القدية غربَ الرياض تُلقي التَّحية الأولى

القدية غربَ الرياض تُلقي التَّحية الأولى

القدية غربَ الرياض تُلقي التَّحية الأولى

 لبنان اليوم -

القدية غربَ الرياض تُلقي التَّحية الأولى

بقلم:مشاري الذايدي

أمس الثلاثاء 30 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تمَّ التَّدشينُ الكبيرُ لوجهةِ «Six Flags» الترفيهيةِ الكبرى، وهيَ القسمُ الأوَّلُ من مشاريعِ مدينةِ القدية على سفوحِ جبال (طويق) غربَ العاصمةِ السعودية الرياض.

هذا المقصدُ الرائعُ لزوار الرياض -بل المملكة كلّها- سيكونُ الأوَّلَ عالمياً الذي يحملُ تلكَ العلامةَ الشهيرةَ -التي انطلقت عام 1971- خارجَ أميركا الشمالية، فهو يضمُّ 28 لعبةً موزعة عبر 6 فضاءاتٍ مختلفة، يتميَّزُ كلُّ واحدٍ منها بطابَعِه الفريد.

أميرُ منطقةِ الرياض وحاكمُها الإداري الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أعلنَ أمس الثلاثاء أثناءَ الافتتاحِ الرسمي للوجهةِ الترفيهية أنَّ ذلك «يمثل أولى ثمار مدينة القدية».

بلغةِ الأرقام فإنَّه من المتوقَّع أن تتجاوزَ أعدادُ زوارِ المتنزَّهِ مليوني زائرٍ خلالَ 2026، بينمَا تمَّ الانتهاءُ من أكثرَ من 95 في المائة من متنزَّه أكواريبيا المائي، وسيُفتتح خلالَ العام المقبل الذي نشهد قدومَه غداً.

غيرَ أنَّ المعنى الأكبر والأكثرَ دلالة في افتتاح هذا المرفقِ من مرافق مدينةِ القدية -إحدى «أيقونات» رؤيةِ السعودية (2030)- هو أنَّ الرؤية مشروعٌ حقيقي، وليست مجردَ وعودٍ وهميَّةٍ، وأحلامٍ لا واقع لها، فهَا نحن نرَى على الأرض تجسيداً حيّاً، وتطبيقاً عمليّاً لعضوٍ حيّ من أعضاءِ جسدِ الرؤيةِ الذي هو من لحمٍ ودمٍ وعظام، وأرقامٍ يمكن التَّحقّقُ منها بلا تهويل.

رؤيةُ السعودية (2030) هي المسار الذي تمشِي عليها عجلاتُ المملكةِ نحو المستقبل، في كلّ الجوانب، وليس الجانبَ الاقتصاديَّ فقط، وحين أقول الاقتصادي فإنَّ اقتصاديات السياحة والترفيه هي من أهمّ ركائزِ الجانب الاقتصادي للرؤية، وليستِ الجانبَ الوحيدَ طبعاً، ويعني متنزّه «Six Flags» خطوةً كبيرةً في هذا الاتجاه الرائد.

لدينَا محطاتٌ أخرى مقبلة في الطريقِ من مشاريعِ الرؤية الأيقونية، مثل مشاريعِ البحر الأحمر، ومشاريعِ الرياض الأخرى، لعلَّ مشروعَ بوابة الدرعية من أقربِها لتدشينِ مراحله الأولى، وطبعاً لدينا المشروعُ الأكبرُ «نيوم» على كتفِ البحر الأحمر الشمالي.

المهمُّ أنَّ المسيرةَ مستمرة حتى لو تمَّت مراجعة أو تأجيل أو تصويب بعضِ المشاريع، أو أجزاء المشاريع للرؤية، لكنَّ عجلاتِ الرؤية تسير على مسارها المرتجَى لها.

لدينا الجوانبُ غير المادية من الرؤية في تعزيز قيمِ الانفتاح على العالمِ، مع الاعتزاز بالموروث المحلي، والكشف عن الأصول الحضارية موغلة القدم في الجزيرة العربية، وكذا ملفاتُ تمكينِ المرأة، ودعم الفنون، ومكافحة الانغلاق، ورفع إنتاجية وثقة الإنسان السعودي، وخلق بيئة جاذبة للجميع، كلُّ هذا وغيره من الأبعادِ غير المادية للرؤية هي المعوَّل عليه في تثبيت مكانةِ السعودية، ومكان السعودي في عالم الغد.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القدية غربَ الرياض تُلقي التَّحية الأولى القدية غربَ الرياض تُلقي التَّحية الأولى



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"

GMT 16:44 2024 السبت ,13 إبريل / نيسان

طرق كلاسيكية وخالدة للرجال للارتقاء بالمظهر

GMT 19:41 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

اعلاميون لبنانيون يتعرضون لحادث سير مروع ويواجهون الموت

GMT 03:24 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

ليل مصر طويل

GMT 06:02 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق محمود حجازى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon