الشـعب

الشـعب

الشـعب

 لبنان اليوم -

الشـعب

بقلم: عبد المنعم سعيد

تابعت باهتمام عملية انتخاب مجلسى التشريع فى مصر: الشيوخ والنواب. أحزننى كثيرا أن الأداء لم يكن وفق المستويات التى نريدها؛ ولولا التدخل الذى قام به الرئيس عبدالفتاح السيسى لما كانت تلك الوقفة التى انتابت جميع المسئولين والأحزاب والشعب أيضا.

استعاد الجميع ذكريات كنا نود اعتبارها جزءا من أيام مضت ولا نريد استعادتها، وإذا بها تفرض نفسها وفى أوقات ظهرت فيها ثمار عشر سنوات من العمل الشاق لبناء مصر ومواجهة تحديات صعبة داخليا وخارجيا.

المشروع الوطنى المصرى دخل مرحلة من الاستقرار والتمهيد لاستدامة، ولكن ما حدث انتخابيا فرض نفسه على جدول الأعمال الوطنى فكان من أراد تصحيح ما حدث بإلغاء ما كان فيه تجاوزات وأخطاء؛ ومن طلب العودة إلى أول السطر ونعيد الأمر من أوله.

ساد اللوم كثيرا على النظام الانتخابي، كما حلت اللعنة على المرشحين، وظهر العوار على الأحزاب، وظلل الفساد على الساحة كلها. طرف وحيد بدا غائبا عن المشهد: الشعب؛ أى الطرف الذى هو صاحب المصلحة فى انتخابات ديمقراطية نظيفة.

يقال إن الديمقراطية هى حكم الشعب بالشعب - أو ممثليه - وللشعب حيث ينال الأفضل والأذكى والأكثر علما ومعرفة مهمة تحقيق المصالح وإدراك التقدم. إذا كان ذلك كذلك فإن «الشعب» هو الأولى بالاهتمام عند فحص الانتخابات لمن سيأتى من الأحزاب التى تنجح فى تجميع المطالب الشعبية من السلطة التنفيذية.

للحق فإن هذه الزاوية من الشأن العام غابت من الحوار العام عاكسة نوعا من التقديس للجماعة التى لا تجتمع على باطل حتى ولو لم تتوافق على أمر ولم تستقر على أهداف المرحلة القادمة. لم يظهر فى الحملات الانتخابية أفكارا لا كبرى ولا صغرى تسهم فيما استقر فى العقول المصرية عن أهمية «فقه الأولويات».

بدا الأمر وكأنه نوع من الطقوس الواجبة وليس عملًا سياسيًا يوجه ويرشد، وفى التراث السياسى المصرى للميثاق الوطنى «أن الشعب المعلم» يلقن «طلائعه الثورية أسرار آماله الكبرى».

يتبع

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشـعب الشـعب



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"

GMT 16:44 2024 السبت ,13 إبريل / نيسان

طرق كلاسيكية وخالدة للرجال للارتقاء بالمظهر

GMT 19:41 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

اعلاميون لبنانيون يتعرضون لحادث سير مروع ويواجهون الموت

GMT 03:24 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

ليل مصر طويل

GMT 06:02 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق محمود حجازى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon