الزوج والزوجة طرفا نقيض

الزوج والزوجة طرفا نقيض

الزوج والزوجة طرفا نقيض

 لبنان اليوم -

الزوج والزوجة طرفا نقيض

جهاد الخازن
بقلم - جهاد الخازن


أزعم أن الرجال والنساء طرفا نقيض، فالجنسان لا يتفقان على شيء وقد جمعت أدلة تكفي لإدانته انتصاراً لها

إذا وضع الزوج زوجته فوق رأسه فقد ارتكب شيئاً يريد أن يبقى سراً

إذا شكت من رتابة عملها فالسبب استغلال المرأة، وإذا اشتكى من رتابة عمله فعليه أن يفتش عن عمل أفضل وأعلى أجراً

إذا نال ترقية في العمل قبلها فهذه محاباة بين الرجال، وإذا نالت ترقية في العمل قبله فهذا دليل على تكافؤ الفرص

إذا صفع زوج زوجته فهذا اعتداء عليها، وإذا صفعته فهذا دفاع عن النفس

إذا اتخذ قراراً عائلياً مهماً من دون استشارتها فهو لا يعاملها على أساس المساواة، وإذا اتخذت قراراً مماثلاً من دون استشارته فهذا دليل على أنها امرأة متحررة


إذا أبدى اعجابه بإمرأة فهذا تحرش جنسياً. اذا أبدت إعجابها بشاب فهذا ممارسة لحريتها الشخصية

إذا أصيبت بصداع فلأنها متعبة، وإذا أصيب بصداع فهذا لأنه لم يعد يحبها

هناك أشياء لا يقولها الرجل مثل:

ممكن أن آتي لك بفنجان شاي؟

لا أريد أن أتفرج على "ماتش" كرة القدم على التلفزيون، ما رأيك أن نذهب الى عشاء في فندق على البحر؟

لم نذهب للتسوق منذ أشهر، ما رأيك ان نذهب الى "المول"؟

الرجل يقود السيارة ويعترف لزوجته: أعتقد أننا ضعنا، سأتوقف في محطة البنزين لأسأل عن الطريق

في المقابل:

الزوجة تضع قوانين الزوجية

إذا شكّت المرأة في أن زوجها يعرف هذه القوانين تغيّرها فوراً

إذا أخطأت المرأة فلأنها بشر، وإذا أخطأ الرجل فلأنه يتعمّد ذلك ويجب أن يعتذر ويتوب

لا يجوز أن يغيّر الرجل رأيه من دون موافقة مسبقة من الزوجة

المرأة تحضر نفسها للخروج من البيت عندما تريد. الرجل يجب أن يكون مستعداً للخروج في أي لحظة

قرأت عن مسنّة اختارت أن تكون عانساً العمر كله، وقالت: عندي كلب ينبح وببغاء يشتم ونار في المدفئة تطلق الدخان وقطة تبقى خارج البيت الليل كله، لماذا أحتاج الى زوج؟

المرأة تريد أن تتزوج لترزق بطفل لا أن تتزوج رجلاً بعقل طفل، فالرجل يكبر سناً ولا يرشد. هو يفضّل الجمال على الذكاء، لانه يرى أفضل مما يفكر، وعندما يتزوج تعوّض له الزوجة عن مراهقته المستمرة بين الأربعين والخمسين وحتى النهاية. وهكذا فقد قرأت أن الرجل الذي يفقد ٩٩ في المئة من عقله أرمل. وسمعت إمرأة تزعم أنها لم تعد تصرخ على زوجها وتقول له: إذهب الى الجحيم، لأنها تدرك أنه سيضيع في الطريق الى الجحيم

قرأت أن أصغر كتاب في العالم هو "ماذا يعرف الرجال عن النساء"، وسمعت التي قالت إن زوجها مثل زجاجة "كولا" فهو فارغ من رقبته الى أعلى رأسه

أخيراً سعد وسعاد اتفقا على الزواج إلا أنه لم يكن عندهما دخل يكفي للإقامة وحدهما. هما عرضا المشكلة على صديق لهما، وقال الصديق: لماذا لا تقيمان في بيت سعد وأهله؟ هما رفضا لأنه أبوي سعد لا يزالان يقيمان مع أبويهما

آمل أن أكون رسمت ابتسامة على وجه القارئة والقارئ

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزوج والزوجة طرفا نقيض الزوج والزوجة طرفا نقيض



GMT 00:53 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

فخامة الرئيس يكذّب فخامة الرئيس

GMT 21:01 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

بايدن والسياسة الخارجية

GMT 17:00 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

أخبار عن الكويت ولبنان وسورية وفلسطين

GMT 22:48 2020 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

عن أي استقلال وجّه رئيس الجمهورية رسالته؟!!

GMT 18:47 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب عدو نفسه

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"

GMT 16:44 2024 السبت ,13 إبريل / نيسان

طرق كلاسيكية وخالدة للرجال للارتقاء بالمظهر

GMT 19:41 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

اعلاميون لبنانيون يتعرضون لحادث سير مروع ويواجهون الموت

GMT 03:24 2013 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

ليل مصر طويل

GMT 06:02 2017 الإثنين ,30 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق محمود حجازى
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon