لابديل عن المقاومة

لابديل عن المقاومة

لابديل عن المقاومة

 لبنان اليوم -

لابديل عن المقاومة

بقلم:فاروق جويدة

انقسمت الدول العربية فى موقفها من المقاومة، البعض يراها خطأ تاريخيًا، وهناك من يراها الفرصة الوحيدة لإنقاذ القضية الفلسطينية وإقامة دولتها. ولا شك فى أن ما يجرى من أحداث حولنا الآن يؤكد أن إسرائيل الدولة والمشروع والأطماع لا تؤمن بسلام عادل مع الشعب الفلسطينى، وأنها تعتقد أن حل الدولتين قضية مرفوضة حتى لو حاربت العالم العربى كله..

إن أخطر ما يحدث الآن أن هناك أبواقًا تدعو إلى السلام بينما إسرائيل تجتاح بعض العواصم العربية حربًا ودمارًا . عن أى سلام يتحدث أنصار التطبيع؟ عن دمار غزة أو احتلال الضفة أو العدوان على سوريا والعراق واليمن وأخيرًا قطر؟ إن إسرائيل لا تصلح أن تكون دولة سلام لأنها مشروع استيطانى عدوانى توسعى غاشم.

إن أزمة إسرائيل ليست فيما حصلت عليه ولكن فى مشروع إسرائيل الكبرى، وهى لن تتراجع عنه لأنّها تريد أن تكون الأكبر والأقوى، وهى تنتهز حالة الضعف التى يعانيها العالم العربى مع دعم أمريكى كامل يبحث عن مصالحه ويرى فى إسرائيل شريكًا. إن العالم العربى يعيش محنة صعبة وأعطى لإسرائيل فرصة تاريخية لأن تعربد دون حساب لأحد. ليس أمام العالم العربى غير أن يواجه مصيره ويوحّد شعوبه ويحمى قدراته بتحدى مناطق ضعفه ويدرك أنه يواجه عدوا شرسًا يحمل أطماعًا كثيرة ويجد بجانبه شريكًا أمريكيًا يبحث عن مصالحه ..

إن العالم العربى يعيش لحظة صعبة، وإذا كانت إسرائيل تحمى وجودها فإن الوجود العربى مهدد فى أرضه وأمنه وسلامة شعوبه..

لا بديل أمام العالم العربى إما أن يوحّد كلمته ويحدد مواقفه بكل الحسم والحزم والإرادة، أو يترك للفلسطينيين قضيتهم حتى لو حاربوا مائة عام..

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لابديل عن المقاومة لابديل عن المقاومة



GMT 08:30 2026 الأربعاء ,29 تموز / يوليو

هندسة القرار السيادي... لماذا أصاب نواف سلام؟

GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:03 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أسبوع دبي للتصميم لعام 2025 يقدم معرض خواتم الرجال

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:19 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الأربعاء 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024

GMT 16:26 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

بريشة : ناجي العلي

GMT 10:37 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

عون يهنئ شربل داغر بجائزة “نوابغ العرب 2025”

GMT 18:06 2025 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

هاكرز يستهدفون تطبيق واتساب في أكبر أسواقه

GMT 17:28 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات تيجان عروس فخمة

GMT 19:02 2021 الجمعة ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أول رد عراقي بشأن درع إليسا الواقي بأول حفلاتها في بغداد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon