الحكومة لا تتفكك بل تنتحر مهزلة التكليف

الحكومة لا تتفكك بل تنتحر.. مهزلة التكليف!

الحكومة لا تتفكك بل تنتحر.. مهزلة التكليف!

 لبنان اليوم -

الحكومة لا تتفكك بل تنتحر مهزلة التكليف

أسامة الرنتيسي

 العالم يتجه نحو الذكاء الاصطناعي، ونحن نتجه نحو الذكاء الاستعراضي الذي لا يُنتج سوى استراتيجيات فارغة، بلا مضمون وبلا سقوف زمنية للتنفيذ.

الحكومة لا تتفكك فقط، بل تنتحر، تمارس علينا سياسات “هبلة” وتريد منا الانتظار حتى يظهر الخيط الابيض من الخيط الاسود في مشروع النهضة.

بداية؛ أتمنى أن لا تكون المعلومات المتداولة حول نية رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز تكليف وزير العدل بسام التلهوني

بإدارة وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي خلفًا للوزير المكلف مبارك أبو يامين لغيابه اعتبارًا من الغد خارج البلاد لقضاء شهر العسل.

أقسم بالله أني لا أريد أن أصدق فعلا أن هذا يحصل في دولة تحتفل بمئوية قيامها، أمعقول أن الاستخفاف وصل بنا إلى هذا الحد من المهزلة.

 قبل 48 ساعة، تصدر الإرادة المَلِكِيّة بتكليف وزير الشؤون القانونية مبارك أبو يامين بإدارة وزارتي التربية والتعليم العالي، فيقوم الوزير صباح الثلاثاء بتفقد الطابور الصباحي لإحدى المدارس، ويخطب فيها، ويقرص الوزير المستقيل طبيب الأعصاب وليد المعاني أن سر استقالته ذهب معه.

فجأة أكتشف الرزاز الذي قاد جاهة طلب العروس للوزير مبارك، أنه استعجل في تكليف صديقه العريس بإدارة وزارتي التربية والتعليم العالي، وسيقوم بترحيل التكليف إلى وزير العدل إضافة إلى وزارته ليصبح حمله ثقيلًا؛ ثلاث وزارات مرة واحدة، وكان بالإمكان تكليفه منذ البداية حيث سبق للتلهوني ان كُلِّف بالوزارتين في فترة سابقة في عهد الرزاز.

لقد وصلت السخرية الحارقة على ألسن شعبنا غير الكشر، أن الرزاز قدم الوزارتين نقوطا لصديقه أبو يامين احتفالا بعرسه…

هل ممكن أن نسمع توضيحا من الرزاز أو الحكومة  لهذا الوضع الذي أتمنى مرة أخرى أن لا يكون صحيحا؟!.

وهل فعلًا تحولت الوزارات والوظائف الحكومية إلى لعبة في يد الرزاز يقدمها لأصدقائه وجيرانه؟!.

وهل بعد هذه الفضيحة (إن صحت) عَيْنٌ للرزاز بإجراء تعديل وزاري رابع على حكومته؟!

وهل بعد هذه الحال المايلة للحكومة هناك من يقبل من الشخصيات الوازنة والمؤثرة أن يضع كتفا مع حكومة تنتحر وأن يدخل في تعديلها الرابع؟!.

الدايم الله..

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة لا تتفكك بل تنتحر مهزلة التكليف الحكومة لا تتفكك بل تنتحر مهزلة التكليف



GMT 00:53 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

فخامة الرئيس يكذّب فخامة الرئيس

GMT 21:01 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

بايدن والسياسة الخارجية

GMT 17:00 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

أخبار عن الكويت ولبنان وسورية وفلسطين

GMT 22:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أي استقلال وجّه رئيس الجمهورية رسالته؟!!

GMT 18:47 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب عدو نفسه

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 07:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 5 مطاعم عربية يمكنك زيارتها في برلين

GMT 23:07 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

بيت الشجرة يمثل الملاذ المثالي لرؤية الطبيعة

GMT 00:39 2018 الإثنين ,07 أيار / مايو

مصر وأمريكا أكبر من 300 مليون دولار

GMT 09:39 2014 الأربعاء ,06 آب / أغسطس

نقشة النمر هي الصيحة الأقوى في موسم 2015
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon