«عائشة» و«سهام» يمثلان مصر رسميًّا فى «كان»

«عائشة» و«سهام» يمثلان مصر رسميًّا فى «كان»!

«عائشة» و«سهام» يمثلان مصر رسميًّا فى «كان»!

 لبنان اليوم -

«عائشة» و«سهام» يمثلان مصر رسميًّا فى «كان»

بقلم: طارق الشناوي

الخبر الذى لم يتم الإعلان عنه حتى الآن، الرقابة على المصنفات الفنية وبتوقيع من الكاتب الكبير عبدالرحيم كمال وافقت على عرض فيلم (شرق ١٢)، إخراج هالة القوصى، الفيلم لم ينل من قبل ختم النسر، رغم أنه مثل مصر فى العديد من المهرجانات مثل (كان) و(برلين) وبينهما (البحر الأحمر) وغيرها، كانت المخرجة تتلقى ترشيحات تلك المهرجانات، وبالطبع تسعد بها، إلا أنها كانت تأمل أن تعرضه فى المهرجانات التى تقام داخل مصر مثل (القاهرة) أو (الجونة)، وتاتى عادة الإجابة ملتوية، الرقابة لم تصرح بالعرض.

لا توجد ورقة مباشرة تؤكد ذلك، ولكنك على المقابل لن تجد ورقة تشير إلى الموافقة على العرض، ولا وجود حتى للجنة التظلمات، العرض فى المهرجانات لا يعنى بالضرورة أن الفيلم صالح للعرض الجماهيرى، تستطيع الرقابة ببساطة الخروج من هذا المأزق، بكتابة تصريح بالعرض فقط داخل المهرجان، وهو أضعف الإيمان، وأبغض الحلال، ولكن حتى هذا الحل أيضا لم تجرؤ الرقابة فى السنوات السابقة على تنفيذه، عشنا حالة تدعو للرثاء، فيلم مصرى، يعرض خارج الحدود ويمثل البلد ولا يراه المصريون.

عبدالرحيم كما قال لى شاهد الفيلم، ومنحه تأشيرة ليس فقط العرض داخل المهرجان ولكن العرض الجماهيرى، كل مواطن يدفع ثمن التذكرة من حقه المشاهدة، ما هو إذن سر الخوف، أعتقد أنه النفخ فى الزبادى؟.

أتمنى أن ينتهى تمامًا من حياتنا وظيفة الرقيب، بعد أن سقط فعليا هذا الجهاز بفعل السماوات المفتوحة، صار مثل (خيال المآتة)، لم تعد حتى العصافير تعمل له أى حساب، ينبغى أن نسعى لإنشاء لجنة محايدة تقف على مسافة من الدولة حتى تتمتع بحريتها، تضم مجموعة من رجال الاجتماع وعلم النفس مع سينمائيين لتنظيم عروض الأفلام، وليس لرقابة الأفلام، وأن يتم الالتزام حرفيًا بالتصنيف العمرى، وبدلا من أن نبدد طاقتنا فى البحث عمن خدش أو لم يخدش، نفتح الشباك أم نغلق الشباك، علينا أن نتطلع للقادم وهو تنظيم العروض وسيسقط تمامًا بالتبعية (خيال المآتة).

هذا العام يعرض لنا فى (كان) فيلمان يمثلان السينما المصرية (عائشة لا تعرف الطيران) إخراج مراد مصطفى فى قسم (نظرة ما) الذى يعتنى بالتجارب التى تحمل فكرا سينمائيًا يحطم السرد المتعارف عليه، وهو يلى مباشرة فى الأهمية الاختيار فى (المسابقة الرسمية)، سبق للسينما المصرية أن شاركت فى هذا القسم بأكثر من فيلم مثل (الآخر) ليوسف شاهين الذى افتتح به هذه التظاهرة وبعد عدة أعوام اختتم أيضًا يوسف شاهين التظاهرة بفيلمه (إسكندرية نيويورك)، كما أن المخرج محمد دياب قبل نحو ٨ أعوام شارك بفيلمه (اشتباك).

المخرج على مراد عرض فيلمه (عيسى) قبل ثلاثة أعوام فى مسابقة الأفلام القصيرة، واقتنص جائزة، ولاقى بعدها الفيلم كالعادة لأسباب مجهولة تعنتا رقابيا. قبل أن يسمح بعرضه على استحياء فى (الإسماعيلية).

حتى كتابة هذه السطور لم أشاهد فيلم (عائشة)، الذى يتناول أيضا مثل (عيسى) المهاجرين الأفارقة فى مصر، من خلال عائشة الفتاة الصومالية، أتمنى أن يقتنص الفيلم جائزة، وأن تتعامل معه الرقابة برحابة، الفيلم إنتاج مشترك بين مصر والسعودية وألمانيا وتونس والسودان وقطر.

يشارك أيضا المخرج الموهوب نمير عبد المسيح بفيلمه (الحياة بعد سهام) فى قسم العروض الأولى الرسمية، الفيلم يقع فى إطار السينما التسجيلية إنتاج مصرى فرنسى مع صندوق البحر الأحمر.

شاهدت لنمير قبل نحو عشر سنوات فيلمه الطويل الممتع (العذراء والأقباط وأنا) الذى نال الجائزة الكبرى لمهرجان (الدوحة ترابيكا).

أنتظر أن نشاهد هذه الأفلام فى مصر، يكفى ما حدث مع فيلم (ريش) الحاصل على الجائزة الذهبية فى مهرجان (كان) فى قسم (أسبوع النفاد)، حتى الآن ممنوع من العرض الجماهيرى، رغم أن عبدالرحيم كمال، قال لى إنه شاهد الفيلم فى مهرجان (الجونة) قبل ثلاث سنوات، وقال للمخرج أنه فخور بالتجربة، سألت عبد الرحيم ولو عرض عليك الفيلم الآن كرقيب؟ قال لى لن أتردد فى التوقيع بالموافقة!!.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«عائشة» و«سهام» يمثلان مصر رسميًّا فى «كان» «عائشة» و«سهام» يمثلان مصر رسميًّا فى «كان»



GMT 06:08 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

كيف ستكون إيران؟

GMT 06:07 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

حمص كافكا

GMT 06:05 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إيران... بُدّدت الثروة وغِيضَ الماء

GMT 06:03 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بلح مصر وتمر إسرائيل

GMT 06:01 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

رياح التَّغيير العالمية... قراءة في وثائق

GMT 06:00 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

«البنتاغون»... نهاية التوسع الإمبراطوري المفرط

GMT 05:56 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إشارة يمين مع إيران

GMT 05:55 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

بريطانيا على رأسها ريشة!

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 18:13 2021 الأربعاء ,24 شباط / فبراير

أسرة "آل هارون" تضم الفنانة مريم البحراوى للفيلم

GMT 05:24 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

قواعد في إتيكيت مقابلة العريس لأوّل مرّة

GMT 04:25 2013 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

"موسوعة ثورة يناير" إصدار جديد لهشام عبدالعزيز

GMT 09:53 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

"أزمة كاتشب" في المطاعم الأميركية بسبب "كورونا"

GMT 18:14 2021 الأحد ,12 كانون الأول / ديسمبر

يوسف السباعي فارس قتلته السياسة وأحياه الحبــ

GMT 14:10 2020 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

عصير البصل لبشرة بيضاء كالثلج

GMT 04:57 2016 الأربعاء ,21 أيلول / سبتمبر

أخطاء مكياج الصّيف مع أحمر الشّفاه

GMT 05:12 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

6 تصرفات يقوم بها الأزواج تسبب الطلاق النفسي

GMT 15:12 2020 الثلاثاء ,17 آذار/ مارس

تخفيضات جديدة لسيارات ام جي mg في مصر

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

صفاء سلطان تُعلن انسحابها من "سوق الحرير"

GMT 14:25 2016 الخميس ,20 تشرين الأول / أكتوبر

تعليم صبيا يختتم برنامج " تطوير المهارات الإدارية "

GMT 17:52 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

دراسة حديثة تكشف عن تطوير الخلايا الجذعية من دم المريض

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon