غير مأسوف عليه

غير مأسوف عليه

غير مأسوف عليه

 لبنان اليوم -

غير مأسوف عليه

بقلم:فاروق جويدة

احتل رئيس وزراء إسرائيل نيتانياهو المقدمة فى مسلسل المغادرين، لن يبكى أحد عليه حتى فى إسرائيل، وسوف تطارده طوال حياته دماء أطفال غزة دمارًا وقتلًا وجوعًا. لقد تجاوز فى وحشيته كل المسئولين السابقين من ديان إلى شارون. إن مسلسل نهاية نيتانياهو جمع صفحات كثيرة، كان موقفه من الأسرى لدى حماس أسوأ الصفحات، وفتح عليه نيران الشارع الإسرائيلى رفضًا واستنكارًا. وسوف يتحمل نيتانياهو خسائر الجيش الإسرائيلى فى الأرواح والعتاد.

وقد جمع فى شهور الحرب كراهية كل شعوب العالم، وقبل ذلك كله كان حلم نيتانياهو أن يقضى على حماس ويقيم شرق أوسط جديدا، ولم يتردد فى غزو لبنان وسوريا وضرب العراق واليمن وإيران وتهديد كل الشعوب العربية.

هذه صفحات من مسلسل نيتانياهو فى القتل والإرهاب ودمار غزة واليمن ولبنان… هذا قاتل لن يحزن أحد عليه، حتى أبناء شعبه الذين خرجوا مئات المرات فى مظاهرات ضد سياساته ومواقفه.

أخيرًا، وضع نيتانياهو نهاية حكمه. لم يمت كما مات شارون، ولم يحقق حلمًا واحدًا من أحلامه. بقيت حماس وصمدت غزة، ولم تنجح فكرة إعادة بناء العالم العربي. كل الذى خرج به صورة القاتل أمام شعوب العالم، وصورة الفشل فى كل ما سعى إليه، وسوف يهرب من جهات كثيرة سوف تطارده فى قبره.

هذه النماذج البشرية الوضيعة التى تخصصت فى إبادة الشعوب وقتل الأطفال ودمار الأرض، نهايتها واضحة فى كتب التاريخ، إنها تموت بلا رحمة وتقتل بلا ضمير، وتلقيها الشعوب فى مزابل التاريخ.. سوف يدخل نيتانياهو تاريخ القتل والوحشية، وسوف تبقى صور الدمار فى غزة شاهدًا على أن الحضارة، رغم كل مظاهر التقدم، ما زالت تضم نماذج بشرية رديئة لا يمكن أن تُحسب من البشر.. سوف يختفى نيتانياهو غير مأسوف عليه.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غير مأسوف عليه غير مأسوف عليه



GMT 08:30 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:03 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسبوع دبي للتصميم لعام 2025 يقدم معرض خواتم الرجال

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:19 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 10:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

عون يهنئ شربل داغر بجائزة “نوابغ العرب 2025”

GMT 18:06 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

هاكرز يستهدفون تطبيق واتساب في أكبر أسواقه

GMT 17:28 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات تيجان عروس فخمة

GMT 19:02 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أول رد عراقي بشأن درع إليسا الواقي بأول حفلاتها في بغداد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon