عتاب أم إدانة

عتاب أم إدانة؟

عتاب أم إدانة؟

 لبنان اليوم -

عتاب أم إدانة

بقلم:فاروق جويدة

 انطلقت فى شوارع إسبانيا مظاهرة ضد حالة الصمت أمام ما يحدث فى غزة من جرائم القتل والجوع والإبادة ، والمظاهرة تنطلق من دولة غير إسلامية للدفاع عن غزة، ولا أدرى هل هو موقف إدانة أم عتاب أم دعوة لإنقاذ ضحايا غزة.. لقد شهدت دول أوروبا عشرات المظاهرات ضد إسرائيل، وفى أمريكا كانت الجامعات الأمريكية فى مقدمة مظاهرات الرفض، حتى وصل الأمر إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد الطلاب المتظاهرين ..

على الجانب الآخر فإن غالبية الدول الإسلامية كانت مواقفها غير كافية تجاه ما حدث فى غزة، باستثناء موقف بعض الدول والمؤسسات مثل الأزهر الشريف، التى أدانت العدوان على غزة من لحظاته الأولى .. الغريب أن منظمة العالم الإسلامى عقدت أكثر من اجتماع لتأييد غزة ولم تُسفر عن شيء، فلم تتخذ إجراءات ضد إسرائيل ولم تقدم الدعم المناسب .. لقد أصدرت الدول الإسلامية عشرات الدعوات لإنقاذ القدس والأقصى وبقيت الحال على ما هى عليه، بل إن إسرائيل تزداد وحشية فى التعامل مع أهل القدس وغزة . هناك عتاب على ملايين المسلمين الذين تخلوا عن غزة وتركوها تواجه الطاغوت وحدها فى مأساة إنسانية اهتزت بها أركان الكون.

إن موقف بعض دول العالم الإسلامى من مأساة غزة سوف يكون مجالًا للحساب والمساءلة أمام التاريخ وأمام الأجيال القادمة ، ولن يفلت أحد من الإدانة.. إن ما حدث فى غزة جريمة اهتزت بها كل موازين العدالة وما يسمى حقوق الإنسان، وكان ينبغى أن يقف العالم الإسلامى ضد إبادة شعب مسلم يدافع عن أرضه ودينه.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عتاب أم إدانة عتاب أم إدانة



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:09 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

حلم السفر والدراسة يسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 15:13 2022 السبت ,07 أيار / مايو

اتيكيت تقديم الطعام في المطاعم

GMT 12:22 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

أفضل العطور النسائية لصيف 2022

GMT 09:19 2026 الخميس ,22 كانون الثاني / يناير

آبل تُطلق قريباً ميزة لهواتف آيفون

GMT 16:32 2024 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

ثلاثة أرباع الأميركيين يعتقدون أن قادتهم لا يهتمون بأمرهم

GMT 05:04 2016 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

بهجة الامتحان !

GMT 04:38 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الإمارات تصنع السلام
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon