حكومة السردية الوطنية

حكومة السردية الوطنية!

حكومة السردية الوطنية!

 لبنان اليوم -

حكومة السردية الوطنية

بقلم : محمد أمين

لا أعرف كيف ينظر رئيس الوزراء للصحافة والإعلام؟.. لكننى أستطيع أن أتوقع ذلك.. المؤكد أن رئيس الوزراء لا يحب الصحافة والإعلام لأنها تكشف عورات الحكومة وسوءات الإدارة الحكومية فى معظم الملفات.. وهو لا يتجاوب مع ما ننشره أبدًا، ولا يرد على ما نكتبه، مثلًا كتبت عن ملف الصحة والعلاج والدواء لم يرد.. وكتبت عن دار المسنين والأولى بالرعاية فلم يرد.. ومع ذلك يوجه لنا دعوات عن السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، ويريد أن نحضر لنكون من الشهود فقط.. فماذا يريد منا إن كان لا يستجيب لما نكتبه وما نطلبه؟!

تُسلّط الوثيقة الخاصة بالسردية الوطنية الضوء على أبرز التحديات الاقتصادية فى مصر، مثل ضعف الإنتاجية، وفجوة الادخار والاستثمار، وضرورة تحسين كفاءة إدارة الموارد. وتدعو إلى توجيه الاستثمارات نحو القطاعات الإنتاجية، وتعزيز التنسيق بين السياسات الاقتصادية من خلال قوانين حديثة للتخطيط والمالية العامة. كما تؤكد على أهمية تعبئة الموارد لتمويل التنمية، ودعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر!

وتركز الوثيقة على دور القطاع الخاص وريادة الأعمال فى تحقيق النمو وخلق فرص العمل، إلى جانب إصلاح بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار الأجنبى والمحلى. كلام إنشائى يريدنا أن ننقله ونكتبه ليحفظه المواطن والسلام!

القصة هى أن يملى علينا، ونحن نكتب، ويكون سعيدًاً بعدم توجيه الأسئلة.. فلو بدأنا الأسئلة يبدأ فى الانسحاب ويقول: أشوفكم على خير، وهى علاقة غير جيدة بين الصحافة والحكومة، لا تسمن ولا تغنى من جوع.. ولا تسفر عن نتائج!

العلاقة الصحيحة تكون متبادلة ومتوازنة.. لكن أن تجعل الحكومة «ودن من طين وودن أخرى من عجين» لا يفيد.. يعنى حينما تكون هناك طلبات مركونة للصحفيين تجعل الصحفيين يفعلون مثلى، فلا يتفاعلون مع تصريحات الحكومة، ولا يتبادلون معها الحوار، ولا يقبلون أن يكونوا شهود زور!

الأسئلة التى يطرحها الصحفيون يجب أن تكون محل اهتمام ومحل استجابة فيكون هناك رد، لأن الحكومة التى تطنش تخلق حالة عامة من الطناش فى المجتمع، وهى حالة غير صحية للوطن!

وحالة الطناش المتبادلة تخلق حالة لا مبالاة تؤذى المجتمع ولا تنفعه، وأول شىء يجب أن تؤمن به الحكومة هو التواصل السياسى لأنه مفيد ومثمر ويحقق المنفعة العامة!.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة السردية الوطنية حكومة السردية الوطنية



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"

GMT 16:44 2024 السبت ,13 إبريل / نيسان

طرق كلاسيكية وخالدة للرجال للارتقاء بالمظهر

GMT 19:41 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

اعلاميون لبنانيون يتعرضون لحادث سير مروع ويواجهون الموت

GMT 03:24 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

ليل مصر طويل

GMT 06:02 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق محمود حجازى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon