انقسام المصريين

انقسام المصريين

انقسام المصريين

 لبنان اليوم -

انقسام المصريين

بقلم:فاروق جويدة

من أخطر الظواهر التى تزعجنى حالة الانقسام التى أصابت الشارع المصرى حتى وصلت إلى انقسام الأسرة مع بعضها، إن مشاعر الوحدة والتواصل التى كانت تسود العلاقات بين أبناء الشعب الواحد، وهذا النسيج العبقرى الذى وحدنا، بدأ يتفكك بحيث تحول المجتمع إلى جزر صغيرة بعيدة عن بعضها فى كل شيء. ارتفعت نسبة الفقر، وزادت نسبة الأغنياء حتى وصلت إلى أرقام لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة. زادت نسبة العشوائيات رغم عشرات المدن الجديدة، زاد عدد المنتجعات ولم تعد مقصورة على المدن بل وصلت إلى المناطق النائية فى الأرياف. انقسم التعليم بين المصرى والأجنبى، انقسمت المستشفيات بين القادرين والعاجزين، انقسم مستوى المعيشة أمام ارتفاع الأسعار، انقسم الشباب بين إتاحة الفرص للبعض وحرمان البعض الآخر، وانقسمت النخبة بين مؤيدين ومختلفين، وانقسم الإعلام بين مؤيد ومعارض. هذه الظواهر تؤكد أننا أمام مجتمع يعانى من الفوارق الاجتماعية التى تسللت إلى كل جوانب الحياة. كان المجتمع المصرى من أكثر شعوب الأرض وحدة وتماسكًا، ولم تفرقه عقائد أو طوائف أو حقوق، كانت العدالة والحقوق ترسم صورة الحياة فى مصر، ولكن المصالح تضاربت والصراعات زادت، وتحول المجتمع إلى طوائف رغم أن الوطن جمعنا دائمًا على الحب والتواصل.

حالة الانقسام التى يعانيها الشارع المصرى لها أسبابها، إن لغة المال هى صاحبة القرار، وهناك طوائف تهمشت، والعدالة فى الحقوق والفرص غابت، وإن العدالة أقرب طريق للإصلاح.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انقسام المصريين انقسام المصريين



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:25 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:37 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

ابرز الأحداث اليوميّة

GMT 20:40 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 16:44 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 22:12 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon