25 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الثعبان.. عاطفي وحكيم وعنيف في بعض الأوقات

GMT 17:50 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

في نسف الثّقافة..

GMT 20:11 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

هواوي تعلن رسميا إطلاق لاب توب Huawei MateBook 14
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon