تبرير مضحك لأداء ردىء

تبرير مضحك لأداء ردىء

تبرير مضحك لأداء ردىء

 لبنان اليوم -

تبرير مضحك لأداء ردىء

بقلم:أسامة غريب

بعد الخروج المهين من البطولة يحاولون إقناع الناس أن سبب الخروج هو تشجيع جماهير المغرب لفريق السنغال!. ما علاقة الجمهور يا أخينا؟ هل هو الذى منع مهاجمينا من التسديد على مرمى الخصم، أم أن الجمهور هو الذى حذّر لاعبينا من تجاوز نصف الملعب؟.

ثم ما المشكلة لو أن الجمهور شجع الفريق الأحسن وانحاز للعبة الحلوة، سيكون عندئذ جمهورًا واعيًا يستحق الإشادة.. ثم إن لاعبى السنغال ليسوا من كفار قريش، فغالبيتهم مسلمون وبعضهم مسيحيون أى مثلنا تمامًا، فلماذ تتوقع من جمهور المغرب أن يعاديهم؟ هل من أجل سواد عيونك أيها المدرب الألمعى وأنت الذى اندفعت فى تبرير الهزيمة بحجج مضحكة لا يصدقها أحد مثل حقد الجميع على مصر وغيرتهم منها ثم معايرة العرب والأفارقة بأننا أسياد القارة بسبعة تتويجات. نعم حصلنا على البطولة سبع مرات فى غير وجودك ومع مدربين يؤدون وظيفتهم بدون تشنج وبدون الزج بالوطنية فى ملاعب تحتاج للفكر والمهارة.

إن الغيور حقًا على اسم بلده يذاكر ويجتهد ويضع خطة يستفيد فيها من لاعبين أكفاء تم تدجينهم وفرملتهم ومنعهم من الانطلاق بغية تحقيق التعادل السلبى. إن تكديس اللاعبين فى الخلف واللعب بطريقة ٨-٢-٠ يمكن أن يضعها أى عجلاتى أو منجّد أو قرداتى أو سمكرى سيارات ولا تحتاج إلى مدرب!. وقد رأينا الفريق السودانى يواجه السنغال وينهزم، لكنه لعب بشرف وصنع الهجمات وأحرز هدفًا جميلًا، لذلك فقد حظى رغم الهزيمة باحترام الجمهور ولم يسخر منه أحد. ثم ما حكاية أن باقى الفرق أخذت يومًا زيادة استراحت فيه، وحكاية الانتقال إلى مدينة أخرى؟ هذا جدول موضوع سلفًا، ومن قام بوضعه لم يكن يعلم أسماء الفرق التى سينطبق عليها الجدول!.

ثم إن مشكلة الفريق المصرى لم تكن الإجهاد والتعب لأنهم من أول دقيقة وبينما هم فى كامل نشاطهم كانوا ممتنعين تمامًا عن الهجوم أو محاولة خلق الفرص وكانوا فقط يقومون بالتشتيت العشوائى الذى أخذوا به تعليمات صريحة، وإلا لماذا التزموا به جميعًا ولم يخرج واحد منهم عن الخط؟. ثم نأتى إلى الحكم الذى علقوا فشلهم فى رقبته بحجة أنه أعطى لاعبنا إنذارًا فى أول دقيقة، هل الإنذار مرهون بمضى عدد محدد من الدقائق أم أنه محكوم بحجم المخالفة، ثم إن السنغاليين نالوا إنذارين بينما حصلنا على واحد فقط، فأين الظلم هنا؟..هل أحرزنا هدفًا وألغاه الحكم، أم كانت لنا ضربة جزاء تجاهلها؟ عيب.. لستم صغارًا حتى تتحدثوا بهذا الكلام الفارغ بينما قدمتم أسوأ أداء يمكن تقديمه.

إن ما يغضب الجمهور الذى تابع البطولة أن الفرق الضعيفة مثل أوغندا وموزمبيق وبنين وجزر القمر لم تلجأ لهذا الأسلوب ولم تجبن فى مواجهة الكبار ولم تسق الحجج الفارغة بعد الهزيمة، بينما فريقنا الذى يضم بعض كبار اللاعبين العالميين كان فى مقدوره إمتاع الجماهير مثلما فعلت ساحل العاج ونيجيريا بصرف النظر عن النتيجة، فالرياضة فوز وهزيمة، لكن للأسف هذا الكلام البديهى يحتاج لوجود مدرب!.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبرير مضحك لأداء ردىء تبرير مضحك لأداء ردىء



GMT 06:27 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

أخطار الحرب الإيرانية خليجيّاً

GMT 06:25 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عناصر الفشل

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

هذا العالم... «مرة أخرى»

GMT 06:22 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

نار لبنانية من دون تدفئة

GMT 06:21 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

إيران وبعض أسئلة النزوع الإمبراطوري

GMT 06:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

حرب أهلية تهدد أميركا ترمب

GMT 06:17 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تركيب الدولة العربية وتفكيكها

GMT 06:15 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الانتقال من اقتصاد الشركات إلى اقتصاد السلع

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين
 لبنان اليوم - عون يؤكد تعزيز دور القضاء ضروري لتسريع البت بقضايا الموقوفين

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 21:00 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 11:54 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

سر فوائد زيت البصل للشعر وطريقة تحضيره في المنزل

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:51 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نصائح لتحديد أفضل وقت لحجز رحلاتكم السياحية بسعر مناسب

GMT 23:17 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

إطلالات شبابية عصرية من الممثلة المصرية هبة الدري

GMT 11:57 2023 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

برومو ”الاسكندراني” يتخطى الـ 5 ملايين بعد ساعات من عرضه

GMT 05:23 2020 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

غوتيريش يعرب عن قلقه من تطورات جنوب اليمن

GMT 16:16 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تطورات جديدة في قضية وفاة الأسطورة "دييغو مارادونا"

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 19:20 2023 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

نوال الزغبي تتألق بإطلالات خريفية مُميّزة

GMT 12:50 2025 الخميس ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ببغاء يُفاجئ باحثي بممارس لعبة تُشبه الغولف

GMT 12:49 2020 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

صيحات مناكير الأظافر لربيع 2020.. مشرقة وفريدة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon