تفجير في دمشق والحر يُحرر معتقلين من إدلب والباتريوت جاهز في تركيا
آخر تحديث GMT09:06:29
 لبنان اليوم -

الامير تركي يطالب بتسليح المعارضة والعاهل الأردني يتوقع طالبان أخرى

تفجير في دمشق و"الحر" يُحرر معتقلين من إدلب والباتريوت جاهز في تركيا

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تفجير في دمشق و"الحر" يُحرر معتقلين من إدلب والباتريوت جاهز في تركيا

عائلة سورية فرت من منزلها تلتجئ في أحد الكهوف في عين الزرقاء شمال غرب سورية
دمشق ـ جورج الشامي، وكالات تواصلت الاشتباكات بين الجيشين الحر والحكومي حيث سقط اكثر من خمسين قتيلاً السبت في مناطق التوتر ، في وقت انفجرت سيارة مفخخة في حي الزاهرة الجديدة في العاصمة دمشق السبت، قال ناشطون معارضون إنها تعود لأحد الضباط من مرتبات الدفاع الجوي، برتبة عقيد، الذي لم يصب بأذى لكن سائقه قتل في الانفجار.
وفي حماة، قتل شخص وجرح أكثر من 15 آخرون أغلبهم من النساء نتيجة استهداف مدفعية القوات الحكومية لمزارعين كانو يعملون في أرضهم بدير محردة.
وتجدد القصف المدفعي للقوات الحكومية على مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، فيما أغار الطيران الحربي للمرة الثانية اليوم على مدينة بصر الحرير في ذات المنطقة.
وتفجرت الاشتباكات فجر السبت في حي بستان الباشا بحلب، فيما قامت قوات الأمن بحملة اعتقالات ومداهمات في منطقة وطا البيضا بمدينة بانياس الساحلية طالت عددا من الشبان فيها.
وفي دير الزور أفادت مصادر للمعارضة عن قيام كتائب تابعة لها بمحاصرة لواء الدفاع الجوي المنتشر في ريف المدينة الغربي حيث تدور الاشتباكات للسيطرة على المكان.
الى ذلك ، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان بان "اشتباكات دارت بين القوات الحكومية ومقاتلين معارضين اقتحموا سجن ادلب المركزي في شمال غرب سورية وتمكنوا من تحرير اكثر من ثلاثمئة سجين".
في هذه الاثناء ، اكد متحدث باسم المقر العام لقوات الأطلسي في أوروبا ان أول بطارية من 6 بطاريات صواريخ باتريوت، ينشرها حلف الأطلسي في تركيا لحماية حدودها مع سورية من هجمات محتملة، اصبحت عملانية السبت.
في غضون ذلك، كشف مسؤول التجنيد السابق للجيش السوري في القنصلية السورية في جدة، عماد معين الحراكي، لصحيفة "الحياة"، عن أن "الحكومة السورية اختارته لتنفيذ عملية تفجير في مكة المكرمة، يوم وقفة الحجاج على صعيد عرفات في موسم الحج الماضي في 9 ذو الحجة 1433، و أنه أخبر السلطات السعودية في 23 تشرين الأول/أكتوبر الماضي أن نائب القنصل العام السوري السابق في جدة شوقي شماط أبلغه أنه اختير لتنفيذ العملية"، معربًا عن اعتقاده بأن "ذلك وراء قرار السعودية إبعاد ثلاثة دبلوماسيين سوريين من جدة بينهم الشماط، الذي تم إبعاده في 25 تشرين الأول/أكتوبر الماضي".
وأضاف الحراكي أنه "أحاط الجهات السعودية المختصة بوجود خلية تابعة لـ "حزب الله" اللبناني، تضم أكثر من 20 شخصًا كانوا على اتصال مباشر بالشماط وبالقنصلية السورية في جدة، وأن الاختيار وقع عليه من جانب نائب القنصل العام السوري السابق لتنفيذ عملية التفجير في العاصمة المقدسة، من دون تحديد المكان"، متابعًا "كنت في تايلند في رحلة سياحية مع أسرتي، واتصل بي نائب القنصل السابق شماط، ليخبرني أنه تم اختياري لأقوم بعملية داخل المشاعر المقدسة في مكة المكرمة في يوم عرفة، نظرًا لانشغال القوات الأمنية في المشاعر المقدسة، ومن ثم أرجع إلى سورية لأعيش في رغد البعث وخيراته".
سياسيا"، دعا الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية السابق وشقيق وزير الخارجية السعودية إلى تزويد المعارضة السورية بأسلحة مضادة للدبابات وللطائرات لتحقيق تكافؤ في معركتهم ضد الرئيس بشار الأسد.
وأضاف في كلمة أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا أنه يفترض أن بلاده ترسل أسلحة للمعارضة واعتبر أن عدم إرسال أسلحة سيكون خطأ مروعا، موضحا أنه ليس مضطرا لأن يتحدث بدبلوماسية لأنه ليس عضوا في الحكومة.
واستطرد قائلا إنه لا بد من تحقيق تكافؤ، مشيرا إلى أن معظم الأسلحة الموجودة لدى المعارضة تم الاستيلاء عليها من مخازن الجيش السوري ومن خلال الذين انشقوا عن الجيش بأسلحتهم.
من جانبه ، اكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ـ الذي استقبلت بلاده نحو 300 ألف لاجئ سوري وصل 20 ألفا منهم في الأسبوع الأخير- أمام قمة دافوس إن من يعتقد أن الرئيس السوري بشار الأسد سيسقط خلال أسابيع لا يفهم الوضع المعقد وميزان القوى.
وأضاف أن إحدى المشكلات الكبرى هي أن مقاتلي تنظيم القاعدة أقاموا قواعد في سورية العام الماضي وانهم يحصلون على أموال وعتاد من الخارج.
وتابع قائلا إن طالبان الجديدة التي سيضطر العالم للتعامل معها ستكون في سورية، مشيرا إلى أن القوات الأردنية لا تزال تحارب مقاتلي طالبان إلى جانب قوات يقودها حلف شمال الأطلسي.
وأضاف العاهل الأردني أنه حتى إذا تحقق السيناريو الأكثر تفاؤلا فإن تخليص سورية منهم سيستغرق ثلاث سنوات على الأقل بعد سقوط حكومة الأسد.
وقال إن الرئيس السوري بشار الأسد سيستمر في السلطة لمدة خمسة أشهر أخرى، على الاقل، وأن من يقول إنه سيصمد لاسابيع فقط، لا يعرف حقا الواقع على الأرض.
وسط هذه الاجواء، أعلن متحدث باسم اللجنة المنظمة "للمؤتمر الدولي من أجل سورية ديمقراطية ودولة مدنية" في جنيف، الجمعة، أن "السلطات السويسرية رفضت منح 66 تأشيرة دخول لمعارضين سوريين من الداخل، واتهم فرنسا بالوقوف وراء ذلك"، موضحًا أن الرفض "جاء من إدارة الشرطة السويسرية وليس من الخارجية السويسرية، باعتبار جنيف مدينة دولية، ولأن اثنين من الهيئات المنظمة للمؤتمر تتمتعان بالصفة الاستشارية في الأمم المتحدة، الأمر الذي يمنحهما حق تنظيم المؤتمرات من دون إذن من السلطات السويسرية"، مشيرًا إلى أن المؤتمر "تنظمه 3 هيئات غير حكومية هي، المعهد الإسكندنافي لحقوق الإنسان في أوسلو، واللجنة العربية لحقوق الإنسان في باريس، وملتقى حوران للمواطنة في درعا وباريس".         
 
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفجير في دمشق والحر يُحرر معتقلين من إدلب والباتريوت جاهز في تركيا تفجير في دمشق والحر يُحرر معتقلين من إدلب والباتريوت جاهز في تركيا



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:18 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 24 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:43 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

بايدن يواجه مشكلة مع تويتر بعد "الصفحة الجديدة"

GMT 06:41 2024 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توقعات الأبراج اليوم الإثنين 11 نوفمبر / تشرين الثاني 2024

GMT 21:14 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

فتح الله يحمل إدارة الزمالك مسؤولية تراجع الفريق

GMT 18:25 2016 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

ازياء Dolce & Gabbana ربيع 2016

GMT 23:40 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الوحدة يهزم عجمان في كأس الخليج العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon