واكيم يرد على أحمد قبلان تعلم أن دولة المواطنة تستدعي حل الأحزاب الدينية أم لا
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

واكيم يرد على أحمد قبلان تعلم أن دولة المواطنة تستدعي حل الأحزاب الدينية أم لا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - واكيم يرد على أحمد قبلان تعلم أن دولة المواطنة تستدعي حل الأحزاب الدينية أم لا

النائب عماد واكيم
بيروت - لبنان اليوم

علق النائب عماد واكيم، على كلام المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، في بيان جاء فيه انه كنا نتمنى من قبلان أن يقارب الكلمة التاريخية للبطريرك الماروني بشارة الراعي بالروحية نفسها والعمق ذاته والرقي عينه، ولكن، ويا للأسف، أعاد الشيخ قبلان على مسامعنا المعزوفة المكررة نفسها التي لا نعتقد بأنه مقتنع بها، وتحديدا لجهة كلامه عن أن سيادة لبنان تمر بدولة مواطنة لا دولة طوائف، وعلى رغم موافقتنا على هذا الكلام، إلا اننا نسأله هل يعلم أن دولة المواطنة تستدعي أول ما تستدعيه حل الأحزاب الدينية، فهل يريد ان يبدأ مثلا بحل "حزب الله؟ ، معتبرا أن لا حل للمسألة الطائفية من فوق، إنما يجب ان تبدأ من تحت، أي من صميم المجتمع، والبداية يجب ان تكون مع الأحزاب الدينية قبل ان تنتقل إلى الرموز الدينية.

أضاف: "وأما لجهة الخلاصة التي خرج بها الشيخ قبلان بأن "إعلان بعبدا" أراد عزل لبنان، فنؤكد له بان الهدف من "إعلان بعبدا" عزل لبنان عن مشاكل المنطقة في ظل من يعمل على توريطه بصراعات خارجية من خلال قتاله في الساحات السورية والعراقية واليمنية وغيرها، كما ان الهدف من "إعلان بعبدا" كان منع وصول لبنان إلى العزلة التي يعيشها اليوم عن العالمين العربي والغربي، إلا إذا كان يقصد الشيخ أن انفتاح لبنان على دولة واحدة "بكفي وبوفي"، والدليل الفقر والتعتير والمجاعة. واعتبر الشيخ قبلان أن "من دفن وثيقة الوفاق الوطني هو القوة الدولية المهيمنة التي تريد لبنان دولة بلا سلطة أو قوة"، ولا بأس من تذكير الشيخ أن من دفن هذه الوثيقة هو من انقلب عليها برفض تسليمه سلاحه بحجج واهية، ومن رفض ان يسحب جيشه حتى أخرجته الناس مطرودا إلى غير رجعة في 26 نيسان 2005، ومن انتهك السيادة وصادر المؤسسات واستباح الوطن، فالقوة المهيمنة التي تتحدث عنها هي قوة الاحتلال السوري ومحور الممانعة ومشتقاتهما وما يتفرع عنهما، وأما لناحية قولك بان المطالبة بالحياد في زمن الاحتلال الإسرائيلي وداعش خيانة، فالخيانة هي في الانقلاب على اتفاق الطائف، والخيانة هي في ضرب الدستور والقوانين، والخيانة هي في الاغتيالات والتصفيات، والخيانة هي في عزل لبنان عن محيطه العربي وعمقه الغربي، والخيانة هي في تجويع اللبنانيين وتفقيرهم، والخيانة هي في تحويل الوطن إلى ساحة من ساحات القتال على حساب لبنان واللبنانيين، والخيانة هي في تحويل الدولة إلى فاشلة وصورية".

وسأل واكيم هل يمكن ان تخبرنا شيخ قبلان من قال مثلا بالحياد عن إسرائيل وداعش؟ فالحياد المطلوب، باستثناء القضية الفلسطينية طبعا، هو حياد عن مشاكل المنطقة وعدم إقحام لبنان بحروب لا ناقة له فيها ولا جمل، هذه الحروب التي يقررها محور الممانعة وينفذها في لبنان على حساب دماء اللبنانيين واستقرار وطنهم، وأما داعش فهي مجموعة إجرامية والجميع ضدها، ومن يتصدى لها هو الدولة، ولسنا بحاجة لمن يدافع عنا، وكلنا ثقة بالجيش اللبناني وقدراته"

وختم: "أما النقطة الوحيدة واليتيمة التي أتفق وإياك حولها هي قولك بان "بكركي رمز شراكة وطن وعيش مشترك وسلم أهلي كانت وما زالت وستظل ما دام لبنان"، فلقد أحسنت شيخ في الختام وطبقت القاعدة المعروفة ختامها مسك".

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واكيم يرد على أحمد قبلان تعلم أن دولة المواطنة تستدعي حل الأحزاب الدينية أم لا واكيم يرد على أحمد قبلان تعلم أن دولة المواطنة تستدعي حل الأحزاب الدينية أم لا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:48 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 14:14 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:43 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 22:07 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 07:15 2023 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

تخفيف الإجراءات الامنية في وسط بيروت

GMT 05:00 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تصاميم في الديكور تجلب الطاقة السلبية

GMT 08:55 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتسرّع في خوض مغامرة مهنية قبل أن تتأكد من دقة معلوماتك

GMT 18:35 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إستفيدي من وضعك كعزباء للتمتع بالصحة والحياة

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon