انتشار المدارس الأجنبية في البلدان العربية أوجد انتماء لتلك اللغات
آخر تحديث GMT20:47:15
 لبنان اليوم -

انتشار المدارس الأجنبية في البلدان العربية أوجد انتماء لتلك اللغات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - انتشار المدارس الأجنبية في البلدان العربية أوجد انتماء لتلك اللغات

الرياض ـ وكالات

قال معالي الدكتور أحمد بن محمد الضبيب: إن اللغة هي الركيزة الاساسية للحفاظ على هويتنا العربية والإسلامية، فهويتنا المعاصرة من جانبها اللغوي مهزوزة وغير متماسكة، لأننا غير مبالين باللغة العربية، ولم يعد لدينا الاهتمام الذى تستحقه، فعلى سبيل المثال فقد كان محمد علي مؤسس مصر الحديثة رغم أنه كان ناطقاً بغير اللغة العربية، إلا أنه كان حريصا على الحفاظ على اللغة العربية ودعمها، وذلك لإيمانه الشديد بأن اللغة هي العمود الفقري لهوية أية أمة، فالحفاظ على اللغة والتمسك بها هي البداية الحقيقية للنهوض، ولقد كان هم الاستعمار الذي دخل الدول العربية، تغريب المجتمعات العربية والإسلامية، لأنهم كانوا على أتم الدراية بأن العبث باللغة هو بداية تفكيك الشعوب، وتمزيق أوطانها وهذا ما تم فعله في بعض الدول العربية والأفريقية. وأضاف د. الضبيب أن انتشار المدارس الأجنبية في المجتمعات العربية والإسلامية، يعد من التهديدات ذات التأثير السلبي في هويتنا العربية، مؤكدا أنها خلقت طبقات تنتمي للغات والثقافات الأجنبية، وهو ما يعد تحديا صريحا على هويتنا العربية والإسلامية.. جاء ذلك خلال ندوة ختام "البرنامج الثقافي" الذي يقيمه الجناح السعودي، بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الرابعة والأربعين، التي أقيمت بعنوان "مستقبل الهوية العربية من خلال اللغة". وقال د. الضبيب إن مسألة الهوية لدينا لم تحظ بالاهتمام المطلوب، مع أن جميع الدول المتقدمة تحرص كل الحرص للحفاظ على هويتها والعمل على تعزيزها وتماسكها.. فعلينا جميعا النظر بعين الحقيقة إلى هويتنا العربية، من خلال اللغة، فكلما تماسكت لغتنا وأخذت نصيباً من التعبير عن حاجتنا اليومية والاجتماعية والعلمية والتربوية كانت هويتنا العربية متماسكة وأصبحت شخصيتنا متميزة. من جانب آخر وضمن مشاركة عدد من الجامعات السعودية في دورة المعرض الحالية الذي تشرف عليه وزارة التعليم العالي بالمملكة.. جاءت مشاركة جامعة الملك فيصل في هذه الدورة متنوعة في مجال الكتب الورقية والإلكترونية، والطبية، والدينية، والأدبية، والكمبيوتر، وجميع الرسائل العلمية للجامعة، إضافة إلى أقراص صلبة وبروشور خاص بالجامعة كمعلومات علمية وفكرية لجميع الزوار.. حيث ضم ركن الجامعة ما يقارب 400 رسالة علمية متداولة عبر المكتبات الرقمية و158 عنوانا من مطبوعات الجامعة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار المدارس الأجنبية في البلدان العربية أوجد انتماء لتلك اللغات انتشار المدارس الأجنبية في البلدان العربية أوجد انتماء لتلك اللغات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 22:37 2021 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

تعافي زيدان مدرب ريال مدريد من فيروس كورونا

GMT 21:41 2022 الأحد ,10 تموز / يوليو

تسريحات شعر قصير للعروس في 2022

GMT 18:03 2021 الجمعة ,17 كانون الأول / ديسمبر

تصاميم ساعات بميناء من عرق اللؤلؤ الأسود لجميع المناسبات

GMT 11:27 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تحضير بخاخ ماء الورد للعناية بالبشرة والشعر

GMT 10:36 2013 الخميس ,28 آذار/ مارس

بيبر: أنا لست كاملاً وسبب أخطائي هو صغر سني

GMT 20:59 2013 الثلاثاء ,16 تموز / يوليو

مصر عاشت سنة كبيسة مع "الإخوان"
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon